الاماراتيون المليان ما بنخج

كتب : الجيلي بشير الناير

0 61

إستدراكا لما تقوم به الامارات من قتل وتشريد ومسيرات لقتل وإرهاب الشعوب فقد كان السودان حاضرا بقرارات تعتبر هي الاقوي والانفع ضد الامارات العربية المتحدة منذ بدء الحرب في السودان لانها تمثل الداعم الاساسي للمليشيا المتمردة والمنفذ لمخططات الاستعمار والمعتدين رغم ان الكثيرين يرون ان القرار بقطع العلاقات الدبلوماسبة وطرد السفير الاماراتي جاء متاخرا لكن للدولة رؤية في المسار الدبلوماسي والعلاقات بين البلدين بالنظرة القصيرة والمتوسطة والبعيدة؛وأحذر الحليم عند الغضب٫٫٫

ولم تعد الامارات تتوقف عن جرائمها ومواقفها العدائية ضد السودان ولم تتذكر فضل الشعب السوداني بعد الله عليها ولا حتي كلمات قالها زايد وطلب من الرئيس السوداني الراحل جعفر نميري ( نريد ابو ظبي ان تكون كالخرطوم) ولم تتذكر افضال الشعب السوداني مطلقا عليها فالحضارة وكرة القدم والعمران والنهضة والقوانين كلها شكل فيها السودان اول الحاضرين ورسم لها طرق التجارة والازدهار واليوم بدل الازاهير والرياحين تطلق مسيراتها في قلب بورسودان والابيض وكسلا وكل المواقع نيابة عن المتمردين ولكن الدرس تم استيعابه والحصة كل السودان ضد الامارات والدعاء لها لن يتوقف: فدولة كالامارات جميع من حكمها جاء بدم ذويه وجلسوا علي الكرسي الرئاسية بأشلاء ابناء عمومتهم أو حتي العم او الشقيق ولا تعترف بحقوق الشعوب ولا تريد خيرا للبلاد العربية فسوريا واليمن وليبيا تكفي لتكون نموذجا للعبث والخراب الاماراتي للشعب الاسلامي والعربي ‘٫٫ هذه هي الامارات العبثية العبرية التي لا تعرف إلا لغة الدماء وقتل الابرياء فالشعب السوداني الشهم وجيشه وقواته كافة سيواجهون الاعتداء الاماراتي ( المسيرات) بالعزيمة والصمود وسيكون الرد دون إنكسار واي قرار من الفريق اول ركن عبد المفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة ضد هذه الدويلة الشريرة مرحب به فقطع العلاقات هو جاء الطريق الصحيح ومواصلة المشوار في إيقاف إي صادر سوداني لها حتي ولو عبر وسيط اخر من الدول والرد بمعني الرد عليها عسكريا وإقتصاديا ودبلوماسيا وعدم قبول أي دعم منها؛؛إن ماتم اليوم يمثل عدوانا صارخا يجب ان يكون الرد عليه حاسما فقد إعترف الاعداء قبل الاصدقاء بما ارتكبته الدويلة”

فهي من قتل الشعب السوداني ودمرت بنياته التحتية وشردت المواطنين وزعزعت الامن والاستقرار ومارست كل انواع الارهاب والاستفزاز في غياب للضمير الدولي؛ الداعم لكل اشكال الاجرام والمجرمين المغلف لها بأسم وعنوان السلام

فلا يعرف قيمة المشي إلا الكسيح ولا يعرف قيمة الصحة إلا المريض والكتاب يقرأ من عنوانه والعنوان عند الاماراتيين قتلنا وتشريدنا وتمزيق بلادنا لكن هيهات فنحن السودانيون نمتلك كل صفات القيادة والشجاعة والحكمة وسنخرج من هذه الحرب اكثر قوة وتماسكا ووحدة

اراحنا قطع العلاقات مع المعتدين وعلي الإعلام الوطني السوداني قيادة حملات إعلامية بمهنية ومصداقية نجسدوا فيها هذه الممارسات اللااخلاقية ونكشف فيها المجازر والجرائم والانتهاكات التي كانت في نيالا والجنينة والفاشر والضعين وزالنجي والجزيرة وسنار والنيل الابيض وولايات كردفان خاصة شمالها وخاصة ام حميرة وأجري والاضايات وابوحمرة القوز والمحطة وام رماد وابو حراز وكازقيل وكل المواقع التي عاست المليشيا والامارات فسادا فيها وأهدرت الدماء وازهقت الانفس وسرقت الممتلكات

إنه يوم تأريخي في مسيرة السودان وموقف سيكون الشعب ساندا له ومعززا من دعم وإسناد قيادته وجيشه فالشعب صامدا ولن تقهره افعال الامارات والمليشيا ومن يقف معها فالشعب ان الله معه وسيواصل الشعب في رفع قضيته الي الله اولا وبلاشك دعوات المظلومين ليس بينها وبين الله حجاب

وثقتنا في قيادة الدولة لاحدود لها فالمسيرة ماضية والمليان مابنخج بالمسيرات التي جعلت الطموح في الوصول للهدف اكثر من اي وقت مضي والهدف المقصود النصر ثم النصر او الشهادة وفي الله ثم الوطن وشعبه وهي الاسمي

 

ولنا عودة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.