قرية قضيضيم التابعة لمحلية ام روابة تعاني هذه الايام من تفشي وباء الكوليرا بصورة مخيفة وقاتلة بحسب ما أكده لي مصدر عليم قال أن الوضع كارثي ىينزر بالخطر سيما في ظل اهمال الجهات الرسمية واعدم انتباهها الامر في وقت تزداد فيه اعداد المصابين مع وفيات وصلت 4 حالات حتى الان….
القرية من القرى الكبيرة في محلية ام روابة اذ يبلغ عدد سكانها 10 ألف مواطن جلهم من المعتمدين على الرعي والزراعة كبقية اهل الريف في عموم السودان …الان هذه القرية تستغيث وتطلب النجدة لانها تواجه انتشار وباء يحتاج لامكانيات كبيرة ولابد لسلطات الولاية ان تتدخل بصورة مباشرة وان تقوم بارسال الاتيام العلاجية الى هناك بجانب توعية الناس بمخاطر الكوليرا بتجنب الاحتكاك المباشر مع المباشر واتباع الخطوات الاحترازية لتجاوز الازمة…
تتجدد المعاناة مع هذا المرض بصورة يومية بتزايد حالات الاصابة والوفيات دون ادني اهتمام من سلطات الولاية وكأن الامر لا يعنيها في شي…. قضيضيم هذه ليس في جزر الواق واق ولا خارج الكرة الارضية وهي لا تبعد عن مركز الولاية سوى 150 كيلو مترا والوصول اليها اسهل من امانة الحكومة بالابيض….
ادركوا قضيضيم قبل ان يقع الفاس في الراس …المرض يقتل الناس والحال يغني عن السؤال …
المصيبةكبيرة وتنزر بالخطر ان لم تتدخل الولاية بصورة عاجلة للقضاء على هذا الوباء قبل تفشيه بصورة اكبر. يصعب تجاوزها … الناس هناك لا يدركون حجم الخطر ويتعاملون مع المرضى بصورة مباشرة وربما يقاسمونهم الاسرة والمفرش والملبس…ويتبعون طرقا تقليدية لمجابهة خطر الكوليرا… الحوجة ماسة لاقامة مراكز عزل بالمنطقة وهناك اكثز من مدرسة ممكن تخصيص بعض حجرها كمراكز عزل ….الموضوع يحتاج لتدخل عاجل من حكومة شمال كردفان ومحلية ام روابة وتقديم يد العون الطبي والمعنوب لمواطني قضيضيم ومعاونتهم على تجاوز محنة هذا الوباء …..
رسالتنا هذه نوجهها للاخ عبد الخالق عبد اللطيف والي ولاية شمال كردفان والى وزير صحة الولاية والى مفوضية العون الانساني والى المدير التنفيذي لمحلية امروابة بأن يدركوا قرية قضيضيم قبل فوات الاوان ولابد من وضع محاذير صحية وخطة طواري لمواجهة اي انتشار للوباء في ولاية شمال كردفان خاصة في الوقت الراهن وظروف الحرب التي تشغل بال الجميع……