عذرا أهلنا في جنوب كردفان وفي كادقلي الحجر ، أرض الصمود والتحدي (الجبل رقم 100) ، وعذراً الأستاذ يوسف عبد المنان وإنت المتابع الحصيف والمبادر دائما ، فقد شغلتنا خساسات وغدر أديس أبابا عن مرور (15) عاما لكتمة ستة ستة الساعة ستة 2011 ، أثيوبيا هذه التي غدرت بنا وعضدت أيادينا التي إمتدت إليها بالود والتسامح وهي تحتضن مليشيات تأسيس من الجنجويد والمرتزقة وتفتح مطاراتها وأراضيها للإمارات لإدخال السلاح والمسيرات لتقتلنا وتدمر بلادنا ومنشآتنا المدنية ، مثلما إستهدفتا في الأبيض اليوم وسقوط العشرات من الشهداء والجرحى بين المدنيين .
وبل ظلت أديس أبابا تحتضن كل ما يحاك ضد بلادنا من سوء ولم تكن لمة الخماسية إلا مواصلة لذات الأجندات التي تسعي من خلاها لإنقاذ مليشيات الدعم السريع التي تمرد بها حميدتي في كتمة الخرطوم 15 أبريل 2023 وهي تعاني الإنشقاقات والخلافات والحروب الداخلية ..!.
مضت (15) عاما ولايزال الحلو متمردا لأكثر من (40) عاما ليس بسبب فشله وفوز مولانا أحمد هارون بمقعد الوالي في جنوب كردفان فحسب وقد تعهدا بأن تستمر الشراكة بينهما مشكلين ذات الثنائية التي أشاد بها المجتمع الدولي فانعكست تنمية وخدمات لم تكتمل ، وإلا لكان فاز الحلو في الإنتخابات المقبلة ، ولكنها أجندة خارجية بدعم جنوب السودان دولة وظيفية ومثلها دويلة الشر الإمارات خادمة اليهود التي تدعم كتمة حميدتي في الخرطوم لتمرير المخطط الصهيوني من النيل إلى الفرات ..!.
مضت (15) عاما وطالت الكتمة أهلنا الأطورو الذين إحتضنوا الحلو لأجل قضية النوبة وهاهو يتنكر لهم ويغدر بهم في كاودا والتي أهداها للجنجويد مقابل دولارات الإمارات لتصبح معقلا بديلا لحكومة تأسيس وحضنا دافئا يأوي مليشياتها الجنجويد الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة ومرتزقتها من شتات الأرض لتصبح نموذجا لدويلة علمانية ولكنها في الواقع نموذجا لدويلة يهودية يساق إليها عرب الخليج للتصالح مع إسرائيل رغم أنفهم .
في مثل هذا اليوم ستة ستة 2011 وفي تمام الساعة السادسة إشتعلت كادقلي نارا في وجه أحمد هارون بمجرد أن غادرت طائرة الوفد الرئاسي القادم من الخرطوم لبحث تداعيات الأزمة وقد شوهد ياسر عرمان يلوح بشارة الكتمة عند ساعة الصفر ، وكانت المستشارة المتمردة كوجا ترتدي بذتها العسكرية ومسدسا وتهم بتنفيذ المخطط لإغتيال أحمد هارون ، إلا أن يقظة سعادتو فايز وإخوانه وبراعة هؤلاء الرجال حول هارون بعناية الله أنقذته ، فهربت كوجا مع رفيقيها الوزيرين تاو كنجلا ورمضان حسن نمر بسيارة الأخير وزيرا للمالية ..!.
علي كل أصبحت المسافة من مطار كادقلي لداخل المدينة براكين متفجرة وحمما من النيران أمام موكب هارون ، إستخدمت فيها القوات المسلحة والنظامية الأخرى مهنيتها لتحافظ علي الحكم في كادقلي ، مثلما إستبسلت والحرس الرئاسي خاصة في وجه المليشيا المتمردة للحفاظ علي البرهان حيا يقود الدولة مقدمين (35) شهيد ولعلها عظة لأن يتذكر البرهان ويتعظ ..!.
في الواقع كان مولانا أحمد هارون يخشى إندلاع الحرب وقد ظل يدير الأزمة بحنكة ويرسل الوفود لثلاثة أيام للحلو المعتصم بجبل كرنقو جنوب غرب كادقلي ليثنيه عن التمرد حتي إتهمه إخوانه وقالوا فيه ما قالوا وسألته شخصيا فقال لي قرار الدخول في الحرب ليس سهلا ومن يصدرها لا بد أن يفكر كثيرا ليدرك كيف ومتي يوقفها ..؟! .
ولكن بكل أسف لم يتركوا لهارون خيارا وإلا الدخول في الحرب وكانت الدلنج بكاملها في يد الحركة الشعبية ، فصمدت كادقلي معه أرضا ومواطنين والتفوا حول حكومتهم وقواتهم المسلحة تقبل الله أخي الفارس إبراهيم بلندية أبرز شباب كمولو شهيدا غدر به الحلو ، فاجأ الرئيس البشير أهل كادقلي مخاطبا لقاء للإدارة الأهلية بعد إسبوعين من إندلاع الحرب وكان الفريق دانيال كودي وعمر شيخ الدين وآخرين من أوائل من إنحازوا لصف القوات المسلحة وظلوا يقاتلون معها مثلما قاتلوا تمرد الدعم السريع بالخرطوم وقدموا شهداء فيها وفي كازقيل ولا تزال قواتهم تزود عن كادقلي في جنوب كردفان بجانب قوات متحرك الفزع الأكبر من أبناء جنوب كردفان بالأبيض موسى يونس وإخوانه وقوات أسود العرين وأسود الجبال وغيرهم .
# الدعم السريع وقوات الحلو وتحالف تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الاحد .. السابع من يونيو 2026 .