سودري ومتحركات الذكاء الإصطناعي ..!

الرادار : إبراهيم عربي 

1

في الواقع تعاني المليشيا المتمردة الإنهيار في محاور القتال في كردفان والنيل الأزرق ودارفور ، وما يدعيه البعاتي العشرات من متحركات بأسماء هلكاه (مضوي ، جلحة ، البيشي وغيرهم) ما هي إلا واحدة من خدع الذكاء الإصطناعي ولن تفوت علي أصحاب البصيرة بهذه المكونات التي فقدت أبناءها سمبلة لمحاربة دولة 56 والكيزان والبحث عن الديمقراطية في بيوت المواطنين والقطاطي وتحت الأشجار في بادية الكبابيش .

 

إنها ألاعيب ومخادعات شيطانية مكرورة ، قالها المليشي المستسلم الإحيدب معترفا بالهزيمة في جبل موية وسنجة ومدني والخرطوم والصالحة وجبرة الشيخ وأم سيالة وبارا وسودري ولن تتوقف أو تقتصر عليها وغدا في دارفور وفي كل مكان ..!) وبالطبع تتواصل هزائم المليشيا وعمليات هروبها ولا مفر أمامها إلا الموت كما هلك المرتزقة الجنوبيين في رمال سودري أو الإستسلام كما فعل الإحيدب ورفاقه .

 

تعتبر سيطرة قوات الكرامة علي سودري الإستراتيجية مهمة للمرحلة المقبلة فهي بوابة العبور لدارفور وأخطر معاقل التمرد في شمال كردفان وفيها من العتاد والمؤن والغنائم مالا يقل عن الصالحة وجبرة الشيخ، ولذلك فالسيطرة علي سودري تعني قطع إمداد المليشيا وتأمين خطوط الإمداد لقوات معركة الكرامة وتعتبر السيطرة علي حمرة الشيخ وأم بادر مسألة وقت كما الحال في المزروب والجمامة و أم كريدم وغيرها لتكتمل المهمة .

 

علي كل جن جنون الإمارات وهي تعلم أن السيطرة علي سودري الإستراتيجية بمثابة نهاية لمليشياتها المتمردة ومرتزقتها الإرهابية ، ولذلك دفعت بمزيد من العلف الدولاري للسمسار بولس وصهرهم ترامب لمساومة البرهان بالتوقيع علي الهدنة الأمريكية (90) يوما مقابل التأشيرة لدخول بلد العم سام وكأنها الكعبة المشرفة التي يحج إليها الناس من فج عميق ..!، إلا أن البرهان كسب الرهان وفوت الفرصة عليهم وزادت عليها قوات معركة الكرامة كيل بعير فردت الصاع صاعين وهزمت المليشيا قوة وحمرة عين في سودري وغنمت متحركات وسيارات وضبطت ماتبقت من مليشياتها ومرتزقتها .

 

وقد بسطت قوات الكرامة سيطرتها تماما علي المنطقة الفاصلة بين كردفان ودارفور ووضعت القوات في محور الفاشر تحت العمليات بعد أن أمنت طريق الصحراء المعروف بالمثلث الاستراتيجي تماما وقطعت طريق الإمداد للمليشيا مثلما خططت لها القوات المسلحة باكرا وقالها الجنرال ياسر العطا مرات ومرات لابد من قطع إمداد المليشيا ولم بتبقى إلا جنوب السودان التي تتعامل معها الحكومة وفقا لسياسة شعرة معاوية ولكنها ، اي دولة جنوب السودان لا تجيد إلا الغدر والخيانة .

 

تحرير سودري بمثابة عودة دار الكبابيش لحضن دولة 56 ، كما سماها بعض القيادات ، فكانت من أوائل المناطق التي عملت عليها المليشيا لإستقطاب أبناءها في صفها ، وغررت بهم في صف التمرد ، وبلا شك فإن إستعادتها اليوم رسالة واضحة بأن القوات المسلحة إستعادت زمام المبادرة ،

وتأمين سودري يعني تأمين السير في طريق الصادرات وتقدم القوات نهار جهارا نحو بارا وحمرة الشيخ وقطع الطريق أمام أي إلتفاف على مدينة الأبيض ، وبالتالي قطع عشم المليشيا في أم درمان وهرطقاتها وبل تامين ظهر قوات الكرامة المتقدمة والسيطرة علي مناجم الذهب والثروة الحيوانية التي كانت تمثل مصدر تمويل مباشر للمليشيا عبر التهريب نحو الحدود الغربية .

 

علي كل فإن تحرير سودري يعني تأمين المنطقة وإعلان نهاية مرحلة الدفاع والتي إنتهجتها فوات معركة الكرامة وبدأت الهجوم داخل محاور دارفور والتي تدعي المليشيا إنها مناطق تابعة لها ، وبالتالي ستعاني مليشيا الدعم السريع الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة الهزائم المتلاحقة في محاور كردفان والنيل الأزرق ودارفور ، فيما لجأت المليشيا تستهدف المواطنين في الأبيض والنازحين فيها من غرب كردفان في معسكراتهم تماما كما تستهدف المؤسسات المدنية الخدمية من محطات مياه وكهرباء ومدارس ومستشفيات وغيرها ..!.

# الدعم السريع وتحالفها مليشيات إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .

الرادار .. السبت 26 سبتمبر 2026 .

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.