بكل تأكيد التاريخ لا يرحم أيها النظار المليشيا في دارفور وكردفان خاصة ، كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، وبالطبع نحملكم المسؤولية التاريخية لما حدث في بلادنا السودان سويا مع شواطين الإنس آل دقلو ، مسؤولية تخريب النسيج الإجتماعي وتدمير بلادنا تنموي وخدميا بصورة ممنهجة تجاوزت تقديراتها الأولية (770) مليار دولار وبل إرجاعها للوراء لأكثر من (خمسين) عاما ..!.
بكل أسف كنا نحسبكم إدارات أهلية أهل حكمة ورشد ورأي سديد ولكنكم ضللتم طريقها ورهنتوا أنفسكم وإداراتكم لمليشيا آل دقلو الإماراتية المتمردة الإرهابية بصورة عنصرية وجهوية بغيضة تحت كشكشة الدولار حينما زين لكم (دقلو إخوان) الدنيا وزخرفها وزجوا بكم في حرب خاسرة لا تبقى ولاتزر ، والآن تنكر لكم عبد الرحيم دقلو وهو يفر منكم كالفرار من البعير الأجرب بعد أن زج بأكثر من (30) آلف من رعاياكم في سجونهم بنيالا ..!.
علي كل فقد أخذتكم العزة بالإثم يانظار السوء ، ورانت قلوبكم بالحقد والحسد وأنتم تتلذذون بتعذيب أهل السودان تحت القتل في أنفسهم وأهاليهم ودفن بعضهم أحياء أمام مسمع ومرأى منكم والعالم ونهبتوا ممتلكاتهم الخاصة بصورة إنتقائية فافقرتموهم وإغتصبتوا نساءهم وتم بيع بعضهن سبايا جاهلية عمياء وبل شردتوهم من بيوتهم بين لاجئ ونازح في أسوأ عملية إنسانية بالعالم ،وبل فتحتوا بيوتكم ونظاراتكم لإستقبال منهوبات المواطنين ووصفتوها بغائم الكيزان والفلول ودولة 56 والتي أنتم جزء منها .
ظللنا ندعوكم للعودة لصوت العقل ولكن يبدو أن دراهم بن زايد عمت قلوبكم ، ورغم ذلك لم تتوقف قيادة البلاد دون مناشدتكم من واقع مسؤوليتها وأعلنت العفو العام ولا يزال الباب مفتوحا ، ولكنكم لم تزدادوا إلا بعدا ونفورا ، قالها لكم الجنرال كباشي بالواضح ما بالدس جاينكم جاينكم ..!، ولا عزاء لكم إلا الإستسلام ، ولا اعتقد هنالك متسع من الوقت للتفكير غير إستسلامكم اليوم قبل الغد بكل تأكيد النار أكلت القبة يانظار ..!.
وبالتالي عليكم أن تراجعوا أنفسكم سريعا ، أين كان الدعم السريع صاحب الجاه والمال والسلطان وأين حميدتي وأين أبو كيعان وأين وأين ..؟!، كم من الشباب هلك تحت شعاركم دعوة الجاهلية (جنجويد الميت شهيد والحي مستفيد ..!) ، أين شبابكم الذين ضاعوا سمبلة لا يقل عن (عشرة) هلكى تحت دعوة جاهليتكم تلك .
فالأرقام الحقيقية مخيفة ربما تجاوزت (نصف) مليون قتيل وأكثر من مليون جريح وفيهم عدد كبير جدا من المعاقين سقطوا دون بوابات الفاشر شنب الأسد علي مدي أكثر من (242) معركة وفي الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض وفي بابنوسة والخوي وأم صميمة وكازقيل وبارا وغيرها ، فكم من النساء ترملت وكم من الأمهات ثكلت وكم من الاطفال اصبحوا يتامى إنكم مسؤولون من كل ذلك يانظار يامليشيا والقادم في كردفان ودارفور أسوأ .
علي كل إنها حرب الكرامة التي توحد فيها أهل السودان صفا واحدا مع قواتهم المسلحة ضد البغي والعدوان والمرتزقة الذين جاء بهم آل دقلو من بقاع الأرض ، فآويتوهم في دياركم وادخلتوهم بيوتكم ، بلا شك العمليات العسكرية مستمرة ولن تتوقف وبل تشهد تصاعدا
، وبكل تأكيد القادم أسوأ يا نظار ، فالوضع الآن ليس كما زينه لكم الشيطان وسولت لكم انفسكم بلا شك (النار أكلت القبة يالنظار المليشيا وجاتكم في بيوتكم ..!) .
علي كل فإن تداعيات الحرب كبيرة والقادم أسوأ ولا عزاء لكم عند الله السودان إلا الهلاك لأنكم الأسوأ من الشيطان نفسه ولكن العفو عند المقدرة شيمة الرجال ، واعتقد ليس أمامكم إلا الإستسلام فورا والإعتزار والمحاسبة ورد المظالم والعفو والتصالح ولكم في الجودية أسوة حسنة عليكم بالمبادرة اليوم قبل الغد يانظار يامليشيا (النار أكلت القبة ودخلت البيت ..!) .
الرادار .. الأربعاء 17 سبتمبر 2025