أصل الحكاية .. خطأ دبلوماسي سوداني بتشاد ..!

الرادار : إبراهيم عربي 

2

حسب مصادر (الرادار) أن بعثة الجوازات السودانية التي إختفت بتشاد والمكونة من (11) من الضباط والفنيين برئاسة اللواء شرطة مأمون محمد مصطفى ، ليست مختطفة بل متحفظ عليها من قبل السلطات التشادية في فيلا بعلم السفارة السودانية والتي إستخدمت في شأنهم تكتما إعلاميا شديدا ولاذت بحالة من الصمت مما يشكك في أصل المشكلة وبالطبع يترك تساؤلات .. ؟!.

 

من الواضح أن السفارة السودانية نجحت لحدما في صرف الإعلام لأكثر من (40) يوما بعيدا عن هذه القضية دون أن تجد طريقها للرأي العام ، ربما نسبة لحساسية الحدث وخصوصية الموقف وكلفته الدبلوماسية العالية بين الدولتين السودان وتشاد والتي ظلت تمر دبلوماسيا بلحظات حرجة إستخدم فيها الطرفان (شعرة معاوية ..!)، حيث يتواجد عدد كبيرا جدا من اللاجئين أكثر من (مليون) شخص في منطقة تتداخل فيها الأجندات وتتقاطع عندها المصالح ..!.

 

حسب المصادر أن أزمة بعثة الجوازات تسبب فيها قنصل السودان العام في أبشي قذافي عبدالله محمد الذي تمت إقالته قبل شهر تقريبا وقد صادفت مطالبات من قبل السودانيين اللاجئين بأبشي والطلاب بإقالته بسبب إهانته لطلاب ومعلمين قادمين للإمتحانات من شمال دارفور مما أدت لإندلاع إحتجاجات طلابية ، غير أن المطالبات بإقالته ظلت تراوح مكانها من قبل منظمات مجتمعية منذ أكثر من عام تقريبا ، وبالطبع ليس كل ما يعرف يقال ..!.

 

أصل الحكاية حسب مصادر (الرادار) أن بعثة الجوازات السودانية دخلت أبشي في دولة تشاد بتأشيرات زيارة عاديةوليست فيزا رسمية أو طلبا رسميا لأداء مهمة في داخل تشاد وفقا للأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها بين الدول، وصلت أبشي 29 أبريل 2026 لإستخراج وقائق ثبوتية ووثائق سفر اضطرارية للاجئين السودانيين بتشاد ، غير أن العملية تسيبت في أزمة وبموجبها تم إغلاق القنصلية السودانية في أبشي من قبل السلطات التشادية وطرد قنصل السودان العام في أبشي قذافي عبدالله محمد ، وقامت بإحتجاز البعثة بعلم السفارة السودانية في فيلا سكنية ..!.

 

بكل أسف يعتبر تصرف البعثة إختراقا أمنيا خطيرا لدولة لها سيادتها وتجاوزا سيئا للأعراف الدبلوماسية لن تقبله أي دولة مهما كانت العلاقة بينهما ، وبالطبع من حق تشاد إتخاذ الإجراءات الكفبلة التي نحفظ لها حقوقها وكرامتها ، ولكننا بالطبع نتساءل أين دور وزارتي الداخلية والخارجية في السودان ولماذا وكيف حدث ماحدث وهل بعلم منهما أم العملية تمت في الخفاء دون علم ويتحمله سفير السودان بتشاد وطاقمه العامل ، بكل تأكيد فما حدث يثبت ضعف حكومة الأمل وتخبطها وعدم أهليتها في التعامل مع الأزمات الكبرى بالبلاد ..!.

 

علي كل حتى هذه اللحظة لم يصدر من السفارة السودانية في أنجمينا أي توضيح للرأي العام السوداني بحقيقة ما جرى ، أو يكشف مصير أو ملابسات البعثة ، أو يبيّن الإجراءات التي اتُخذت لحماية البعثة ، ولماذا دفن الرؤوس في الرمال ، وبالتالي نحن ننتظر توضيحات بشأن ملابسات البعثة وحتي حينها لكل مقام مقال ..!.

# الدعم السريع وتأسيس مليشيات إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .

الرادار .. السبت 13 يونيو 2026 .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.