مابين كباشي والإعلام (المقاومة والتنسيقيات)

كتب : عبد الله محمد علي بلال

0 23

مابين كباشي والإعلام (المقاومة والتنسيقيات

 

الفريق أول كباشي نائب القائد العام للقوات المسلحة عضو مجلس السيادة رجل مشهود له بالانضباط العسكري وتمسكه بمبدأ تحديد المسؤلية لذلك لايحب الظهور على اجهزة الإعلام ولا الإكثار من التصريحات لأنه يحبذ أن يتولى الناطق الرسمي للقوات المسلحة الشأن العسكري ويتولى الناطق الرسمي بإسم الحكومة الحديث عن مايخرج في دوائر الدولة،،

كنت متابعا ومهتما باللقاء الذي جمع سعادته بالساده ولاة الولايات ولقد كتبت مقال عن ذلك،، و لأهمية الموضوع وماتم من تناول لحديث الرجل عن المقاومة الشعبية وتنسيقيات القبائل في وسائط الإعلام نود أن نوضح ماتم بالضبط إظهارا للحقيقة والفائدة العامة إذ أن سعادته يشغل منصب عام مرتبط بأمن واستقرار البلاد،،

أولا :- لم تحمل نبرة نائب القائد العام في اللقاء مع الولاة لغة نديه أو إختلاف مع السيد القائد العام أو قائده بل أكد إهتمام القائد بحسم التمرد وأمن واستقرار البلاد وهذه الجزئية تؤكد التوافق بين الرجلين وشخصي الضعيف كدت أن أصدق وجود إختلاف بين القائدين لكن بعد متابعتي بدقة للقاء تأكد لي عكس ذلك،

 

ثانياً :عندما تحدث كباشي عن المقاومة الشعبية لم يتحدث عن سلبية لها أو عدم جدوى بل تحدث عن تطويرها بزيادة مساحة التكليف لها ليشمل أنشطة وبرامج مجتمعية تؤدي إلى تماسك المجتمع وتحصينه من التفكك نتيجة الحرب التي تريد بها المليشيا وأعوانها تفكيك النسيج المجتمعي خاصة وأن المليشيا المتمردة تبنت خطاب الكراهية والعنصرية بين أبناء الوطن الواحد علما أن كباشي ظل يتحدث عن دور المجتمع والمواطن لدعم القوات المسلحة قبل صدور قرار تشكيل المقاومة الشعبية التي صدر قرارها بتوافق بين قادة الجيش وهيئة الأركان وظل كباشي يستمع بإستمرار من اللواء بشير الباهي قائد المقاومة عن أداء المقاومة وتذليل العقبات،

 

ثالثاً :- الحديث عن التنسيقيات أيضاً جاء في صياغة التجويد وأن يكون الولاة على دراية تامة بما تقوم به تلك التنسيقيات والإشراف عليها كواجب من واجباتهم الولائيه وقرب الوالي من تلك التنسيقيات يعني تذليل عقباتها وحل إشكالياتها وخلق درجة عالية من درجات التنسيق بين حكومة الولاية التنسيقيات لا علاقة لها بالحكومة الاتحادية ويجب أن لاتشغل الحكومة الاتحادية نفسها بمواضيع من خصوصيات الحكومات الولائيه وأعتقد أنها نظرة صحيحة تعطي الوالي حقه الكامل في مراقبة وإشراف أنشطة وبرامج تنسيقيات القبائل مثلما يقع ذلك على الإدارة الأهلية ويجب أن تكون حركة التنسيقيات إلى المركز بتنسيق مع الوالي الذي تقع عليه مسؤلية مخاطبة وزير الحكم الاتحادي لمخاطبة امانة مجلس السيادة لتحديد اللقاءات مع رئيس وأعضاء المجلس وأراد كباشي من هذا التوجيه تعزيز تنظيم اللقاءات وتحديد المسؤليات،،

رابعاً :- نؤكد تأكيد المؤكد أن العلاقة العملية حسب التراتيبيه العسكرية بين قادة المكون العسكري يسودها الانضباط العسكري والإحترام والتقدير بينهم ولايوجد خلاف يؤدي إلى قلق أو اشفاق المواطن الذي يرى تباشير النصر قد لاحت وظهرت معالمها في مسارح العمليات،، والعمليات تسير وفق ماخطط لها،، وإن كان هناك إختلاف في الرؤى هذا لايعني الإختلاف في المقصد أو الوصول إلى الهدف ربما في كيفية الوصول إلى الهدف وهذا شي طبيعي ان تتباين الآراء لكن المقصد واحد والهدف متفق عليه وبيننا إختلاف الأئمة الكبار في المذاهب ولكل منهم مؤيدين أو اتباع لكن جمعيهم متفقون على أصول التشريع والقضايا التي تحقق إجماع الأمة ولا تفرقها،،،

نأمل أن يطمئن المواطن الكريم والقارئ والمستمع أن قيادة الدولة على قلب رجل واحد،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.