كشف وزير الموارد البشرية والرعاية الإجتماعية معتصم أحمد صالح عن جهود مقدرة ميدانية لوزارته ضمن خطة (مائة) يوم لحكومة الأمل لتقديم الخدمات وتوفير سبل الحياة الكريمة من أجل استقرار المواطنين الذين شردتهم الحرب وعادوا إلي ديارهم بمجهودات القوات المسلحة والقوات المساندة لها في دحر المليشيا المتمردة ؛وأشار الوزير في اللقاء التنويري بالمنبر الدوري رقم (41) لوزارة الإعلام والثقافة بمنبر وكالة السودان للأنباء (سونا) الذي إنعقد أمس السبت الثامن من نوفمبر 2025 بقاعة جهاز المخابرات العامة بورتسودان ؛ إلى أن تلكم الزيارات الميدانية شملت ولايات الخرطوم ؛ كسلا ؛ القضارف ؛ الجزيرة ؛ النيل الأبيض وولاية شمال كردفان) للوقوف علي الاحتياجات الأساسية للمواطنين ؛ كاشفا عن إفتتاح مشروعات تنمويه وخدمية تلبي حاجة المواطنين وقال أن ذلك يؤكد أن (حكومة الأمل عمل وانجاز ميداني) .
تحديات ومعوقات التمويل الأصغر ..
فيما أقر في الوزير بوجود مشاكل ومعقوفات تعترض عمليات التمويل الأصغر ؛ مؤكدا إنهم بصدد إجراء تعديل رقما وشروطا لتسهيل عمليات التمويل الأصغر ؛ وقال الوزير أن البنوك تفرض شروط معتبرا إياها تعجيزية ولا تتماشي مع الواقع الحالي مؤكدا أن المال المدفوع لايفي بإدخال طالبي التمويل إلي دائرة الإنتاج ، وقال الوزير أن تحقيق الحماية الحقيقية يتطلب تشجيع رواد الأعمال ودعم صغار المنتجين ورفع سقف التمويل الأصغر ؛ وأكد الوزير إستمرار المشروعات الإنتاجية وقال إن الوزارة إنتقلت من مشروعات الإنعاش المبكر الي التعافي والتنمية وبالتالي التحدي أمام التمويل الاصغر تسهيل الشروط والضمانات ، مبينا أن الوزارة تعمل بالتوافق مع رئيس الوزراء وبنك السودان المركزي لإقرار ما يتناسب مع المشروعات ورفع سقوفاتها وتسهيل مطلوباتها ؛ وأقر الوزير بعدم ملائمة سقوفات التمويل الأصغر مع المتطلبات الراهنة وفال إنها تحتاج لمراجعة في شأن التمويل الاصغر واعدا برفع السقوفات التمويلية قريبا .
(250) ألف مشروع جديد للتمويل الأصغر ..
كشف الوزير أن لجنة الخدمات باللجنة العليا لتهيئة البيئة لعودة المواطنيين لولاية الخرطوم أعدت (ألفي) مشروع للتمويل الاصغر بالولاية دون أن يتقدم لها أحد ، كاشفا النقاب عن خطة مفصلة لتشغيل المواطنيين والشباب ؛ مبينا أن الوزارة تعمل في تنفيذ فترة رعاية مؤقتة ل(250) ألف مشروع جديد في مجال ريادة الأعمال مقدمة من من بنكي الأسرة والادخار ولديهم العديد من المشروعات وقد وقعت مذكرات تفاهم في مجال التدريب والتأهيل في مصر واندونيسيا وتركيا وباكستان زغيرها وقال أن المشكلة في التكالف العالية للسفر للخارج وأن الوزارة تميل لتدريب مدربين للتدريب داخل البلاد لتقليل التكلفة .
تسريب غير مقبول ..
