رمضان محجوب… يكتب : خطر خلف الميناء..!! 

3

 

 

 

▪️يحمل شريط الطريق الرابط بين الميناء البري ومطار دنقلا، وتحديدًا في الاتجاه شمال غرب مدينة دنقلا، ملامح تفلتات فردية تحتاج إلى التفاتة حاسمة وسريعة من قيادة الشرطة بالولاية، حيث بات هذا الممر الحيوي الممتد يشهد تحركات مريبة تتطلب التدخل الوقائي العاجل لإعادة الطمأنينة الكاملة للمواطنين والعابرين.

▪️بدأت بعض المجموعات المتفلتة تحاول فرض ممارسات غير قانونية في هذه المساحة الحيوية، مستهدفة سلامة المسافرين وأصحاب الشاحنات، ومستغلة طبيعة الحركة الدؤوبة في المنطقة لتنفيذ تعدياتها، مما يستدعي تفعيل الردع الحازم لحسم هذه السلوكيات الدخيلة قبل أن تتطور إلى ظاهرة تؤرق مضاجع الجميع.

▪️الشكاوى المتتالية التي نقلها السائقون الأشقاء من جمهورية مصر العربية تصوب الضوء نحو ضرورة تأمين هذا المسار الحيوي، نظراً لتكرار حوادث التعدي ومحاولات الاستيلاء على ممتلكاتهم وأموالهم، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على انسياب حركة التجارة البينية والبضائع عبر هذا الشريان الاقتصادي الهام.

▪️وفي السياق، أفاد أحد السائقين المصريين بوقوع حادثة تعدٍ على شاحنته، حيث جرى اعتراض طريقه وسلب ما بحوزته من مبالغ مالية بالعملة المصرية وبعض المتعلقات الشخصية، وهي الحادثة التي شرعت الجهات المختصة في تقصي أبعادها، وتستدعي تكثيف التواجد الأمني لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

▪️ هذا التجرؤ على ارتكاب المخالفات نهاراً يشير إلى أن هؤلاء المتفلتين يستغلون الفترات التي تفصل بين جولات المراقبة، ويتحركون بافتراض واهم بأنهم بعيدون عن عين القانون، مما يدفعهم لتكرار هذه التعديات في تحدٍ سافر للأنظمة والأعراف والقوانين السائدة في هذه المنطقة المضيافة.

▪️تؤكد الوقائع الميدانية أن تأمين المساحة المحصورة بين الميناء والمطار يتطلب الانتقال من مرحلة الدوريات العابرة والمرور المؤقت إلى صيغة تنسيقية أكثر استدامة، لقطع الطريق أمام أي مجموعات تسعى لزعزعة الاستقرار أو الاعتداء على ضيوف الولاية الذين يسهمون في تنشيط الحركة التجارية المشتركة.

▪️لم يعد الحل يتوقف عند الحملات التفتيشية المؤقتة، بل يفرض الواقع ضرورة دراسة تأسيس ارتكاز شرطي دائم، أو نقطة بوليسية ثابتة ومجهزة لبسط هيبة القانون، وتحقيق الرقابة الكاملة على طول امتداد شارع المطار، بما يضمن توفير الحماية الدائمة لكافة العابرين على مدار الساعة.

▪️إن كافة المربعات السكنية والخدمية المحيطة بالميناء البري شمال غرب المدينة تتطلب مراجعة خططها التأمينية وتنشيط العمل الوقائي بالتنسيق مع اللجان المجتمعية، لضمان محاصرة بؤر التفلت بشكل استباقي، ومنع تمدد أي أنشطة مخالفة بالقانون إلى عمق أحياء المدينة الهادئة بطبعها.

▪️أخي العزيز، سعادة اللواء شرطة محمد الحسن الكودابي، مدير شرطة الولاية، ثقتنا كبيرة في تفاعلك المهني مع هذا الملف الحرج، وعزمك الأكيد على بسط الطمأنينة، لما عرفناه عنك من يقظة وجاهزية في إدارة الملفات الأمنية وقدرة فائقة على تطبيق القانون وحماية الأرواح والممتلكات.

▪️نعلم تمامًا من واقع متابعتنا لجهودكم السابقة حرصكم التام على تأمين المواطن والضيوف في كل الظروف، لذا تأتي هذه السطور من واقع المسؤولية الصحفية التضامنية لتضع الأمر أمام نظركم: سعادة اللواء الكودابي… أدركوا الميناء البري ومحيطه بإجراءاتكم الحاسمة لحفظ الأمن قبل الطوفان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.