إجتماع كسلا يكشف عن إنجاز ديوان الزكاة بشمال كردفان

كتب : الجيلي بشير الناير

20

ستظل ولاية كسلا التي إحتضنت هذا الاجتماع الزكوي الهام علي مستوي السودان محطة تأريخية وهي ينطلق منها قطار الابداع والانجاز لديوان الزكاة بولاية شمال كردفان ويحقق بشريات الانتصار في معركة الكرامة التي كان للديوان فيها شرف المشاركة بكل أنواع الولاء الوطني والعمل الاجتماعي ويحقق ماعليه من ربطه السنوي قبل نهاية العام بستة أشهر بنسبة أداء بلغت ٣١٥٪ من جباية العام ٢٠٢٥ في النصف الاول من العام المالي الحالي من مخطط النصف الاول بنسبة (١٠١٪) من المخطط الاجمالي للعام ٢٠٢٥م ليكون التكريم من الامانة الاتحادية لديوان الزكاة تكريما مستحقا وثقة يستحقها العاملون بديوان الزكاة بشمالل كردفان وهو تكريم مستحق بلا شك سيكون دافعا قويا ومؤثرا للعاملين* لإكمال ما تبقي من هذا العام وشكل ديوان الزكاة بولاية شمال كردفان محطة مهمة خلال المرحلة الماضية في العمل الوطني والاجتماعي وألتف حول قواته المسلحة والقوات المقاتلة في معركة الكرامة وهو قد تعرض للتخريب والدمار والسلب والنهب من قبل المليشيا المتمردة لكن ذلك لم يقعده بحجة الامكانيات أو المهددات عن أهدافه ومشروعاته فعمل علي غرف للعمل برئاسة الاستاذ موسي يوسف امين الديوان بالولاية والعاملين من أجل تقديم المساعدات للمحتاجين ودعم مؤسسات الدولة لتجاوز أثار الحرب فأصبح الديوان يقدم الابتكارات والخطط التي تجود الاداء وتقديم الخدمة والعمل لما بعد الحرب فكانت إنجازاته واضحة ومقدرة عند المجتمع حيث دفع بكل مايملك إتحاديا وولائيا وقدم من البرامج والمشروعات التي كان لها الاثر الكبير في تحقيق الامن والاستقرار وسط المجتمعات لتجئ إشادة الامانة العامة لديوان الزكاة الاتحادي بإنجازات وخطط وتنفيذ المشروعات من ديوان الزكاة بولاية شمال كردفان الذي حقق ربطة السنوي للعام ٢٠٢٥م في منتصف العام ذاته يعكس مدي الاهتمام والتفاني والتفاعل مع الخطة السنوية التي إتجمعت فيها الرغبة والوفاء والرؤي والروح الوطنية من قبل العاملين بديوان الزكاة بشمال كردفان من خلال الجهد والمثابرة رغم الحرب وإعتداءات المليشيا المتمردة علي مؤسسات الديوان بالمحليات والعزم علي تحقيق الخطط بعزبمة العاملين بالديوان من اجل التميز الذي ظهر واضحا في النتيجة والمحصلة النهائية بتحقيق الربط العام في الجباية للعام ٢٠٢٥م والذي شكل ساترا للمستهدفين من الشرائح فتوفر الغذاء والدواء والايواء والصحة والتعليم والمياهوالعودة الي الديار كمشروع وطني ينفذنه الديوان إتحاديا وولائيا والمجهود الحربي والقوافل الدعوية وغيرها من البرامج رغم التحديات التي شهدتها الولاية وقفز الديوان ليظهر ابداعاته وإمكانياته وتميزه وتفرده وشكل هذا الانجار الفريد في مسيرة الديوان بولاية شمال كردفان في الاداء العام للديوان الاتحادي وهو يتربع علي العمل المجتمعي وسط المجتمع ويجلس في صدارة المؤسسات والمنظمات التي تعمل في العمل الاجتماعي وهذا هو الموقف الذي يجب يقف عليه الديوان من بين الدواوين بالسودان أداءا وسلوكا وإبداعا وإنجازا وتنفيذا مزين بالاخلاق والشرف والامانة وتحمل المسؤولية في كل الظروف فكان التكريم المستحق الذي سيظل تاجا وفخرا للعاملين بديوان الزكاة بل لانسان شمال كردفان المبدع الوفي المرصع بالشهامة وقتال الاعداء

وهنا لابد التحية لامانة الديوان الاتحادي برئاسة مولانا أحمد ابراهيم عبد الله الذي هو الآخر رسم الملامح والخطط ليكون التفاعل من العاملين مع قضايا الشعب والوطن علي مستوي السودان ممهورا ذلك بتحقيق الانجازات وقد عرف مع إداراته المتخصصة في كيفية منح الاشادات والاوسمة والشهادات لمن يبدعون وينجزون ويتجاوزون التحديات والعقبات

وهي بلاشك لمن ينجز ويبدع رغم الظروف والمتاريس

مولانا أحمد ابراهيم عبد الله تكريمكم هو لشمال كردفان حكومة وشعبا وهو جاء بعد جهد في احلك الظروف والطبيعة القاسية والمعقدة التي يعمل فيها العاملون عليها وهذه شهادة حق لمن ابدعوا وجعلوا المستحيل ممكنا ونري أن تكريم الولاية بأن يكون الاجتماع المقبل في عروس الرمال لتكتمل صور الابداع والانجازات ومجاهدات العاملين عليها والوقوف علي كيف كان هذا التفوق رغم ماذكر سابقا؟ إجمالا ديوان الزكاة الاتحادي لايقبل إلا التفوق ومن يتفوق يجد صوتا عاليا وجهورا يعلو ليصل الجميع أن بين دواوين البلاد من هو متفوقا وشمال كردفان كانت متفوقة وظاهرة ومنتصرة في واحدة من أهم الاجتماعات واللقاءات الداعمة للعمل الاجتماعي

فالعاملون بديوان الزكاة بشمال كردفان هذا التكريم سيكون الماكنة المحركة لهم والزاد في ماتبقي من أشهر ستكون عبادة لله تعالي خدمة للبلاد والعباد مع خالص شكرهم للامانة العامة لديوان الزكاة الاتحادي وهو يمنحهم هذه الثقة ويزيد من أمانة التكليف لهم

*وسيظل إجتماع كسلا بداية المشوار والانطلاق لموسي يوسف والعاملين بديوان الزكاة شمال كردفان وستكون الاشادة هي النقطة الاستراتيجية التي ينطلق منها قطار المعركة وصولا لما تبقي من عمل وطني إجتماعي يقوم علي العزيمة والهمة*

الاربعاء ٢٣/٧/٢٠٢٥

ولنا عودة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.