أدعياء الثورة ..! 

الرادار / كتب : إبراهيم عربي 

0 38

بلا شك ظهور خلايا نايمة في أم درمان والقضارف وبورتسودان وخروجهم في مسيرة في ظل هذه الظروف تحت مزاعم وإدعاء إحياء الذكرى السادسة لثورة 19 ديسمبر 2019 التي إختطفتها الحرية والتغيير (قحت) عملاء الإمارات عبدة الدرهم والدولار؛ خدام اليهود ؛ الذين تكشفت علاقتهم بتمرد حميدتي بالدعم السريع كذراع يتبع للقوات المسلحة بعد أن عهدت لهم الدولة تكاليف ومهام وطنية ؛ بالجد إنما يحدث لمبعث قلق لا يجب التساهل معه هكذا ..!.

 

لماذا ظهرت هذه الخلايا النايمة الآن ولم تظهر في العامين (2023 ؛ 2024) في الخرطوم عندما كانت تحت سيطرة حليفهم الجديد وعدوهم اللدود الدعم السريع المتمردة ؛ وإلا لماذا لم يظهر هؤلاء في نيالا والضعين والفاشر والجنينة التي تسيطر عليها مليشيا الدعم السريع الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة بدلا عن هذه المناطق الآمنة تحت سيطرة الحكومة وعلي مقربة من قيادة البلاد ..؟!.

 

في تقديري الخاص ظهور هذه الخلايا النايمة في هذا التوقيت ليس صدفة بل عمل ممنهج ومخطط له ؛ وبالطبع لا يمكن أن يتجرأ هؤلاء بالظهور علنا في مثل هذه اللحظات في حضرة القيادة دون ضوء أخضر من جهة ما ؛ ولكن من الذي مول ومن منح هؤلاء هذا الضوء ومن أين جاء أدعياء الثورة هؤلاء ولماذا الآن ..؟!.

 

علي كل فإن شهادة مستشار حمدوك السابق أمجد فريد من ميدان الاعتصام بالخرطوم كان كافيا لدق ناقوس الخطر ..! ؛ فقد جزم الرجل بأن دحلان الإمارات عميل اليهود كان يخطط ويمول الثورة في السودان ؛ وما يؤكد ذلك بأن أصبح ميدان الإعتصام ملتقا وبل منتدا للسفراء وعملاء المخابرات ..!.

 

بكل أسف كان سفير بريطانيا عميل المخابرات عرفان صديق أحد عراب هذه الثورة وللرجل أيادي عابثة بالبلاد حيث جاء بالبعثة الأممية (يونيتامس) ورئيسها فولكر بيرتس مبعوثا للأمين العام للأمم المتحدة في السودان من بين يدي العميل حمدوك ؛ بينما كان السفير الأمريكي يغرد حينها متجولا من قهوة أم الحسن بالشمالية الي مطعم حاجة حوه في الدمازين بالنيل الأزرق وغيرها في عملية إستخباراتية كاملة الدسم ..!.

 

وفي الوقت ذاته كانت الإمارات تعمل عبر عمليها دحلان وتنفيذ القحاتة لتفكيك الجيش عبر هذه الثورة وأكد فريد أن ذلك سعت له لجنة التمكين أيضا عبر تفكيك شركات المؤسسة العسكرية وإحالة الكثيرين إلى المعاش ومنها نزع سلاح هيئة العمليات فى خطوة كانت الأهم تمهيداً لما يجرى الآن من حرب ..!.

 

علي كل تأتي أهمية شهادة أمجد فريد لأنه ضمن الحلقة الضيقة للثورة وضمن قيادة البلاد حينها؛ قال أن الإمارات إتخذت من الإتفاق الإطارى وسيلة أساسية لتأجيج الخلاف بين الجيش والمليشيا مما قاد إلى انقلاب 15 أبريل ، والشاهد علي ذلك أن حميدتي كان يهدد بإعتقال البرهان ؛ وليست بعيدة عن إفادات نفر من الحلقة الضيقة الذين قالوا لنا طالبنا حميدتي بإعلان حكومته بعد (72) ساعة من محاصرة البرهان وكباشي وإخوانهم داخل القيادة العامة ؛ قال أمجد كانت الإمارات ترجح سيطرة المليشيا على الدولة خلال ساعات قليلة ومن ثم تفكيك الجيش والسيطرة الكاملة عليه وعلي البلاد ..!.

 

وقال فريد في تغريدته أن فشل المخطط دفع الإمارات ومجموعتها السياسية قحت إلى البحث عن أملهم الأخير الدخول في عملية تفاوضية تساوي بين الجيش والمليشيا تعيدهم إلى السلطة مرة أخرى وهو مايجري الآن من تحت مشروع الرباعية وربما مبادرة ترامب أيضا ..!.

 

علي العموم ليس ظهور هذه الخلايا النايمة بعيدة عن التحذيرات التي أطلقها مدير جهاز المخابرات العامة الجنرال مفصل عند زيارته الخرطوم وشمال كردفان والنيل الأزرق وسنار والنيل الأبيض والتي قطعتها المبادرة السعودية التي جاءت عاجلا ؛ فقال الرجل (الحرب لم تنتهِ بعد، ولا يزال الخطر قائمًا عبر المتعاونين والخلايا النائمة  ..!.

 

علي كل فإن ظهور هذه الخلايا في هذه التوقيت الذي يشد فيها كثر الرحال للعودة إلى الخرطوم يجهض قوافل العودة وبل مؤشر خطير جعل كثيرون يصرفون النظر عن العودة وبل التريث قليلا ؛ وبكل تأكيد ماحدث ليش صدفة بل عمل مخطط ..!.

 

# الدعم السريع وأعوانها وتحالفها تأسيس جماعة إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .

الرادار .. الأحد 21 ديسمبر 2025 .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.