وأما بخصوص ملابسات
كشف بشأن ملابسات خطاب الزكاة الذي تم تسريبه لوسائل الإعلام ؛ أكد بأن تحفظهم كان علي سوء عملية تسريب مثل هذه المكاتبات التي تخص الدولة ؛ مستهجنا العملية وقال إنها سلوك غير مقبول ؛ مطالبا الصحفيين مراعاته حساسية وخطورة مثلها ؛ وأوضح الوزير أن الأمر صدر بقرار من الوزير عن توجيهات مجلس أمناء الزكاة وليس قرار الوزير فحسب وهو (الرئيس) ؛ مؤكدا أن الأمر صدر عقب مداولات أجازها مجلس الأمناء وبموجبه تم تخصيص 10% من الأداء النصفي للعام 2025 لدعم المواطنين داخل المناطق التي تحاصرها المليشيا المتمردة في كل من (الفاشر ؛ كادقلي ؛ الدلنج ؛ بابنوسة) ومنها 7% الفاشر قبل سقوطها ؛ وتم تحويلها لحكومات الولايات لتعطيل الأجهزة المعنية بالزكاة حسب قرار وتوجيهات مجلس امناء الزكاة ؛ واصفا القرار من الأعمال الروتينية وفقا للقانون .
أشاد بدور ديوان الزكاة …
أقر الوزير بوجود مشكلة في توزيع أموال المسؤلية المجتمعية بالولايات ، وقال أنها تفوق (50) مليون دولار ولكن توزيعها لم يحدث تغييرا في المجتمعات المحلية لجهة أنها لم توزع وفق خطط وسياسات الدولة ؛ فيما امتدح الوزير دور ديوان الزكاة في تقديم الدعم والمساعدات للاسر الفقيرة خاصة في مجال العلاج في ظل الظروف الاستثنائية التي خلفتها الحرب ؛ وقال أن الديوان أثبت جدارة بستحق عليها الشكر الثناء من القيادة العليا للدولة و المجتمع ؛ زقال أن ديوان الزكاة من الاذرع المهمة في وزارة الموارد البشرية والرعاية الإجتماعية وتعول عليه الوزارة كثيراً في توفير سبل كسب العيش الكريم والمشروعات الانتاجية التي تساهم في استقرار المواطنين وقتل إنها من أكبر التحديات التي تواجه الدولة ، ووعد الوزير بحل المعوقات التي تعترض سير العمل الزكوى مع كافة المستويات بالدولة فضلا عن تفعيل قانون الزكاة و إعفاء الديوان من الرسوم الجمركية و القيمة المضافة ؛ مؤكدا تابع ان الدولة تعمل كمنظومة واحدة بتناسق تام ؛ ودعا الوزير لتفعيل العمل الالكتروني في كل أعمال الزكاة ووضع خطة (مائة) يوم تمشياً مع توجيهات حكومة الأمل الرامية إلي استقرار المواطنين في مناطقهم التي عادوا إليها .
العمل من الولايات ..
من جانبه أكد الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي أحمد إبراهيم عبدالله ان الديوان استطاع تنظيم صفوفه وواصل عمله من الولايات الآمنة بعد الدمار الكبير الذي طال مكاتبه وكل مقراته في الخرطوم ؛ مؤكدا أن الديوان له بصمات واضحة خلال الفترة الماضية في تقديم الدعم اللامحدود للمواطنين ودعم القوات المسلحة لا سيما جرحي العمليات علاوة علي توفير الغذاء والدواء لكل محتاج وتنظيم العمل الزكوي داخل الديوان من خلال استرجاع كثير من البيانات ومعلومات العمل الزكوي بجانب استيفاء كل استحقاقات العاملين المالية والوظيفية في ظل معركة الكرامة ؛ وقال أن الديوان يسير وفق موجهات المجلس الأعلى لأمناء الزكاة والخطط التي تمت إجازتها ؛ كاشفا عن مساهمات الديوان بدفع تكاليف علاج بالخارج، وقال أن الديوان ابوابه مفتوحة لجميع شرائح المجتمع دون تحيز أو محسوبية .
