انتهاكا لحقوق الصحفيين بكردفان الكبرى .. تضرر 68 صحفي من ولايات كردفان الكبرى بفعل انتهاكات الدعم السريع خلال فترة الحرب

تقرير : خالد بخيت

0 40

اغتيال مراسل إذاعة بلادي الحسن فضل المولي ومصور فضائية الشروق صلاح حسن احمد وملاحقة صحفيي كردفان الكبرى وتشريدهم ..


منذ اندلاع الحرب في السودان وقف الصحفيين علي خط النار ينقلون انتهاكات قوات الدعم السريع ومعاناة المواطنين جرا القصف العشوائى والانتهاكات الإنسانية المؤلمة والقاسية في الطرق والقرى والمدن وظل الصحفيين يعانون من الحصول علي المعلومات مصادرها الحقيقية، وظل هذا الواقع منذ بداية الحرب مما شكل عليهم أعباء معيشية معقده لاسرهم ومن يكفلونهم بأعتبار عملهم توقف وتوقفت الصحف السيارة التي يعملون بها كمراسلين من الصدور ،وتوقفت كافة الدعومات من قبل الحكومات التي لم تولي شريحة الصحفيين أدني اهتمام حتي اضطرو للنزوح بحثا عن حياة كريمة لهم هذا الواقع ظل مستمر حتي كتابة هذا التقرير .

وقال الصحفي خالد بخيت ابراهيم من مدينة الأبيض شمال كردفان ان قوة من الدعم السريع أخذت منه مبلغ 800 الف جنيه بالقوة من زريبة المواشي بمدينة الأبيض بأربعة أشهر من بداية الحرب وأكد بخيت انه تعرض للاضطهاض من القوة التي هاجمته في محل تجاري بزريبة المواشي جنوب مدينة الأبيض حيث تم تهديده بإطلاق الزخيرة الحية علي رأسه واجلاسه علي الأرض وأخذ منه المبلغ بقوة السلاح وذلك بحضور العشرات من الحضور وعلي أثر ذلك دون بلاغ بشرطة القسم الوسط بمدينة الأبيض .

هذا المنحي الخطير علي اثره اغتالت قوات الدعم السريع الكاتب الصحفي المعروف مراسل إذاعة بلادي الأستاذ الحسن فضل المولي بمدينة النهود بتاريخ 1/ مايو/2025 وهو يؤدي في مهام عمله داهمته قوة مسلحة من الدعم السريع في منزل احد اقاربه واطلقت عليه وابل من الرصاص فأردته قتيلا وبتاريخ13/يوليو/2025 ايضا اغتالت قوات الدعم السريع الصحفي المصور صلاح حسن احمد الشهير (بصلاح ابسريج) وهو يؤدي مهامه كصحفي موثق اغتيل بطريقة القصد والترصد في شمال كردفان بمدينة ام صميمة .

هذا الواقع الصعب تأثر به القطاع الإعلامي بصورة واسعة ولم يسنثني احد واشتد الحصار علي هذه الشريحة المهمه حتي اضطر عدد منهم النزوح خارج المدن التي يعملون فيها، ومنهم ظل محاصر في المناطق التي يعمل فيها، فمثلا صحفيي ولاية جنوب كردفان وعلي مدي سنتين ونصف ظلوا محاصرين في مدن الدلنج وكادوقلي والعباسية وغيرها من مدن الولاية وظلوا صحفيي ولاية جنوب كردفان علي حالهم خلال كل هذه الفترة الصعبة عليهم ولم يجدوا ادتي اهتمام، وفي ولاية غرب كردفان وبعد سقوط مدينة الفولة عاصمة الولاية خرج عدد من الصحفين نحو مدينة النهود بحثا عن الأمن والأمان الا ان مدينة النهود سقطت وازداد الحال سوءا عليهم وتشردوا تشرد كل الصحفيين الي أماكن بعيدة وظلوا في هذه المناطق غير قادرين علي الخروج الي أماكن اكثر آمنا وفي المقابل عانا صحفيي ولاية شمال كردفان من انتهاكات الدعم السريع حيث ظلوا محاصرين منذ بدأ الحرب وظل البعض منهم عالق في أماكن سيطرة الدعم السريع دون عمل او اي نشاط إعلامي معروف وبالنظر لصحفيي شمال كردفان أنهم تاثرو من انتهاكات الدعم السريع فنجد منهم من نزح خارج حدود الوطن واخر نزح داخل الوطن واخرين ظلوا محاصرين طيلة فترة الحرب دون عمل او ممارسة نشاطهم الصحفي .

وفي ذلك قال الأستاذ الصحفي عوض الله جاد كريم خيرالله مع نشوب الحرب وأبان محاصرة الدعم السريع عانا الصحفيين أصناف من المعاناة في المعيشة والعلاج بأعتبار ولاية شمال كردفان ثاني ولاية تأثرت بالحرب بعد الخرطوم وتشهد الوسائط والصحف الإلكترونية بعطاء صحفيي الولاية ونقلهم لتداعيات الحرب وخلال كل هذه الفترة لا تزال المعاناة تظل حوجتهم بعد توقف الصحافة الورقية مصدر رزقهم قبل الحرب .
وارسل جاد كريم رسالة الي إتحاد الصحفيين السودانيين والدولي ارفعوا معاناة صحفيي ولايات كردفان الثلاث وان حياة الصحفين معرضة لعدة مخاطر .

واقع مفروض علي الصحفيين بولايات كردفان الثلاث ويمرون بظروف معيشية بالغة التعقيد لم بجدوا اي دعم من مؤسسة حكومية في ولاياتهم او جهة خاصة بل ظلوا عالقين علي هذا الحال حتي كتابة هذا التقرير .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.