رأس الخيط (الحلقة الأولى) الرد على عبد الله إسماعيل ..  بين المهنة والتضليل

كتب : عوض الله نواي

0 78

أولًا: لست من أهل الإسفاف

لست ممن يميلون للإسفاف أو المهاترات الشخصية . 

وأحبُّ دائمًا أن يكون الرد ضمن إطار ما كُتب، لا على ما يُشاع أو يُفترض . لهذا فإن ردي على عبد الله إسماعيل، كاتب ما أسماه بـ(رأس الخيط)، سيكون في نطاق المقال نفسه، لا خارج النص .

 

ثانيًا : حين تبتلع الصحافة الطُحلب . 

الصحافة مهنة لها قانون ، ميثاق، وتقاليد محترمة ،  لكنها في السنوات الأخيرة أصبحت مرتعًا للوسطاء وسماسرة السياسة وبطانة الحكام الفاسدين ، هؤلاء لا همّ لهم إلا تثبيت أقدام أولياء نعمتهم في الحكم ، ولو على حساب هذا الشعب المسكين .

هؤلاء لا يميزون بين الصالح العام والمنفعة الخاصة ، بل يعيشون كالطحالب ؛ تمتص ولا تشبع .

 

ثالثًا : عبد الله إسماعيل … متى أصبح صحفيا؟ .

كاتب المقال، عبد الله إسماعيل، عرفناه سابقًا ضمن بطانة الحكّام في جنوب كردفان . كان يشغل منصب مدير مكتب الوالي الأسبق آدم الفكي محمد الطيب . وعندها تعرّضت للتهديد بالقتل من طرفهم ، وسجلنا تلك الواقعة .

لا نعلم متى تحوّل إلى كاتب صحفي ، لكننا نعلم جيدًا أن الصحافة لم تكن يومًا بابًا للتسوّل بالنسبة لنا . عملتُ في الصحافة منذ تأسيس صحيفة (رأي الشعب)، ولم أكن يومًا مدّعيًا . أسأل الله فقط أن يشهد الآخرون لا أن أمدح نفسي.

 

*رابعًا : (One Press) منصة من زمن الضرورة .

وكالة One Press وُلدت في لحظة الفوضى الإعلامية ، لا لتزيدها ، بل لتقاومها . أنشأنا برامج حوارية مباشرة على اليوتيوب ، كانت تتلقى اتصالات الجمهور وتناقش قضايا الناس ، في وقت كانت الحقيقة تُخنق والزيف يُنشر بلا رقيب .

وللأمانة ، أترك هنا رابط الأرشيف الذي ذكره عبد الله إسماعيل بنفسه ، ليحكم القراء على ما قدمناه:

🔗 https://youtube.com/@onepress6157?si=aDP-INnIbs4l9RZx

 

خامسًا : من سمّى (فريق خلا) وواجه حميدتي؟ أنا ..!!.

 لمن لا يعلم ، أول من أطلق على قوات الدعم السريع وصف (فريق خلا) و(لواء خلا) هو كاتب هذا الرد .

كنتُ أول من واجه قادة الدعم السريع في لقاء علني بالساحة الخضراء ، بمشاركة الصول الفاتح قرشي، وطرحت عليهم الأسئلة التي كان يتساءل عنها كل مواطن :

*لماذا هذه الأسلحة

*هل تحتاج الخرطوم لمدافع بهذا الحجم؟

*هل تنوي مليشيا الدعم السريع الانقلاب على الدولة؟

اللقاء موثق بالصوت والصورة ، وليس تلميعًا كما يدّعي كاتب العرضحالة . وأترك لكم رابط اللقاء للحكم :

🔗 رابط اللقاء – One Press

 

سادسًا : من تنبأ بالحرب؟ شاهدوا BBC .

حين يتساءل كاتب (رأس الخيط) : أين كان نواي منذ تفجر الحرب؟

أجيبه بالمثل : من يتكلم ، فقد قال .

أنا أول من تنبأ بالحرب ورسم ملامحها على الهواء مباشرة في برنامج (نقطة حوار) على BBC، قبل اندلاعها بشهور .

هذا هو الرابط ، شاهدوا واحكموا :

🔗 https://youtu.be/cDY4aAuFfeo?si=1f5nlDE1DpRRzbL3

 

سابعًا : الطُفيليات لا تبني أوطانًا .

أكبر تحدٍّ يواجه السودان ليس الدعم السريع فقط ، بل هذه الطبقة الطفيلية التي تعيش على جسد الوطن . أولئك الذين يقتاتون من ولائهم للحكّام ، لا من خدمتهم للمجتمع .

وأنا أعرف عبد الله إسماعيل منذ عهد جنوب كردفان ، وأعلم إلى أي طبقة ينتمي .

 

ثامنًا : دعك من الآلة … هذه بصمتي .

 

قال الكاتب إنني (آلة)… وها أنا أُخبره :

كنت آلة قبل أن يأتي الذكاء الاصطناعي ، وقدّمت برامج حوارية كاملة أصور وأعدّ وأبثّ وأتفاعل فيها مع الجمهور وحدي .

أنا خريج جامعة قاريونس – قسم البرمجيات ، ومبرمج محترف صمّمت برنامجًا منذ 1995 اسمه Wave Gold يحوّل الصوت إلى كتابة .

وكنت من أوائل المهندسين السودانيين في برنامج Paltalk عام 2002 .

وهذا أرشيفي في سودانيز أونلاين لمن أراد الحقيقة لا الزيف :

🔗 https://sudaneseonline.com/board/490/msg/5958.html

 

خاتمة الحلقة الأولى :

خصصت هذه الحلقة للرد على عبد الله إسماعيل، لا كرهًا في شخصه ، بل لتفنيد الأكاذيب التي نشرها .

في الحلقة القادمة — والتي ستكون مؤلمة — سنتناول ما جاء في مقاله عن (صبر البرهان على نائبه الكباشي). وهناك سيكون الرد بالحجة والتاريخ ، لا التلميح والتحريض .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.