مسوحات ودراسات واحصاءات لتحديث قاعدة البيانات …
وأكد الأمين العام أن هنالك تنسيق تام بين الديوان والوزارة ووحداتها المختلفة وقال أن هنالك مجلس استشاري للأمين العام لمتابعة أعمال الديوان اليومية وكل ما يطرأ علي الساحة من تحديات وإنزال الخطط علي أرض الواقع ؛ وقال أن الامانة العامة تعمل علي تنفيذ موجهات حكومة الأمل خاصة فيما يلي خطة (المائة) يوم من أجل العودة وإستقرار المواطنين وكشف الامين العام عن حزمة من القضايا والمعوقات التي تعارض سير العمل الزكوى بالبلاد ؛ وشدد الوزير على ضرورة اجراء مسوحات ودراسات واحصاءات لتحديث قاعدة البيانات منعا لحدوث تضارب بين الجهات الداعمة مثل ديوان الزكاة وصناديق التأمين والضمان الاجتماعي، ولحصر الفنيين والحرفيين وصغار المنتجين لتسهيل تقديم الدعم الازم لإعمار الأسواق وتسيير القطاعات الانتاجية لتنظيم فرص تدريبهم للاستفادة من الفرص المقدمة من الدول الصديقة .
إرتفاع معدل الفقر بالبلاد 71.4% …
فيما كشف وزير الموارد البشرية والرعاية الإجتماعية معتصم أحمد صالح عن إرتفاع نسبة الفقر في البلاد من (21 – 71.4%) وبناء عليه قال إرتفعت نسبة البطالة رقميا 30% ؛ مبينا أن عدد النازحين بداخل البلاد (16) مليون واللاجئين (5) مليون موزعين مابين مصر وتشاد ويوغندا وغيرها ؛ مؤكدا أن وزارته تعمل علي رقمنة وحوسبة المعلومات لتوفيىر قاعدة بيانات موحدة ؛ كاشفا عن دعم الوزارة لمشروع العودة الطوعية لأكثر من (100) ألف مواطن ؛ مؤكدا إستعدادهم الأن لدعم أي مواطن للعودة لولايته وفقط أن العملية محتاجة للتنسيق بين الجهات ذات الصلة .
القضارف تمثل العمود الفقري لديوان الزكاة ..
وأكد الوزير أن جولتهم بالولايات السته (الخرطوم ؛ كسلا ؛ القضارف ؛ الجزيرة ؛ النيل الأبيض وولاية شمال كردفان) كانت مهمة وتم من خلالها تقديم خدمات صحية وتنموية وقوافل طبية وتوزيع جوالات ذرة للخلاوي وسلال غذائية وخدمات لمرضى الأنيميا المنجلية وغيرها من الخدمات وشملت شريجة فاقدي الرعاية الوالدية والتي ننجت عن ظروف الحرب ؛
إلى جانب الأطفال فاقدي السند حيث تم تنقلهم بسبب الحرب من المايقوما إلي الجزيرة فلاحقتهم المليشيا وتم نقلهم للقضارف وتم تينيهم بالكامل ماعدا (36) طفل قال تجري عملية تنسيبهم ؛ كما شملت الجوالة تدشين أجهزة الأشعة المقطعية والرنين المغنطيسي علاوة على مخيمات علاجية والكشف المجاني للنازحين وأصحاب الظروف الحرجه وكل ذلك مجانا ؛ بتكلفة تصل الى (45) مليار جنيه سوداني ؛ وأشاد الوزير بدور أهل القضارف وقال إنها تمثل العمود الفقري لديوان الزكاة بتحصيل 40% وبالتالي جاء قرار وسياسات ديوان الزكاة تخصيص 80% من تحصيل الولاية لمواطنيها و20% خارج الولاية .
