المدير العام السابق للطرق والجسور يكشف ل(الرادار) ملابسات جسر الحلفايا (1 – 2) 

خاص : الرادار 

0 51

لا تزال التفاعلات مستمرة مع أصداء ملابسات كبري الحلفايا بالخرطوم وبالطبع نشكر كل من تواصل معنا عبر زاوية (الرادار) ، لا سيما بشأن مقالنا السابق ملابسات كبري الحلفايا ونخص بالشكر هنا المدير العام السابق للهيئة القومية للطرق والجسور المهندس مستشار جعفر حسن آدم بلل الرئيس السابق للجنة الفنية العليا لصيانة وتأهيل كبريي الحلفايا وشمبات ، الذي خص هذه الزاوية بالرد بتسجيلات صوتية مهمة كشف من خلالها عن معلومات للإجابة علي الكثير من التساؤلات التي ظلت الإجابة عليها غير مكتملة بشأن ملابسات كبري الحلفايا . 

 

وبكل تأكيد تأتي أهمية إفادة المهندس مستشار جعفر حسن آدم بلل لعدة إعتبارات ، إذ هو المدير العام السابق للهيئة القومية للطرق والجسور والرئيس السابق للجنة الفنية العليا والتي تم تكوينها بقرار من الوزير السابق للتنمية العمرانية والطرق والجسور صلاح حامد الولي وهي جهة الإختصاص ، ويعتبر المهندس جعفر من الكوادر التي وضعت بصماتها في مجال الطرق والجسور ومن الكفاءات والخبرات العلمية والعملية للبلاد في المجال ، وقد ظل المهندس جعفر يعمل بأقسام ودهاليز الهيئة القومية للطرق والجسور لأكثر من (40) عاما تقلب في مواقعها المختلفة منذ تخرجه من جامعة الخرطوم في العام 1982 حتي وصل إلى مرتبة المستشار ولذلك تعتبر إفاداته مهمة للغاية لتوضيح الحقائق .

 

قال رئيس اللجنة الفنية العليا السابق المستشار جعفر أن الإستعانة بالشركات الوطنية لصيانة وتأهيل كبريي الحلفاية وشمبات جاء وفقا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس لوزير البني التحتية والنقل سيف النصر التجاني بعد تأخير الأشقاء المصرين عقب زيارتهم الفنية الإستشارية لموقع كبريي الحلفايا وشمبات بالخرطوم .

 

وقطع جعفر بأن التوجبه جاءهم من الوزير للجنة الفنية وليس له بصفته الشخصية أو مديرا عاما للهيئة القومية للطرق والجسور ، وقال أن اللجنة الفنية برئاسته وتضم خبرات رفيعة من المهندسين وحملة الدكتوراة والإستشاريين في المجال ومنهم الكتور صيام والدكتور أحمد الشريف والدكتور عصام وآخرين ، نافيا أي علاقة إدارية للجنة باللجنة العليا لتهيئة العودة لولاية الخرطوم برئاسة الجنرال إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة .

 

أكد جعفر أن اللجنة الفنية هي من إختارت الشركتين شركتي (A&A) والتي تم ترشيحها لتشييد كبري شمبات وقد نفذت من قبل كبري توتي وغيرها ، إما (IBC) أو كما هي معروفة بشركة بنبيلا فتم ترشيحها لتنفيذ كبري الحلفايا وتم إختيارهما دون أخريات وفقا للإمكانيات والمعطيات ، فالشركة (IBC) لها سجل حافل بالعمل مع الهيئة القومية للطرق والجسور لعشرات السنين ، نفذت خلالها عدد من الكباري وبأحجام كبيرة مختلفة، وقال هي شركة خاصة وهي الوحيدة التي لها إمكانيات الآن ومنها خرصانات للجسور ولازالت موجودة في مقرها في بحري ولها اتفاقات مع جهات أمريكية وغيرها ، نفذت من قبل كبري (22) في طريق (شندي – حلفايا) وغيرها ولديها إمكانيات الكباري في المسافات الطويلة بين العمود وآخر لمسافة (25) متر ولا تستطيع أي شركة القيام بذلك مالم تمتلك مثل هذه الإمكانيات وبالتالي تم إختيار الشركتين من قبل اللجنة الفنية العليا وليس المدير العام لوحده .

 

وأكد المهندس جعفر أن اللجنة الفنية العليا إختارت الشركتين وتمت مخاطبتهما وتقدمتا بخطاب للوزير مبديتا رغبتهما واستعدادهما لتقديم العروض لتشييد الكبريين وبناء عليه تقدم الوزير بخطاب لرئيس مجلس الوزراء للموافقة حسب الإجراء المتبع، ورد رئيس مجلس الوزراء بالموافقة، وتم توجيه الوزير حسب إختصاصاته مخاطبة وزارة المالية بذلك ، ونفي المدير العام السابق للهيئة المهندس جعفر أن يكون قد تم توقيع اي عقد من مشروعات التنمية لا سيما لتنفيذ الطرق أو الكباري دون تفويض من المالية الإتحادية للهيئة .

… نواصل

الرادار.. الخميس 19 فبراير 2026 .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.