بكل أسف تحولت أجسادهم في لحظات فرحهم إلي أشلاء وكتل تطايرت هنا وهناك وتلاشت روضتهم من الوجود بأمر الحركة الشعبية (الحلو) وتحالفها البغيض تأسيس ومليشيات الدعم السريع الجنجويد الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة من شركاء الدم ؛ قضت هذه المليشيات علي آمالهم وقتلت أحلامهم وطموحاتهم وآمال أهاليهم ؛ مع الأسف حول الحلو الذي لم نر فيه حلوا ..!؛ حول فرح هؤلاء الأطفال بروضة نبع الحنان بكالوقي إلي مأساة دامية ستظل عالقة في ذاكرة المواطنين في محلية قدير في ولاية جنوب كردفان ..!.
في تقديري من لم تحدثه نفسه بالقصاص لهؤلاء الأطفال الأبرياء والأمهات الثكالى والآباء مواطنين مدنيين بقدير التاريخ الذين إغتالتهم هذه المليشيات بمسيراتها ؛ عليه مراجعة ذمته وموقفه ..!؛ وليس ذلك بعيدا عن غضبة هؤلاء الآباء وجزع الأمهات والجميع يستنجدون وابرهاناه وا كباشياه واعطاه ..!.
علي كل قتلت المليشيات براءتهم أطفالا في يوم فرحهم واغتالت البسمة التي إرتسمت علي وجوههم والفرحة التي غمرتهم وأمهاتهم وآباءهم ومعلمتهم مزدلفة التي ذهبت معهم حيث تناثرت جثتها في العراء ؛ فمن يقتص لهؤلاء الأطفال بروضة نبع الحنان بكالوقي الذين إغتالتهم مليشيا الحلو وشركاء الدم في تحالفها الإرهابي تأسيس .
بكل أسف إغالت هذه المليشيا الإرهابية المتمردة وتحالفاتها وكفيلها هذه البراءة بمسيرة إستراتيجية مع سبق الإصرار والترصد (أربعة) مرات علي التوالي (مرتين) بالروضة حولتها لركام وجثث متناثرة والثالثة بالمستشفي ولاحقتهم وأسرهم في منازلهم فأوقعت (79) شهيد منهم (43) من الأطفال و(4) من النساء و(32) من الرجال ؛ و(38) جريح منهم (11) من الأطفال (6) من النساء و(21) من الرجال وعدد آخر من المصابين تم إسعافهم خارج كالوقي في ظروف مختلفة وبعضها حرجة لم يتم حصرها بينما تم دفن الشهداء في مقابر جماعية وبعضها فردية بكالوقي .
علي كل كشفت المصادر أن المسيرة الإستراتيجية إنطلقت بأمر الحركة الشعبية (الحلو) وبالتالي جقود وعزت وكوكو وغيرهم جميعهم شركاء في هذا الجرم حيث كان الإعتداء ممنهجا ومقصودا بعد أن طافت هذه المسيرة بأجواء تالودي لتتجه نحو كالوقي في يوم السوق الإسبوعي لترتكب هذه المجزرة البشعة بخطة ؛ قصدت منها حركة الحلو إغتيال هؤلاء الأطفال البراء بصورة ممنهجة ؛ مما يؤكد إستهدافهم الممنهج للمواطنين في قدير التاريخ وفي كالوقي في أنفسهم وممتلكاتهم العامة والخاصة ؛ وبالطبع يتنافي ذلك مع كل إدعاءاتهم للهدنة الإنسانية الكاذبة والأخلاق والقيم الكريمة التي ظلت تتدثر بها هذه المليشيات الإرهابية وكفيلها الإماراتي .
بكل تأكيد سقطت كل دعاوى هذه المنظمات الإنسانية والحقوقية وجميعها وقفت عاجزة دون إدانة الإعتداء المتوحش لهذه المليشيات علي روضة أطفال ومواطنيين في المستشفي أبرياء عزل ؛ كما سقطت صمود وتقدم ورفاقهم القحاتة وجميعهم شركاء لهذه المليشيات؛ ولم تنطلق ألسنتهم ولو كلمة في حق أطفال روضة نبع الحنان ؛ وصمتت كل هذه المنظمات الدولية والإقليمية والمجتمع الدولي في أسواء إزدواجية معايير ؛ بلا شك إنها جريمة نكراء ترقى لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية .
علي كل نطالب المجتمع الدولي والإقليمي والمنظمات الإنسانية والحقوقية ؛ عدم المساواة بين القوات المسلحة التي تدافع عن المواطنين وممتلكاتهم وهذه المليشيات المتمردة الإرهابية التي ظلت تستهدف المواطنين في أنفسهم وممتلكاتهم ؛ ونطالبها إدانة هذه المليشيا ؛ إرهابية متمردة ومحاسبتها علي هذه الجريمة النكراء ؛ والتي تؤكد أن هذه المليشيات لا تحترم القوانين ولا تراعي الأعراف السودانية ولا تحترم العهود والمواثيق الإقليمية والدولية .
بكل أسف لم تترك هذه المليشيات الإرهابية المتمردة للمجتمعات فرصة للتصالح والتعايس معها تحت سقف واحد ؛ بل وضعت الشعب السوداني للتمسك بموقفه الرافض لها والداعم للقوات المسلحة في معركة الكرامة للدفاع عن أنفسهم وأهاليهم وممتلكاتهم العامة والخاصة وتحرير كل شبر من أرض الوطن .
# الدعم السريع والحركة الشعبية (الحلو) مليشيات إرهابية متمردة
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب
الرادار .. السبت السادس من ديسمبر 2025 .