لابد من عودة الخرطوم لقومية العلاج تحت مظلة الصندوق …
أشاد الوزير بدور الصندوق القومي للتأمين الصحي في تقديم خدماته لكل المواطنين مجانا بالولايات المختلفة رغم توقف عدد كبير جدا عن تسديد الإشتراكات وقال أن الوزارة تعمل علي تسوية المستحقات ؛ ووصف الوزير خروج ولاية الخرطوم عن القومية خارج نظام الصندوق ب(غير المقبول) ؛ مؤكدا إنه تسبب في إحداث خلل كبير في قومية النظام الصحي بالبلاد ؛ وتابع أن الخلل انكشف بسقوط ولاية الخرطوم في يد المليشيا وخروج نظام الولاية الذي تتبناه في الخدمة (شوامخ) ونزوح المواطنين لولايات البلاد المختلفة وهم في أمس الحاجة للعلاج مما سبب ضغطا علي خدمات الصندوق القومي في موارده وخدماته في مجانية العلاج لكل المواطنين بالبلاد بما فيهم المؤمن عليهم لدي ولاية الخرطوم ؛ ودعا الوزير بشدة لتوحيد النظام ؛ كاشفا عن إتصالات مع الولاية والجهات ذات الصلة القومية لعودة ولاية الخرطوم لنظلم قومية النأمين الصحي .
صندوق لدعم الصحفيين …
أعلن الوزير في المنبر عن قيام صندوق لدعم الاعلاميين بجانب صندوق لتجميع أموال المسؤولية المجتمعية من القطاعين العام والخاص وتوحيد نوافذ صرفها على مستحقيها حسب الأولوية ؛
وقال أن الوزارة تركز علي توفير سبل كسب العيش للمواطنين لأكثر من (23) مليون وهم تحت خط الفقر ؛ مشيرا الي خصوصية المرأة وقال إنها أكثر شرائح المجتمع حاجة للدعم ومجالات التمويل المختلفة .
مشاركات خارجية مهمة …
وكشف الوزير عن عدة مشاركات خارجية وقال إنها حققت عدة مكاسب واتفافيات وتوقيع مذكرات تفاهم منها إتفاقيات للتدريب المهني مع دول تركيا أذربيجان باكستان ؛ مؤكدا السعي إلى تشغيل برامج الحماية الاجتماعية والتأمين الصحي وتوفير الأطراف الصناعية ؛ وقال الوزير أن الحكومة متى ما اجتهدت يتعذر عليها تقديم الخدمات المجانية لكافة الشرائح ولكنها ستظل تقدم خدماتها للمواطنين في ظل الحوجة لا في مجآلات تدريب عشرات الآلاف للوظائف الوسيطه للمشاركة الفعاله في عمليه البناء والأعمار .
ماحدث بالفاشر أبكانا وأبكى العالم …
أدان الوزير ماحدث في الفاشر واصفا إياها بإلابادة الجماعية والتطهير العرقي، وقال أن ما حدث أبكانا وأبكي العالم بأسره ؛ لأنها جرائم نكراء بصعب نخيلها ؛ إذ قامت المليشيا المجرمة بذبح مواطنين كما تذبح الانعام وقتل أكثر (3500) مواطن أعزل وجميعهم راحوا ضحايا للمليشيا المتمردة
وانتقد الوزير إرتكاب المليشيا الجرائم بشكل يومي وممنهج وحصار المواطنين واستخدامهم كدروع بشرية ؛ مؤكدا أن الوزارة وقفت علي
النازحين بالولايات المختلفة لا سيما الولاية الشمالية وتم تقديم مواد غذائية ومراكز وعيادات صحية ومخيمات علاجية ؛ َوسنزور النازحين من أهل الفاشر بالدبة ؛ وقطع الوزير ألا مجال للمليشيا في المشهد السياسي مستقبلا ومكانها مزبلة التاريخ وتوعدها الوزير بالحسم والقصاص لكل الضحايا .