أصدرت هيئة الموانئ الإماراتية بتوجيه من وزارة الطاقة والبنية التحتية قراراً بوقف جميع أشكال التبادل البحري مع السودان ، متضمنا تعليق تصاريح الإبحار للسفن الإماراتية المتجهة إلى ميناء بورتسودان ، ومنع حركة البضائع المرتبطة بالسودان عبر الموانئ والمحطات داخل الدولة، بما في ذلك شحنات الترانزيت .
الامارات تميزت بإحتلالها المركز الاول في حجم التبادل التجاري مع السودان ، ففي تقرير بنك السودان للعام 2024م بلغ حجم التبادل 50% من الصادرات السودانية في حين بلغ انخفضت الوارادات للعامين 2023 و 2024 الي اقل من 98 مليون دولار شهريا نتيجة تداعيات الحرب وتوقف العديد من الانشطة التجارية و الصناعية .
و السؤال الذي يطرح نفسه هل بهذا القرار اصبح السودان غير قادر علي تصدير بضائعه ؟
الاجابة بكل بساطة لا
يمكن ايجاد مسارات شحن بديلة عن الموانئ الاماراتية و لكن هذا الامر قد يفرض كلفة اضافية قدرها بعض الخبراء بـ(70%) من قيمة الشحن الامر الذي يؤثر بنسبة زيادة (5%)علي تكلفة البضائع .
تقارير غربية اشارت الي ارتفاع مستوي التهديد ما ينذر بإحتمالية وقوع هجمات محتملة في الدويله بسبب دعمها لتحالفات اقليمية اضرت ببعض الدول ، و من ناحية اخري تحاول الدويلة فرض عوائق و خنق السودان اقتصادياً ولكن هيهات لن تستطيع هذه الدويله ومن يعاونها كسر ارادة شعب كامل ملتف حول جيشه و قيادته الشعب الذي واجه انتهاكات و بطش المليشيا لا يقبل المساس بكرامته والتفريط في سيادة دولته .
يمكن تجاوز هذه الاجراءات بفتح آفاق تعاون و خلق شراكات اقتصادية مع دول صديقة لتعزيز التنمية الاقتصادية وتحقيق الاستقرار في السودان .
كوستي الاحد 10-08-2025م .