دعبدالرحمن على الحسن يكتب: خواطر الجمعة
تخوض قواتنا المسلحة معارك ضارية فى ولايتى النيل الأزرق وجنوب كردفان وقد حشدت المليشيا والإمارات والاستكبار العالمى من خلفها كل طاقاتهم لاحداث اختراق فى هذه المحاور ولكن القوات المسلحة كانت مدركة تماما لابعاد هذا المخطط وجابهته بقوة وليسطر أبطالنا فى محور الدلنج معركة التكمة وهى المعبر الرابط بين هبيلا والدلنج ليسطروا سفرا خالدا فى معركة الكرامة ولتتجسد معانى الفداء والتضحية فى صمود واستبسال واستشهاد نخبة من المجاهدين الاخيار عارف وإخوانه فى متحرك مسك الختام.
ورغم ان فتح الطريق إلى هبيلا ومنها إلى الرهد والانتصار فى المعركة كبير الا أن هذا الطريق الترابى الطويل سيغلق تماما مع هطول الأمطار الغزيرة والتى تبداء فى التساقط مبكرا فى هذه النواحي من جنوب كردفان ويبقى فتح طريق الاسفلت الابيض الحمادى الدبيبات الدلنج هو مفتاح النصر وكسر ظهر المليشيا وتامين للموسم الزراعى فى هبيلا والقوز على حد سواء ونستبشر خيرا بتعيين الجنرال ياسر العطا على رأس هيئة أركان القوات المسلحة وهو قد خدم فى هذه المناطق ويعرفها ولا ينبئك مثل خبير.
* شركة زادنا والتى مدحها البعض وانتقدها آخرون لانشغالها ببعض الأنشطة التجارية هذه الشركة مثار اهتمام كبير للرأى العام وقد عقدت عليها امال عراض اقلها تمزيق فاتورة استيراد القمح واعلاها أحداث طفرة فى الإنتاج الحيوانى والبستانى وانعاش الصادر من الإنتاج الزراعى والحيوانى مصنعا إلى دول الخليج خاصة وبقية العالم من حولنا؛ ولمكانتها اهتم الناس بها ومن جانبى اتمنى ان تركز الشركة نشاطها فى تطوير الزراعة خاصة الرى المحورى وإكمال برامجها فى مجال استخدام الحزم التقنية واحداث نقلة فى صادرات اللحوم والإنتاج الحيوانى من البان وجلود ومواصلة الإبداع فى المجال البستاني(هذه الشركة أدخلت اجود انواع التمور المسمى المجدول يسميه المزارعون فى الولاية الشمالية المجهول والمانجو جنوب أفريقيا المميزةوغيرها كثير فى مجال البرتقال والخضر عامة). هذه الشركة وحدها دون غيرها يمكنها ان تعدل ميزان مدفوعات دولتنا والذى يعانى من عجز مزمن لارتفاع
الوردات عن الصادر وماسيترتب على استعدال الميزان التجارى من استقرار سعر الصرف ووفرة فى النقد الأجنبي لاغراض التنمية المستدامة وتترك الأعمال التجارية لبقية الشركات كما نأمل أن يتاح للشركة استقرار إدارى يمكنهم من الإبداع كما ابدع المؤسسون لهذا الصرح العملاق الاستاذ احمد الشايقى ومعاونوه.
*تصل اليوم إلى الدمازين حاضرة النيل الازرق قافلة ولاية كسلا بقيادة والى الولاية الهمام ومعة لجنة المقاومة الشعبية بكسلا والحقيقة هذه هى المرة الثانية خلال الاشهر الماضيةالتى تقود هذه الولاية دعما كبيرا للمجهود الحربى خارج ولايتهم
فقد قامت قبل ذلك بتسيير قافلة مماثلة لولاية شمال كردفان حيا الله جهودكم بالمال والرجال اهل كسلا وكل من وقف خلف هذه النفرات الهامة مكانا وزمانا .
*امتحانات الشهادة السودانية بولاية الخرطوم بلغ عدد الجالسين اكثر من ١٥٦٠٠٠ طالب بزيادة بلغت اكثر من ٣٠٠% عن امتحانات ٢٠٢٥م واعرف أسر كثيرة بجمهورية مصر والخليج ما منعهم من العودة الا انتظار انتهاء أبنائهم من امتحان الشهادة السودانية وعليه اتوقع ان يكون عيد الاضحى بالخرطوم هذا العام عيدين عيد الفداء وعيد عودة الاحبة إلى ديارهم معززين مكرمين ان شاءالله.
*فجأه وبعد استقرار طويل ارتفع سعر الدولار مقابل الجنية وارتفعت معة اسعار السلع والمحروقات فنحن أمة إذ عثرت بقلة فى العراق تأثرنا بها سلبا فما بالك بإغلاق مضيق هرمز او مضيق ترمس كما قال لى بائع الخضار معلللا زيادة أسعاره ومضيق هرمز لا يعنينا مباشرة ولا نستخدمه ولا نراه الا فى الخرائط ونشرات الاخبار ولكننا أمة بلا مخزون استراتيجي او حتى مخزون عادى ونضرب مثلا بالقمح الذى نستهلك منه ٢ مليون طن سنويا انتجنا فى احسن احوالنا مليون طن ليكون العجز مليون طن فإذا علمت ان سعر الطن مابين١٩٠الى٢١٠ دولار فإن توفير مخزون عام واحد فقط وليس مخزون استراتيجي يكلف حوالى ٢٠٠ مليون دولار لدولة كاملة تعتمد على حكومة ومجلس وزراء لتدبير أمورها ويمكن الشراء بالاجل او بقروض ميسرة إلى حين ميسرة وعلى ذلك قس فى المحروقات والأدوية وكل السلع الضرورية وكل جمعة وانتم بخير.