غرب كردفان ولاية شهدت أزمات كبيرة لم تهدأ أوضاعها أمنيا إلا قليلا منذ تكوينها 1994 إن كان كرشوم مواطنا فيها أو متمردا أو نائبا للوالي ، ولاية ينتشر فيها السلاح بكثرة حد الإفراط وتعاني صراعات جهوية وعنصرية وقبلية ومناطقية ، فأصبح قتل الإنسان فيها أهون من الجدادة ، تعددت فيها الحركات المسلحة (الحركة الشعبية ، العدل المساواة ، شهامة ، شمم وغيرها) ،وبالتالي برزت فيها ظاهرة قطاع الطرق والمتفلتين وتجاوزت الإختطافات الحدود مما تسبب في تعطيل الكثير من المشروعات التنموية والخدمية والإقتصادية والتي لعبت فيها بعض القيادات دورها كما إتهمها كرشوم بتأجيج الأوضاع وإشعال الصراعات وزيادة شقة الخلافات لتصبح كثير من المشروعات صفرية أو مباني بلا معاني ..!.
بكل أسف وجد آل دقلو ضالتهم بالدعم السريع في دار المسيرية تحت حمية العصبية الجنيدية ، وعندما تجند هؤلاء في الدعم السريع ، كان ذراعا تابعا للدولة ولهم فيه حظوظ وافرة مثلما ذكرنا أعلاه ، وبالتالي عندما تمرد حميدتي بالدعم السريع غرر بأبناء المسيرية الذين تباينت إتجاهاتهم وبسبب كثير من المظالم التي تسبب في معظمها قياداتهم من بني جلدتهم بسبب الإخفاق في المعالجات التي ذهبت للمصالح الخاصة والشلليات ، قال عنهم المليشي المتمرد عبد الرحيم دقلو (المسيرية بندقية الدعم السريع ..!) .
علي كل وجد أبناء المسيرية أنفسهم مجرد بندقجية تحت كشكشة دولارات الإمارات لتنفيذ أجندات خارجية ، هلك دونها أكثر من (مائة) الف بين قتيل وجريح ودخلت العمليات العسكرية مراحل متقدمة ويتوقع مضاعفة العدد ما لم تنجح الواسطات بالإستسلام ووضع السلاح جانبا ، إرتكب هؤلاء الإنتهاكات من قتل ونهب وتشريد وتخريب طالت حتي مؤسساتهم الخدمية والتنموية والإقتصادية في غرب كردفان وإنتهاك بني جلدتهم ، ظل نائب الوالي كرشوم متواجدا بحاضرة الولاية الفولة طوال عام من إندلاع الحرب محاولا بسط هيبة الدولة وفرض وجودها في مواجهة صلف المليشيا التمردة ولكنه نجا أخيرا بأعجوبة لدولة جنوب السودان في ظل إنهيار مثلث العدالة وإنفراط عقد الأمن .
كشف نائب الوالي عن لقاء له مع الفريق أول ركن شمس الدين كباشي عضو مجلس السيادة جمعه برئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان تم بموجبه إعتماد نصيب غرب كردفان من قسمة مورد البترول 40% حسب الإتفاقية وتم تكوين لجنة فنية من قبل وزير المالية الدكتور جبريل ابراهيم وتم تحديد نصيب الولاية بما يعادل (33) مليون دولار في الشهر تزيد أو تنقص حسب الإنتاج ، وبالتالي إرتفع نصيب الولاية من (مليون الي 33) دولار أو من (170 إلى 500) مليون جنيه لصالح عدة مشروعات تنموية وخدمية في المياه والصحة والكهرباء والطاقة الشمسية والتعليم والمعابر الحدودية والطرق والجسور والرعي وقضايا الشباب والمرأة والطفل وغيرها .
قال نائب الوالي آدم كرشوم إنهم إهتموا بالمسؤوالية المجتمعية بصورة مقننة خلافا لما كانت تتم في السابق من دون دراسة كما دعموا النازحين بالأبيض غيرها ودعم معركة الكرامة قبل سقوط النهود وبعدها بالمعينات والمعدات اللوجستية اللازمة بما فيها المتحركات ، ومراكز التدريب المهني بالولاية والتعدين عن الذهب ومشروع الحديد في جبل ابوتولو وشراء أسطول عربات للحكومة وشراء عربات الحكومة المنهوبة يسوق النعام الحدودي بسعر رمزي وتم تسليمها لليونسفا بأبيي وغيرها .
علي كل فند كرشوم الإدعاءات المنسوبة إليه بالبينات والوثائق والتي وقفنا عليها جميعا ومن بينها معدات مستشفي النهود و(166) كرتونة إغاثة للنازحين بالخرطوم من السعاتة والنهود تم توزيعها لاصحابها وقال وقف عليها بنفسه وغيرها ، وكشف كرشوم عن عدة إختلاسات وتجاوزات مالية لبعض المسؤولبن بالولاية ومتهما قيادات بالولاية بإتهامه بالكذب لشيئ في نفس يعقوب وقال محلها جميعها القضاء والقانون هو الفصل بلا مجاملات ولا واسطات وبلا تدخلات .
الجدير بالذكر أن السلطات أُدخلت تعديلات تشريعية وسعت نطاق التجريم الإلكتروني من خلال المرسوم المؤقت رقم (7) لسنة 2026 المعدل للقانون الجنائي السوداني لسنة 1991،
إضافت له النشر الإلكتروني ونصت المادة (50) علي تقويض النظام الدستوري وإثارة الحرب ضد الدولة أو الأفعال المرتبطة بها ، وتصل العقوبات إلى الإعدام أو السجن المؤبد، أو عقوبات سالبة للحرية بمدد أقل، مع إمكانية مصادرة الأموال الخاصة بالمدان ، فيما اصدررئيس الوزراء قرارا بتشكيل الآلية الوطنية لمكافحة جرائم المعلوماتية .
# الدعم السريع وتحالفه مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. السبت 24 إكتوبر 2026 .