بالطبع ليس مهما لدينا إن كان حميدتي حيا أو ميتا سيان لدينا ..! ، فالذين يريدوننا أن نفاوض مليشيا آل دقلو الإماراتية المتمردة الإرهابية ويحملون أجندة الكفيل أمثال فارس النور عضو المستشار السابق لحميدتي وعضو وفده المفاوض والآخرين نقول لهم لن يكون التفاوض مع هؤلاء القتلة الذي إنتهكوا حرمات الشعب السوداني ، إلا علي الإستسلام لمحاكمتهم وأخذ حقوق الشعب .
وبالتالي لابد من الإجابة علي السؤال الذي ظل يتهرب منه فارس النور والآخرين .. كيف ومن بدأ الحرب ..؟!، نرجعكم يا فارس النور والذين يريدون خلق واقع جديد ، لملابسات الإتفاق الإطاري (ودا مجلد بحاله) ، فضلا عن ملابسات إحتلال قوات الدعم السريع لقاعدة مروي يوم 11 أبريل 2023 وتحذير الجيش من الخطوة وتعنت حميدتي وبدلا عن التراجع تمادى بغرور لتعزيز قواته في مطار مروي بقوة إضافية مدججة بالسلاح وأيضا حول القيادة العامة وداخل حي كبار الموظفين وأنا شاهد عليها ، بل دفع بالمزيد من الشروط الجديدة .
وبالتالي إعتبرها الجيش شروط إزعان تعجيزية وتعني تماما التمرد علي قيادة البلاد ، ولم يتوقف عليها بل أتبعها حميدتي بخطوة تصعيدية عسكرية أخرى بالإعتداء علي قوات متحركة من الباقير في إتجاه الخرطوم إرتكزت بالقرب من أرض المعسكرات مما عجلت بساعة الصفر لإنقلاب حميدتي المحدد له يوم 19 أبريل للسبت 15 ابريل 2023 وحيث إندلعت الحرب ..!.
هل تعتقد يا فارس النور ومن هم يطالبون بالتفاوض أن ذاكرتنا سمكية حيال كل هذه الإنتهاكات التي إرتكبتها مليشيا آل دقلو الإماراتية في حق الشعب السوداني في الجنينة وأردمتا وود النورة والهلالية وفي الفاشر ومعسكر زمزم وأم كدادة والصالحة وريف الجموعية بأم درمان والنيل الأبيض والنهود وفي كل مكان ، طالت المواطنين العزل في أنفسهم وأسرهم وممتلكاتهم الخاصة والعامة وتدمير البنية التحية للبلاد وبالتالي إنتهاك السودان أرضا وشعبا .
ولماذا لم يدن فارس وأمثالك هذه الإنتهاكات وتتهرب من الإجابة علي سؤال الزميل أحمد طه مقدم برنامج (السودان الحرب المنسية) علي شاشة الجزيرة مباشر ، من أين وكيف حصل الدعم السريع علي المسبرات والأسلحة المتطورة ..؟!، الإجابة من عندي من بن زايد الإمارات شيطان العرب ..!، إنابة عن آخرين بالمحيط الدولي والإقليمي شركاء معه في الجرم وجاءت بالمرتزقة من الدول .
علي كل إتفاق جده تجاوزه الزمن وتجاوزته المعطيات والظروف الموضوعية ، وأصلا جاء ليشرعن للمليشيا التي جاءت من شتات الدول المجاورة ليحتلوا بيوتنا ومراكز الخدمات ويقولون إنها غنائم ومكاسب حرب ويريدوا أن يساومونا عليها ، ولكن نقولها لكم يافارس لا .. لإتفاق جدة بعد الآن .. !.
فالشعب السوداني من رفض تنفيذ إتفاقكم المعيب بجدة والذي جاء لتقنين بيوت المواطنين وممتلكاتهم الخاصة وبل شرعنتها ملكا للأجانب الذي جاء بهم الدعم السريع من الخارج من عتاة المجرمين بعد أن دمروا كل المستندات والوثائق لطمس حقوق الملكية والهوية السودانية لتضيع الحقوق سمبلة هكذا .
والآن يقولها لكم الشعب بالصوت العالي لا للتفاوض مع هذه المليشيا التي تمردت علي الجيش ولن يقبلوا مساواتها بالجيش السوداني ، بل يطالبون بإدانتها أولا مجموعة متمردة ومحاكمتها علي الجرائم التي إرتكبتها في حق الشعب بما فيهم إنت يافارس ووفدكم المفاوض عن المليشيا المتمردة ، وإما الأجانب ليس لهم مكان في السودان ، وبالتالي التفاوض علي إستسلامكم ومن ثم محاكمتكم ..!.
الرادار .. الثلاثاء 13 مايو 2025 .