بكل تأكيد من لم تحدثه نفسه بنصرة القوات المسلحة عليه أن يراجع موقفه ووطنيته ..! ؛ ولذلك لم يتردد السودانيون في الداخل والخارج أن يخرجوا أمس الأول السبت 13 ديسمبر 2025 في مسيرات هادرة أذهلت العالم ؛ تماما كما خرجت ولايات السودان المختلفة في محلياتها وحواضرها وريفها نصرة وعزة ومنعة للقوات المسلحة والقوات المساندة لها صفا واحدا في معركة الكرامة لأجل الوطن ..!.
إنها مسيرات شعبية ؛ جاءت مهمة من حيث التوقيت والمؤشرات ؛ وقد تهيأت لها كل الظروف الموضوعية محليا وإقليميا ودوليا لتنطلق في هذا التوقيت الذي يصادف مرور (ستة) سنوات لإنطلاق ثورة ديسمبر 2019 التي إنطلقت من الدمازين في مثل هذا اليوم ؛ حينما أرادوا لها أن تكون ثورة جياع ولكنها لم تنجح مع فطنة ونباهة حكومة خالد حسين التي قرأت الموقف جيدا فأخمدتها بإغراق مخابز الدمازين بالدقيق وبذات السعر (جنيه للرغيفة) وبالتالي نجحت فيما فشلت فيه حكومة البحر الأحمر ونهر النيل حينها ؛ رفعت سعر الرغيفة (ثلاثة) جنيهات لتنجح الثورة وتسجل في أضابيرها 19 ديسمبر 2019 ثورة السودان التي سرقتها الحرية والتغيير (قحت) عملاء الخارج الذين باعوا السودان بدراهم معدودة ولا زالت محاولاتهم مستمرة حتي هذه اللحظة لذات الوجوه الكالحة ..!.
بلا شك فإن الإصطفاف الوطني في هذا اليوم هو إمتدادا للتاريخ التليد لتلاحم الشعب مع القوات المسلحة ؛ لتوثيق البطولات الوطنية في مواجهة الاستعمار وأذياله ؛ ويؤكد أن ذات القوات المسلحة ستواصل مسيرتها والعهد ذات العهد وأنها مستمرة في التضحية والفداء بتكاتف هذا الشعب مع جيشه صفا واحدا في معركة الكرامة لمواجهة العدوان الخارجي الذي تقوده الإمارات ، عبر ذراعها مليشيات الدعم السريع الجنجويدية والمرتزقة للسيطرة على السودان؛ فاليوم يؤكد جاهزية قواتنا المسلحة وإصطفاف الشعب معها وإنها بالمرصاد لكل من تسول له نفسه أو زين له الشيطان عمله وأمله للعبث بمقدرات البلاد ..!.
بكل تأكيد إنه يوم الوفاء للقوات المسلحة من واجب وطني للاصطفاف معها صفا واحدا لمزيد من التأييد وتجديد العهد والالتحام والتضامن والحمد لله والشكر لجنودنا البواسل صمام أمان السودان لحمايته من الأشرار ؛ فكانت وقفة شموخ وعزة ، تأكيدا من الشعب بأن أهل السودان يصطفون خلف قواتهم المسلحة في خندق واحد للدفاع عن الأرض والعرض في هذه المعركة الوجودية لأن يكون فيها الوطن وطنا .
علي كل أكد أهل السودان من خلال رسائلهم إنهم في خندق واحد مع القوات المسلحة ضد العدوان وحذرت جميع دول العالم من المساواة بين هذا الجيش الوطني ومليشيات الجنجويد الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة وراعيها دولة الإمارات التي جلبت لها المرتزقة من كولمبيا وتشاد وجنوب السودان وأثيوبيا وليبيا وإفريقيا الوسطي والصومال وكينيا وغيرها .
ولعلها رسالة مهمة في بريد أمريكا ورئيسها ترامب الذي يريد أن يخلد لنفسه تاريخا بحل المشكلة في السودان كأسوأ أوضاع إنسانية بالعالم ؛ ولعلها رسالة في بريد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن الجيش السوداني هو جيش الشعب والوطن وما الدعم السريع إلا مليشيا متمردة علي سلطان الدولة غدرت بأمانة التكليف بعد أن عهدت إليها مهام لحفظ الأمن بمناطق البلاد المختلفة .
علي كل جدد رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة بهذه المناسبة تعهده للشعب عبر المسيرات الهادرة في تغريدة علي حسابه في موقع (X) بأن القوات المسلحة السودانية ستظل حصنا وأمنا للبلاد ، وأثني الرئيس البرهان على وقفة المواطنيين خلف القوات المسلحة وقال إنهم السند ومصدر القوة والثبات .
ولذلك جن جنون العملاء الجنجويد في تحالف (تأسيس) يخذلون الشعب الذين ردوا عليهم بتلكم المسيرات التي إنتظمت حتي القري والريف والبادية ردا عمليا علي هؤلاء العملاء وحتما لن تنتكس راية السودان بتلاحم أهله مع قواتهم المسلحة لتحرير كل شبر من أرض الوطن .
# الدعم السريع مليشيا إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الإثنين 15 ديسمبر 2025