تمخضت تأسيس وبعد أشهر من الحمل السفاح فولدت طفلا مخدجا ، ولذلك برزت الخلافات منذ لحظات العقد والذي كانت مؤونته سحتا جاء تحت أشلاء قتل ونهب ممتلكات المواطنين وإنتهاك حرماتهم وإفقارهم وإحتلال مساكنهم وتشريدهم بصورة ممنهجة بين لاجئ ونازح .
الخلافات داخل تأسيس عميقة وقد برزت منذ وقت مبكر لتحالف جاء مشوها حشر له الناس ضحا تحت كشكشة الدولار علي شاكلة (الإطاري أو الحرب ..!)
ولذلك تأخر ولادة حكومتها أشهر لمحفل سيق إليه المتردية والنطيحة وما أكل السبع من شتات (قحت) التي تفرق دمها بين (صمود وتأسيس) في أسوأ عملية تبادل أدوار بمقياس الربح والخسارة .
علي كل تمخضت تأسيس وولدت ما أسموها بالهيئة القيادة لتشكيل حكومتها واختارت محمد حمدان دقلو (حميدتي) رئيسا ، وعبد العزيز آدم الحلو نائباً له ، وعلاء الدين نقد ناطقا رسميا ، ومكين حامد تيراب مقررا .
في الواقع ليس هنالك جديد فقد أعلنت ذلك قبل (ثلاثة) أشهر بعد خلافات طاحنة بشأن تعديل نسب الشراكة فأصبحت 75% منها للدعم السريع والحركة الشعبية (الحلو) و25% لكل بقية التحالف ولازالت تثير جدلا وخلافا ، وبالتالي فإن تسمية (الاربعة) ليس جديدا ، بينما إندلعت خلافات جديدة بشأن صنع واجهات سياسية جديدة وهمية جاء بها الكفيل لترجيج كفة أجندته .
غير أن الخلافات تفجرت في الأصل داخل آل دقلو بين مؤيد لحميدتي وآخرين لعبد الرحيم دقلو ، لجأت بموجبها إمارات بن زايد الراعية والممولة لمشروع لهندسته الدعم السريع سياسيا وعسكريا ، فوضعت بموجب ذلك حميدتي تحت الإقامة الجبرية وسوقت للمتمرد عبد الرحيم طاحونة ودفعت له بكل أشكال المؤن والتشوين لإحتلال الفاشر والتي لازالوا يحاصرونها وتجويع أهلها بمساعدة (صندل وإدريس وحجر) في أسوأ عمالة وإرتزاق وخرق وتحدي دولي .
علي كل فإن الخلافات داخل تأسيس عميقة ، فقد تعددت محاولات إغتيال عبد الرحيم دقلو داخل المليشيا وخارجها لتصفيات بين مليشيات آل دقلو الإماراتية، مثلما تفجرت الصراعات داخل الحركة الشعبية (الحلو) وتعددت خلافات أبناء النوبة بالحركة مما أدى لتصفية عدد من حراس الحلو بصورة غامضة ، وذات الخلافات إندلعت بإنسلاخ وسط الدعم السريع وحركات صندل وإدريس وحجر بسبب حوافز وإمتيازات مادية وعينية وسياسية وبالتالي بدأت تظهر للسطح إنسلاخات عسكرية وتصفيات ميدانية .
غير أن خلافات أخرى من نوعها لازالت تراوح مكانها بشأن الدعم السريع وحركة الحلو بشان الدفاع والأمن كما تدور الخلافات بشأن رئيس الوزراء ورئيس التشريعي ما بين أبونوبة والهادي إدريس وخلافات للتعايشي وعبد الباري وقد برزت تطلعات لأبناء المسيرية والحوازمة بشأن نصيبهم من كيكة السلطة مثلما برزت تطلعات لأبناء المكونات الأخرى .
وبالتالي جاء البيان الملتهب للمجموعة تنتقد الخطوة وقالت إنها تفاجأت إختطاف مجموعة وإستفرادها بالعملية السياسية والتنفيذية ولذلك أمهلت التحالف (48) ساعة وهددت بالخروج منه مما يؤكد أن الخلافات عميقة داخل التحالف الهش الذي هزمته ست العرقي باكرا لتحالف ولد مشوها ..!.
الرادار .. الخميس الرابع من يوليو 2025 .