الهيئة القيادية للمجلس الأعلى لنظارات البجا تحذر من محاولات لزرع الفتنة بين مكونات مجتمع البجا
متابعات -المدقاق الإخبارية
حذرت الهيئة القيادية للمجلس الاعلي لنظارات اللجان من أي محاولات لإثارة الفتن أو زرع الفرقة بين مكونات مجتمع البجا ،وقطعت أنها لن تؤدي إلا إلى مزيد من التماسك والتلاحم والإصرار على انتزاع الحقوق المشروعة.
وأكدت الهيئة في بيان عقب انعقاد اجتماع لاستعراض التطورات الراهنة أن قضية البجا ليست قضية أفراد أو جماعات بل قضية شعب يعاني من التهميش والإقصاء وظل متمسكاً بحقوقه التاريخية التي توافق عليها في مؤتمر سنكات التاريخي بوصفه مرجعية سياسية ومجتمعية لأهل الشرق،واكدت أن وحدة شعب البجا تمثل ثابتاً وطنياً ومجتمعياً راسخاً لا يقبل المساومة أو التجزئة.
وشددت على ضرورة اطلاق دعوة للوحدة والتسامح وتبني مبادرة الإخاء وتعزيز القيم النبيلة التي عُرف بها أهل الشرق بما يرسخ التماسك المجتمعي والعمل على دعم دعوة رئيس مجلس السيادة والمبادرات المطروحة في الداخل والخارج للحوار والتأكيد على ضرورة تخصيص منبر تفاوضي لقضايا شرق السودان لا يستثني أحداً ويعمل على تحقيق المطالب المشروعة لأهل الإقليم .
ودعت القوى السياسية الوطنية إلى الانخراط في حوار يؤسس لمشروع وطني قائم على العدالة والشراكة المتوازنة ويكفل حقوق الأقاليم دون تهميش أو إقصاء،واعلنت عن رفضها وإدانتها كافة أشكال خطاب الفرقة والاصطفاف القبلي الضيق والدعوة إلى تغليب الحكمة والمصلحة العامة.
وناشدت التمسك بالوحدة والمصير المشترك لشعب البجا والشرق واحترام قياداته الأهلية والمجتمعية وتعزيز دورها في معالجة القضايا والخلافات وفق الأعراف والقيم الراسخة بما يحفظ السلم المجتمعي ويدعم الاستقرار
واطلقت الهيئة نداءً إلى شباب البجا للقيام بدورهم الطليعي وعدم ترك الحبل على القارب لأنهم القوة الحية والصاعدة للمجتمع وركيزة مستقبله بأن يكونوا في مقدمة المدافعين عن وحدة مجتمعهم وقضيتهم العادلة، وطالبت أن يجعلوا من الوعي والمعرفة والمسؤولية أدوات لمواجهة حملات التضليل ومحاولات بث الفرقة والفتنة مع التمسك بقيم التسامح والتكاتف والعمل المشترك بمختلف مكوناتهم وقواهم السياسية والمدنية.
كما طالبت بقيادة ثورة رد الحقوق والمظالم التي ظلت تؤرق مضاجع الضعفاء ويظفروا بانتصار للقضية رفضاً لاستغلالها من جهات لم تسمها تسعي لإبقائها وإشعالها من حين لآخر وأن يكونوا منارةً تستلهم من الرعيل الأول للبجا الذين سعوا لإرساء دعائم الحكم الفدرالي في الدوله في العام 1958م .
وختم الهيئة بيانها بالتاكيد تأكيدها أن وحدة شعب البجا وأهل الشرق ستظل الركيزة الأساسية لصون الحقوق وتحقيق التطلعات المشروعة ،واوضحت أن العمل بروح التوافق هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الراهنة وبناء مستقبل أكثر عدالة واستقراراً، كما اكدت أن قوة القضية تكمن في وحدة الصف وتكاتف الجهود وأن إرادة الشعب ووعيه ستبقيان أقوى من كل محاولات التشتيت والفرقة ،وتابعت :” وأن التحديات التي تواجه شعب البجا لن تزيده إلا قوةً وتماسكاً وإصراراً على المضي نحو تحقيق أهدافه المشروعة”.