شاهدت اليوم صورا وفيديوهات بالوسائط أولها لطالبات بكادقلي الصمود يطالبون البرهان والكباشي (ود كاكا) والعطا ومفضل وفيصل الساير وكافي طيارة بفك حصار الدلنج كادقلي وفتح الطريق لأجل إنقاذ التعليم والمجتمع الذي ظل يعيش تحت الحصار جوعا ومسغبة، والآخر يقال لطالب جندي بالدلنج المحاصرة من قبل الحركة الشعبية شمال (الحلو) ورفاقها الجنجويد بمليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة وفي تحالفهم المبغوض تأسيس ، هذا الجندي يذاكر دروسه داخل دفاعات المدينة المحاصرة بأمر فلنقايات الجنجويد عبدة الدولار في جنوب كردفان ..!.
بلا شك إنها رسالة مهمة من طلبة العلم وجيل المستقبل في بريد أولي الأمر بمجلس السيادة ورئيس حكومة الأمل ولكل القادة العسكريين ولنا جميعا كل في موقعه ، وبالطبع للحركة الشعبية شمال التي تدعي إنها جاءت لأجل قضية أهل جبال النوبة ولقائدها الحلو وقيادتها وعلي رأسهم عمار آموم وجقود مكوار وعزت كوكو وكوكو إدريس وآخرين من الذين أصبحوا فلنقايات للجنجويد ، فأي هوان وصلت إليه حركتكم هذه وأي ذنب إرتكبتموه في حق المواطنين الذين طالهم حصاركم بالجوع والترهيب ..!.
علي كل فإن ما ذهب بشأنه الطالبات وهذا الطالب الجندي نموذجاً لآخرين كثر من أبناء جبال النوبة في الدلنج وكادقلي والعباسية ورشاد وتلودي وغيرها وبالطبع أكبر دليل علي رفض المجتمع لكم ولتحالفكم ، إذ لم يحس هذا الطالب وزميلاته وأهله بالأمان فذهب ليوفر لهم قدر من أمنهم مما يخافون منه من غدر مسيراتكم التي جلبتها لكم دولة العدوان الإمارات وصواريخكم التي طالتهم في أنفسهم ومؤسساتهم الخدمية مواطنين أبرياء داخل الدلنج وكادقلي وغيرها ولم تترك لهم حتي تلكم المستشفيات التي يتعالج فيها أهاليهم وخدماتهم .
بكل أسف فقدت الحركة الشعبية تعاطف أهل جنوب كردفان في محلياتها المختلفة والدلنج خاصة أرضا ومجتمعا بحصارها للمواطنين وقد كانت الدلنج تمثل (أرنب كوع) للحركة الشعبية (حسب ثقافة أهلنا البديرية) وقد صوتت لها في إنتخابات 2011 بنسبة عالية لا تقل عن هيبان وكاودا وكان الحلو يتباهى بها ، واذكر جيدا كان بعض القيادات في المؤتمر الوطني قالوها لنا نحن نتعاطف مع الحركة الشعبية في مطالبها ولكننا نختلف معهم في السلوك ومنهج التمرد ..!.
وبل تأكيدا لذلك أن عناصر من حركة الحلو إحتجزت مروحية مساعد الرئيس لشؤون المؤتمر الوطني كمال عبيد وقد جاء وقتها مدشنا حملة مرشح الحزب لمنصب الوالي مولانا أحمد هارون فتدخلت الوساطات ليفرجوا عنها ويعيدوا إليها أجزاءها التي أخذوها وكانت رسالة أرادوا بها التأكيد علي سيطرتهم علي الأوضاع في الدلنج رغم أن هارون كان واليا لجنوب كردفان ورئيسا للجنة الأمن ..! .
غير أن الحركة الشعبية شمال (الحلو) إرتكبت جناية كبرى في حق أهل جنوب كردفان والدلنج خاصة عندما ركل الحلو الإتفاق مع كباشي نائب القائد العام للقوات المسلحة في جوبا وذهب نيروبي متحالفا مع العميل حمدوك وعبد الواحد نور حلفاء الجنجويد تنفيذا لتوجيهات بن زايد الإمارات تحت كشكشة الدولار ليثبت إنه مجرد فلنقاي وكأنه أراد أن يقول (الخشم خشمي والكلام كلام سيدي..!) ، وبالطبع كان التجوبع بذاته مقصودا بخطة لعبت عليها مليشيا الدعم السريع الإرهابية في تمردها في البلاد .
علي كل فقدت الحركة الشعبية (الحلو) أي تعاطف لأهل جنوب كردفان معها حتي تلكم الإدارات الأهلية والقيادات والكوادر السياسية الذين كانوا يتوددون إليها لشيئ في نفس يعقوب…!، قال عنها الجنرال دانيال كودي (نسأل الله له الشفاء العاجل) قال إن الحلو فقد البوصلة كما ظل يردد القائد الجنرال تلفون كوكو أبو جلحة ، علي كل فقد طفح الكيل وبلغ السيل الذبى يالحلو فقد أعد الجميع رجالا ونساء شيبا وشبابا من أهل السودان عامة وجنوب كردفان خاصة، وأعدوا العدة مقاتلين في معركة الكرامة في صف القوات المسلحة لفك حصار الدلنج وكادقلي وتحرير كل شبر من أرض الوطن دنسته مليشياتكم المتمردة وتحالفها المبغوض تأسيس تنفيذا لأجندة خارجية ..!.
#ا لدعم السريع وتحالفها تأسيس والحركة الشعبية (الحلو) مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب . ا
لرادار .. الخميس 22 يناير 2026 .