زيارة كباشي لشمال كردفان التأكيد علي القتال لهزيمة التمرد وحسم الفوضي
كتب : الجيلي بشير الناير
زيارة هامة ولقاء اكثر أهمية جمع الفريق أول ركن شمس الدين كباشي عضو مجلس السيادة نائب القائد العام لقوات الشعب المسلحة مع حكومتي ولايتي شمال وغرب كردفان وفعاليات وأعيان ورموز الولايتين اللقاء اكد علي المؤكد وهو أن كردفان الكبري تواصل دعمها وإسنادها للقوات المسلحة والقوات المشاركة معها في معركة الكرامة وكل القطاعات جاهزة للتوجه لمسارح العمليات وتحرير كل شبر دنسه العدو: مشاهد وإصطفاف وطني ضاقت به قاعة الرمز الوطني الكردفاني المشير سوار الذهب بالابيض وأشهد كل* العالم قبل أهل السودان أن الكردافة يمثلون كل الشعب السوداني ويقاتلون مع القوات المسلحة بفراسة وشراسة وقوة وعين حمرة ويعلنون الدعم والاسناد لمسيرة التحرير بالمال والنفس بالاضافة الي أن اللقاء تشابكت فيه الأيادي بعزيمة الشعب لملاحقة وهزيمة المليشيا ومواصلة الدعم والاسناد بكل تفاصيله دون توقف التفاعل كان بحس وطني من كل مواطني الولايتين الذين رسموا صورة النصر وزرعوا الروح المعنوية في القيادة التي بلاشك زادت عزيمتها وارتفعت معنوياتها طالما الشعب عرف المطلوب وألتف حول أسوده التي تقاتل في واحدة من أهم المعارك الوجودية التي لم يشهدها العالم إطلاقا؛ بالدم بالروح نفديك ياسودان” ثم الالتفاف حول الشعار الجامع ( جيش واحد شعب واحد وطن واحد) إنه شعب السودان معلم الشعوب وصانع الانتصارات وهازم الاحزاب من مليشيا الارتزاق وال دقلو؛ الفريق أول ركن كباشي كانت لغته واضحة ورصينة وقوية وتوجيهات حاسمة وحازمة في نفس الوقت بعد إدراكه للمؤشرات الواضحة وأول ما جعل التفاعل اكثر من الحاضرين الوضوح والجدية وتحقيق رغبة وتطلعات الشعب من خلال افراغ الأبيض والمدن الاخري من القوات المقاتلة وهو قرار سيادي يجب تطبيقه عاجلا لتحقيق الامن والاستقرار بالابيض وتفريغ (53) مدرسة من هذه القوات حتي تتمكن من إلحاق تلاميذها وطلابها من الجنسين اللحاق بالعام الدراسي وهو في حد ذاته يمثل أهمية قصوي للشارع العام واولياء الامور بشمال كردفان
*مع النظرة والوقفة من كباشي مع مواطني غرب كردفان وتبشيرهم ببدايات سندات قطار القتال والتوقف ثم الانطلاق نحو تحرير الخوي والدبيبات والنهود والفولة وابوزبد ودارفور اضافة الي معاش الناس والعمل مع الحكومة الاتحادية للاسناد كلها هموم وغايات وأمال حملها الكباشي وأستمع لقيادات الولايتين في إجتماع الأبيض المشهود الذي سيكون منصة الانطلاق نحو* تحرير كل شبر من أرض الوطن والتزام الكردافة بمواصلة جهودهم الوطنية نحو بلوغ الغايات
أما الاعلان عن فك اللجام فهذا يعني الكثير للقوات الباسلة وتفاعل المواطنين مع فك اللجام وهو يعني الدخول في معارك الشرف والوطنية ضد هذه المليشيا الباغية وستري قتالا لم تشهده من قبل مع رجال كالاسود الضارية وعدة عنوانها انسف نسف؛
تفاؤل الشعب الكردفاني مع هذه الزيارة بعد فك اللجام أن كباشي مادخل منطقة إلا وكان النصر عنوانا وحاضرا والشواهد في الجزيرة وجبل موية وسنار وأم روابة والرهد وغيرها تؤكد ذلك فالرجل هو ابن السودان ويخبر تضاريسه ويعرف اراضيه وطبيعة شعبه وعاداته وتقاليده ويعرف ان القيادة مسؤولية كبيرة لكن وقوف الشعب يجعلها سهلة وميسرة فالانتصارات قادمة في ظل هذه المعنويات؛ وشمال كردفان ستفي بوعدها وهي متوكلة علي الله تعالي
أما حكومة شمال كردفان برئاسة عبد الخالق عبد اللطيف فقد عملت في ظروف معقدة تستقبل الاسر النازحة بالالاف من كل أنحاء السودان وولايات كردفان وتعمل من أجل توفير الخدمات للجميع وتدير الملف الامني والخدمي والانساني والتنموي والملفات الاقتصادية والزراعية والحيوانية والزيارات الميدانية ودعم وإسناد المتحركات والعديد من الملفات التي نجحت فيها ورغم الحرب تقرير اداء الولاية النصف سنوي للعام 2025م وصل الي 69% وهو يوضح الجهود الكبيرة من حكومة الولاية تجاه الخطة والعمل المتسارع الذي يعتبر أزمة تحتاج الي الدعم والاسناد فحكومة الولاية تدير (خطة الكرامة)
التي نجحت في إدارتها وتسعي للتجويد وهذا هو الهدف المنشود بأن تضاعف الولاية جهودها في العديد من النقاط وتقديم الخدمات لانسان الولاية
وكشف لقاء الكباشي المحاور التي تعمل فيها الولاية وتفاصيل المرحلة القادمة وقدمت الولاية كتابها بشكل شفاف وواضح لقيادة الدولة مما جعل الفريق أول ركن كباشي يشيد بها ويثمن مواقفها المشرفة ويؤكد دعمه لها حتي تحقق الغايات المنشودة فالولاية اطلعت الكباشي علي كل مايجري في الولاية علي كافة المستويات ومدي تنفيذ الخطة والعقبات والحلول كل ذلك هو من إختصاص حكومة الولاية وعكس هذه التفاصيل التي وجدت التفاعل السريع والصادق من الفريق أول كباشي
فاللقاء في مجمله جعل الأبواب مشرعة لكنها بحراسة مشددة من الشعب وقواته المقاتلة بأن القتال ضد المليشيا لن يتوقف إما النصر والشهادة وإما استسلامهم جميعا أو القضاء عليهم
وكانت الفعاليات والقطاعات من الولايتين وفية وامينة بما قدمت وعززت من إسنادها للقوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة لمواصلة النصر وتحرير الأرض واستقبال الابطال خلال المرحلة المقبلة في إحتفالات التحرير الكبري التي اعدت وإستعدت لها شمال كردفان باكرا كما استعدت لمابعد الحرب
ويبقي الوطن يجمعنا وقواتنا المسلحة هي شعار قوتنا ووحدتنا
الجمعة
5/9/2025