المصباح طلحة : الأجندة ليست سودانية فالمعركة إقليمية بامتياز 

متابعات : المدقاق الإخبارية

0 29

قال قائد فيلق البراؤون المصباح أبو زيد طلحة إن التوصيف الدقيق والصحيح لما نواجهه الآن في هذه المعركة ليس مجرد اشتباك عابر أو صراع داخلي كما تحاول بعض الأطراف تصويره .

 

 بل عدوان خارجي مكتمل الأركان، تُضخ له ميزانيات مفتوحة وتُقدم له أطنان من الدعم اللوجستي المتمثل في العتاد والذخائر، فضلًا عن الدعم البشري المتمثل في المرتزقة والخبراء العسكريين الأجانب، الذين يُستخدمون كأدوات مأجورة لتنفيذ خطط لا تخدم سوى الدول التي تسعى لتفكيك استقرار منطقتنا وإفريقيا والعالم الإسلامي بشكل عام.

 

وتابع طلحة : من يُمعن النظر في طبيعة الدعم واتساع نطاق التنسيق الدولي ضد القوى الوطنية المخلصة، يدرك أن هذه المعركة تتجاوز حدود السودان إلى مشروع إقليمي ودولي خبيث هدفه زعزعة استقرار الشعوب الإسلامية والإفريقية، واستغلال الصراعات الداخلية كوسائل لتنفيذ تقسيمات سياسية واقتصادية تضر بمصالح الشعوب الحرة .

 

وأضاف قائد فيلق البراء قائلا :  لن تبقى هذه الأفعال بدون رد فعل حاسم ومباشر،  وقال من يدعمون هذا العدوان، إن واصلوا في غيّهم، فليتوقعوا ردًا يتجاوز توقعاتهم ، إذ إن رد الفعل هذه المرة سيكون مؤلمًا لكل داعم وممول ومخطط ، وسيشعرون هم أنفسهم بنتائج سياساتهم التدميرية التي زرعوها على أراضينا.

 

وتابع طلحة إن خيارنا واضح ، وسنواجه هذا العدوان مهما كانت التضحيات، فكما يدفع شعبنا الثمن يوميًا من دمائه وصموده ، فإن الأعداء سيدفعون الثمن مضاعفًا إن استمروا في مشروعهم الاستعماري الحديث، ولن تبقى المعركة أحادية الاتجاه ، ولن تكون ساحاتنا وحدها هي المشتعلة .

 

وختم المصباح قائلا : إننا إذ نكشف هذه الحقائق للعالم، فإنما نوجه إنذارًا واضحًا ومباشرًا لكل الجهات الداعمة لهذا العدوان، بأن الميدان لن يظل كما هو، وأن اليد التي تمتد لتدمير أوطاننا ستُكسر في وقت قريب، وأن شعوب المنطقة لن تسمح بتمرير هذه المخططات .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.