بالأمس إتصل بي زملاء وبعض الأصدقاء من المرابطين داخل كادقلي الحجر حاضرة جنوب كردفان المنكوبة التي تعيش ظروفا إستثنائية ، وهم يعملون في ظل ظروف إنسانية بالغة التعقيد دافع عنهم الزميل عبد الوهاب أزرق المرابط بالدلنج المحاصرة والتي تتربص بها المليشيا شرا ، واصفا حال الزملاء بالمذري ، فالحال بلا شك إن كان في كادقلي أو الدلنج يغني عن السؤال وأهلنا بقولوا الجواب يكفيك عنوانه ..!.
علي كل يالرئيس البرهان الأوضاع في كادقلي والدلنج معا سيئة للغاية وأصبحت الأسر تهرب من الحجر مابين مطرقة المليشيا الإرهابية المتمردة التي تقصفهم وسندان المسغبة التي أصابتهم والجميع في حالات ضيق شديد وانعدام لكل مقومات الحياة في وضع يصعب معه البقاء هكذا ، ونحن نعلم بأن القوات المسلحة والمساندة لها في معركة الكرامة تزحف نحوهم وفق ترتيبات عسكرية وتكتيكات تجيدها قيادتها ، ولكن بلا شك (الجيعان فورة البرمة قاسية عليه ..!) .
بكل أسف إرتفعت حالات نزوح هذه الأسر لمناطق سيطرة الحركة الشعبية شمال (الحلو)
مضطرين وهم كارهون فارين بأجسادهم رغم مافيها من مخاطر وإحتمالات من قبل هذه المليشيات الإرهابية المتمردة التي لن تتورع دون أن تنتهك حرماتهم بالقتل والتنكيل ، وقد ظلت تقصفهم بالمسيرات والراجمات مثلما قصفت الدلنج لأكثر من مرة خلال إسبوع أوقعت عدد من المواطنين شهداء وجرحى ..!.
الرئيس البرهان في الواقع كادقلي تعاني إنعدام مقومات الحياة والجوع وصل مرحلة المسغبة فقد تجاوزت ملوة الذرة (20) الف جنيه في ظل إنعدام تام للدقيق وكيلو السكر (60) الف وملوة البصل ( 200) الف وقطعة الصابونة الصغيرة (10) الف فالكاش أصلا معدوم والبنوك متوقفة ويتم الخصم عبر تطبيق بنكك وزاد عليهم تجار الأزمات الأوضاع تعقيدا ، (مائة) الف جنيه بنكك تخصم منها (60) ألف يعني لو داير كاش يدوك ليها (40) الف جنيه فقط ..! ، وقد فشلت حكومة الولاية في معالجة الأمر ..!.
المنظمات هربت جميعها بما فيها اليونسفا عقب تعرض مقرها لقصف متعمد ومقصود من قبل مليشيا الدعم السريع وتحالفها تأسيس والحلو عابد الدولار مما أوقع عدد من القتلى والجرحى وبكل أسف لم تجد حتي الإدانة من قبل المنظمة الدولية في أسوأ إزدواجية معايير ، بل أجلت المنظمة رعاياها ونقلت نشاطها الي مدينة واو في جنوب السودان دون أن تكلف نفسها بدعم هؤلاء المواطنين المحاصرين بأي مساعدات إنسانية ..!.
وبالتالي نناشدك سعادة الرئيس الجنرال البرهان ونائبك الجنرال مالك عقار ونائب القائد العام للقوات المسلحة الجنرال كباشي وكل أعضاء مجلس السيادة ودولة رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس ووزير المالية الدكتور جبريل ومدير جهاز المخابرات العامة الجنرال أحمد إبراهيم مفضل ، نناشدهم جميعا نجدة هؤلاء الزملاء ، فإن حكومة جنوب كردفان ليست لديها أي حلول وهي مغلوبة علي أمرها ولا يرجى منها تقديم أي دعم لهؤلاء الزملاء تماما كما فشل الإتحاد العام للصحفيين السودانيين وإتحاد الإعلاميين الأفارقة والعرب ونقابة الصحفيين وكل الأجسام الصحفية والإعلامية حيالهم .
وعليه نناشدكم فإن كل هؤلاء الزملاء الصحفيين والإعلاميين المرابطين في كادقلي والدلنج يعانون ظروفا إنسانية صعبة بالغة التعقيد وليس المواطنين إستثناء، ولكنهم يعملون في ظل ضغوط نفسية وأسرية صعبة يعانون الأمرين ..!.
# الدعم السريع وحركة الحلو وتحالف تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الأحد 18 يناير 2026.