الإعيسر من المغرب : (الدم السوداني في عنق الإمارات)

0 7

متابعات : المدقاق الإخبارية
جدد وزير الثقافة والإعلام السوداني، خالد الإعيسر، الناطق الرسمي بإسم الحكومة إتهامه لحكومة الإمارات بدعم مليشيا الدعم السريع المتمردة بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) وقال إنها المسؤولة عن تدمير السودان وإرتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، مؤكدا عدم إمكانية التصالح مع هذه المليشيا قائلا (حتى الموت أو الاستسلام) .
وشدد الإعيسر على وحدة صف الحكومة والشعب في مواجهة مخطط الاستيلاء على السودان ، موضحا أن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان لم يشهدها السودان من قبل ، متهما مرتزقة بالتورط فيها، ما يفسر حجم العنف غير المسبوق، مؤكدا رفض عودة ميليشيا حميدتي، وقال أنه لا تصالح معها إلا بـتصفيتها حتى آخر رجل أو استسلامها.
وفي رده على سؤال في ندوة صحفية عقدت بمقر سفارة السودان في الرباط ، اليوم الثلاثاء حول التدخل الإماراتي في الشأن السوداني، أكد الإعيسر بأن الإمارات تمول الميليشيا بالمال والسلاح ومعدات عسكرية متطورة، بما في ذلك طائرات مسيرة استراتيجية لم تتمكن أي ميليشيا في التاريخ من الحصول عليها، محملا دولة الإمارات مسؤولية (نزيف الدم في السودان) ، وقال أن الدم السوداني في عنق الإمارات، وأنها يجب أن تتحمل المسؤولية الأخلاقية والسياسية عن الانتهاكات المرتكبة .
وفي سياق حديثه عن العلاقات بين البلدين (السودان والإمارات) ، أوضح الإعيسر أن السودان لم يبادر بأي عداء تجاه الإمارات ، وقال أن السودانيين ساهموا في تأسيسها وقدموا لها ماهو كل جميل في حقها ، معربا عن أمله في أن تتذكر الإمارات ذلك ، داعيا من وصفهم بـالعقلاء في الإمارات إلى التدخل لوقف نزيف الدم في السودان ، مؤكدا أن إراقة الدماء مسؤولية أخلاقية وسياسية تقع على عاتق الإمارات ، وقال أن السودان سيواصل متابعة شكواه ضد الإمارات في مجلس الأمن حتى انتهاء الحرب .
واعتبر وزير الثقافة والإعلام أن ميليشيا آل دقلو جاءت لتقتل وتغتصب السودانيين بشكل لم يحدث في تاريخ السودان ، ولتدمير الدولة والتاريخ والتراث ، بما في ذلك المتاحف والسجلات الوطنية، مجددا التأكيد على مبدأ (لا تصالح مع الميليشيا ما لم تضع السلاح)، واصفا ما يحدث في السودان بـ(الإبادة الجماعية) .
وفي تحليله للأزمة، أوضح الوزير أن السودان، بثرواته الاقتصادية والزراعية، أصبح مطمعا للخارج، وأن فشل محاولات الاستغلال المباشر دفع أطرافا خارجية إلى اللجوء إلى (بني جلدتنا) من خلال كوادر سودانية موالية لأجندات خارجية، متهما حميدتي تحديدا بتولي مسؤولية (تدمير الدولة وتاريخها) ، معتبرا أن السماح له بتولي مناصب (غير دستورية) وسيطرته على تجارة الذهب قد ساهم في تضخم قوته ومحاولته السيطرة على الدولة بجيش قوامه (140) ألف جندي وعتاد قال لا يوصف، عند بداية الحرب .
وشدد الإعيسر التأكيد على أن المعطيات بشأن ميلشيا حميدتي وقائع وليست مجرد تخيلات، مشيرا إلى أن عدد النازحين تجاوز (20) مليونا، ما يوضح حجم الأزمة التي تجاهلتها معظم وسائل الإعلام ، واصفا الوضع بـالأسوأ في العصر، مجددا التأكيد على عزم الحكومة والشعب على تكسير مخطط الاستيلاء على السودان .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.