نصحنا المليشي المتمرد المتهور عبد الرحيم دقلو وأخوه المليشي المتمرد حميدتي البعاتي من قبل مرارا وتكرارا وطالبناهم كثيرا بالإستسلام ، وتجنيب أهاليهم وأنفسهم شر الهلاك ، وبلاشك فإن
الحرب التي أشعلوها في 15 أبريل 2023 في السودان ، كانوا مجرد ضحية ومخلب قط لتنفيذ أجندة خارجية في سبيل مطامعهم الذاتية ،مثلت فيها مكونات (قحت) ذراعا مدنيا عميلا مرتزقا ،
، وقلنا لهما (التوأم) الإستخبارات والمخابرات أياديهما طويلة ولا حقاكم مثلما قالها رئيس هيئة الأركان الجنرال ياسر العطا (أيادينا طويلة ولاحقنكم أينما كنتم ..!) .
وبالتالي الجقلبة خلوها يا أم كعوك مابتنفعكم وليست حصونكم مانعتكم من سفروك وهي وراكم وراكم مهما طال الزمن أم قصر ، وحذرناكم في وقت سابق وصلت فيه أيادي (التوأم) المخابرات والإستخبارات لداخل الحلقة الضيقة من قواتكم وحراساتهم الخاصة ، وقلنا مهما غيرتوا فيها وبدلتوا من أفراد أو قيادات فالخطة ماضية ، وما حدث في نيالا خلال الأيام الماضية جزء من المناظر الفلم لسه ..!.
علي كل فقد دخلت خطط التوأم جوة مفاصل مليشيات الدعم السريع الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة وتحالفها المبغوض تأسيس ومرتزقتها ، بالتخطيط وأساليب القتال وإستراتيجياتها الحديثة ،
فما يدور في محاور كردفان والنيل الأزرق لا يقل عن ما تم في الجزيرة والخرطوم وغيرها من نظريات وإسترايجيات وفنون قتالية ، قال لي أحد أصحاب الأنوف الطويلة عندما إحتلت المليشيا بيوتنا في الصالحة أم درمان وعشعشت فيها واتخذت منها إستراحات لجرحاها وأوكارا لها ومخابئ لإخفاء متحركاتها من المسيرات ، قال لي من أثق فيهم من المخابرات والإستخبارات (الطير ديل كنا بنجي نأكل معهم هنا ونأخذ المعلومات منهم ..!) .
بكل تأكيد مثلما خرجت المليشيا من الخرطوم والجزيرة وسنار وشمال كردفان فإنها ستخرج من غرب كردفان وجنوبها والنيل الأزرق وكل ولايات دارفور ،
وقد طالت العمليات الميدانية نيالا ، طالت مقر البعاتي وأحدثت خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد وقرر حميدتي نقل مقره الي كينيا بعد أن هربت القيادات الي كاس جنوب جبل مرة نقلت إليها مقراتها القيادية وسط إحتمالات خطيرة بان تتخذ من جبل مرة مكانا لحمايتها بالتعاون والتنسيق مع المتمرد عبد الواحد نور (مستر نو ..!) .
فيما تضاربت الأنباء حول مصير
حسن محجوب مدير مكتب المتمرد حميدتي وقائد العمليات عثمان حامد (عمليات) وعبد الله قروش وآخرين من قيادات المليشيا بعد أن إستهدفت مسيرات القوات المسلحة في عزعمليات إستخباراتية منازلهم ومقرات قيادة الدعم السريع وتأسيس في نيالا ، فيما جاءت ضربة التوأم موجعة بمقتل مرتزقة أجانب وقادة مقربين ومن الحلقة الخاصة لحميدتي طالت مقتل أبن أخته محمد آدم تنكس أبرز حراسه الشخصيين وضابط استخباراته وخازن أسراره .
وليس ذلك فحسب بل كشفت معلومات مهمة عن إنشقاق المقدم جدو محمد أدمو قائد المجموعة (135) قائد قطاع نيالا الذي كان يشرف مباشرة على الحراسات اللصيقة والخاصة بحميدتي وشقيقه عبد الرحيم دقلو، مما يكشف تحركاتهما الأمنية ، وبل إنشقاق آخرين كثر مما يؤكد نجاح كوكبة (التوأم) الإستخابرات والمخابرات ، وبالتالي فإن مسيرات المليشيا الاماراتية التي انطلقت من داخل إثيوبيا وهاجمت مدنيين ومنشآت خدمية في مدني وأم روابة والأبيض والخرطوم وتندلتي والجنيد والحواتة والفاو وسنجة ومناطق في النيل الأزرق وغيرها جميعها إنطلقت من داخل أثيوبيا ولا تعدو أن تكون مجرد فرفرة مذبوح ، فالتوأم وراكم وراكم ..!.
# الدعم السريع وتحالفه مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الإثنين 26 إكتوبر 2026 .