اليوم الإثنين 30 نوفمبر 2025 ؛ دخلت الحفيدة رزان في اليوم (الثالث والعشرين) من عمرها وقد أطلت علينا زهرة حلوة في دنيانا الأحد التاسع من نوفمبر 2025 ؛ وبلا شك هي إحدى زينتي الحياة الدنيا (المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملا) جعلها الله قرة عين لوالديها ومن مواليد الرزق والسعادة والهناء ، ونسأل الله أن ينبتها نباتاً حسناً وأن يجعلها من الصالحات .
رزان الحفيدة إسم علي مسمي عمتها كريمتنا الدكتورةرزان ؛ ليصبح التاريخ مدون ذكرى للإحتفاء بعيد ميلاد سعيد لي رزان الحفيدة ونسأل الله لهن معا الحفظ والأمان والطمأنية وعمر مديد حافل بالسعاده والرخاء والهناء .
علي أي حال رغم أن حفدة إخواني وأخواتي وأبناء وبنات عمومتي وهم ماشاء الله حفظهم الله جميعا ورعاهم ينادونني (جدي) وظللت أحمل كنية (الجد) لأكثر من (أربعين) عاما وأتقبلها بصدر رجب بلا حرج ولهم مني جميعا التحية والتقدير والإحترام ؛ ولكنني اليوم أكثر سعادة بأن أصبحت جدا شرعيا لي رزان ؛ وبالتالي وجب علي منذ اليوم أن أحمل عصاي (منسأة) أتوكأ عليها وأتلمس بها طريقي لمشوار جديد من العمر وفسحة جديدة بالطبع تضيق ولا تتسع وتنقص ولا تزيد ؛ وتلك هي سنة الحياة شئنا أو أبينا أنا جدك يازينتنا وصغيرتنا رزان ..!.
في الواقع أن لتسمية كريمتنا رزان في النصف الأول من تسعينات القرن الماضي بحلفا الجديدة ؛ ذكرى عالقة في الذاكرة ؛ إذ إحتج إبن عمنا الشيخ هارون سبيل (أمد الله له في عمره) علي الإسم قائلا : عندما تصبح رزان جدة هل تقولون لها (حبوبة رزان ..!) ؛ وأيده في ذلك والدي (رحمة الله عليه) فقلت لهما سموها (فاطمة رزان ..!) فالإسم الأول (فاطمة) إسم والدتي (رحمة الله عليها) ؛ وأردفت قائلا : عندما يأتي ذلكم الزمان يصبح إسم رزان مألوفا وبل تأتي أسماء أكثر حداثة وغرابة وتشبها بالغرب وقد كان ..!؛ والحمد لله الآن بعد (ثلاثين) عاما خرجت لنا رزان الحفيدة للحياة وبذلك أصبحت جدا لرزان ؛ كما كنت والدا للدكتورة رزان العمة .
بكل تأكيد رزان الحفيدة كسب جديد لحياة جديدة مليئة بالأمل وهاهي ترفع شارة النصر في أول صور لها ؛ مما يشير أننا مقبلون علي إنفراج وقد جاءت شارة النصر تحملها لنا الحفيدة رزان في مثل هذه الظروف التي نعيشها وقد تفرقنا بين الداخل والخارج لتبشرنا الحفيدة رزان بالنصر والفرح والسرور ؛ نسأل الله أن تتوقف هذه الحرب اللعينة وأن يلتئم شملنا في رحاب الوطن أمنا وسلاما وطمأنينة.
والتحية في هذه اللحظات لشريكة حياتي (أم رزان) الحاجة أم كلثوم محجوب هارون (جدة رزان) ولأبنائي محمد والد رزان الحفيدة وأعمامها صهيب ومحجوب ويوسف ولكل أفراد أسرتي (عربي ومحجوب) الكريمتين ؛ والتحية لوالدة الحفيدة رزان ؛ الأستاذة رانيا أحمد محمد إبراهيم والتحية لحبوبتها منى والتحية والتجلة لجدها الأستاذ محمد أحمد إبراهيم (شكل) والتحية لخيلانها وخالاتها والتحية للزميل الجيلي بشير الناير ولكل أفراد الأسرة الكريمة بقرية فنقوقة والرهد والتحية للأهل بالميعة وأم روابة بداخل البلاد وخارجها ؛ ونسأل الله لهم جميعا الأمن والسلامة والصحة والعافية والسعاده والطمأنينة .
علي كل ؛ كم أنا فخور بأن أقولها بالفم المليان (أنا جدك يارزان ) ؛ وبالطبع شعرت علي واجب جديد وأن أتحمل مسؤولية جديدة ومهام جديدة (الجد) وإزدت فخرا وقوة لفسحة جديدة ونهتف مع الشاعر محمد الطيب العربي والفنان محمد سيد أحمد (ربي ماتحرم بيت من الأفراح .. ربي ما تحرم بيت من الأطفال ..!) .
الرادار .. الإحد 30 نوفمبر 2025 .