من الواضح أن هاشتاق (أختانا الإسفيري ..!) آخر ما توصل إليه النشطاء القحاتة العملاء في صمود وتأسيس وهما وجهان لعملة واحدة مساندة لمليشيا الدعم السريع الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة ، وبالطبع مناهضة للبرهان ومن خلفهم كفيلهم بن زايد الإمارات خادم اليهود وكيل الصهيونية ..!.
في تقديري هذا الهاشتاق أختانا حملة مناهضة لمبادرة (ما نسيناكم ..!) الصاعقة التي أطلقها شباب تك توك من الداخل ومن أرض الميدان من أستاد الخرطوم سبتمبر الماضي مؤيدين البرهان وقيل هم حاضنته ، ولذلك خاطبهم رئيس مجلس السيادة من القلب للقلب ..!، هم شباب صنّاع المحتوى بمواقع التواصل الإجتماعي المختلفة (واتساب ، فيس بوك ، تويتر ، أنستغرام وغيرها) ، هم شباب من مختلف المكونات يعرفهم الناس ويعيشون بينهم ..!.
هؤلاء الشباب إلتقاهم رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ، القائد العام للقوات المسلحة بالقصر الجمهوري واستمع إلى خطة مبادرنهم وبرامجها وأهدافها ومشروعاتها لخدمة الوطن والمجتمع ، أشاد البرهان بأهداف المبادرة ، مؤكدا دعم الدولة لها ولجهودهم ومشروعاتهم ، بما يسهم في إنجاح برامجها وترسيخ رسالتها المجتمعية والإنسانية على أرض الواقع ، وكان اللقاء دافعا وحافزا لمواصلة الجهود وتوسيع نطاق المبادرات المجتمعية والإنسانية والتي إنطلقت واقعاً من خلال مشروعات صحية واعتقد هذا ما أزعج المليشيا ورعاتها لإطلاق هاشتاق أختانا ..! .
بكل تأكيد فإن هاشتاق أختانا ..! ، خطر جدا ونشاطا هداما إنطلق من ذات المواقع الإسفيرية التي ينشط فيها أعضاء مبادرة ما نسيناكم ، وربما يعرفونهم وبالتالي أصبح التنافس داخل هذه المواقع الإسفيرية شرسا (ورونا همتكم ..!) ، ولكن بكل تأكيد تفوقت عليها مبادرة ما نسيناكم لأنها إنطلقت ميدانيا ولها مشروعات وأعمال ملموسة مجتمعيا لخدمة الناس ، وليست مثل هاشتاق أختانا الحملة الخفية المناهضة للبرهان ، رغم أن الهاشتاق شهد تفاعلا كبيرا من قبل مستخدمين سودانيين وغيرهم بمواقع التواصل الإجتماعي ، وتتلخص دوافع ومطالب الهاشتاق للمطالبة برحيل البرهان وحكومته وفتح المجال لحكومة مدنية وبالطبع حمدوك وجماعته ناس (لا للحرب ..!) .
هاشتاق أختانا جاء رد فعل ، وبل محاولة لإرضاء المليشي المتمرد حميدتي بعد إنتقاده الحاد لمنصاته الإعلامية والناشطين الموالين له تحت كشكشة الدولار لتقليل عمليات الصرف وإيقاف بعضها ، مثلما أوقفت المعونة الأمريكية من قبل وبعض دول الإتحاد الأوربي وغيرهم تمويل هذه المنصآت والمواقع الإلكترونية ، وظهر ذلك بجلاء في فشلها في التغطيات الإعلامية في مقابل نجاح معركة الكرامة عسكريا ودبلوماسيا وإعلاميا ، والتراجع الكبير للمليشيات وهروبها من أرض المعركة مقابل الهزائم المتلاحقة لها في محاور كردفان والنيل الأزرق وتخوم دارفور فالجنينة والفاشر والضعين أصبحت جميعها في القزاز ونيالا ترتجف ليلا ونهارا ..!.
علي كل جاء هاشتاق أختانا تعويضا لفشل مجموعة (الفكية .. أم بتارة) الذين إستعان بهم حميدتي (البعاتي) لتحصين نفسه ومقراته بنيالا من ضربات القوات المسلحة ، هؤلاء الفكية الذين جاء تجميعهم من قبل العمدة المليشي بنيالا الذراع المؤتمن لدي حميدتي ، بعد أن فشل مكرهم وكيدهم فدكت مسيرات القوات المسلحة مواقع إستراتيجية مهمة بنيالا هلك دونها قيادات في المليشيا ومرتزقة وخبراء أجانب وبل إستباحت نيالا جوا بكاملها بعمليات خاصة ونوعية تم تنفيذها بمعلومات استخبارية دقيقة نجح فيها التوأمان (المخابرات والإستخبارات) كما استهدفت تجمع أم بتارة ذات أنفسهم الذين أطلقوا سيقانهم يسابقون الريح هربوا مابين نيالا والضعين وغيرها وهذه مجرد مناظر لفلم كابوس ..!.
علي كل جاءت خطورة هاشتاق أختانا في توقيت فشلت فيه حكومة الأمل والبلاد تعاني فيها أزمات إقتصادية وتدهور في الأوضاع المعيشية وغلاء طاحن في كل حاجة وقد تجاوز خط الفقر 82% ، وبل أزمة في الرغيف والوقود والغاز وتضارب ونخبط في السياسات والمعالجات بالرغم من إنها مطلوبات إستراتيجية لا يمكن التلاعب أو التساهل معها وقد أسقطت الإنقاذ من قبل ..!.
وبالتالي لا تهاون ولا تفريط ولا تساهل مع هاشتاق أختانا ، فلأبد من إعفاء البروف كامل إدريس وحكومته اليوم قبل الغد ..! ، وعلي الجهات المسؤولة إحكام قبضتها وفعاليتها وسلطاتها لمناهضة هذا الهاشتاق وعلى الرئيس البرهان أن يعلم أن الناس ضاقت وملت وسئمت الحرب وماعادت تحتمل سياسة الحفر بالإبرة ..!.
# الدعم السريع وتحالفه مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الأحد 25 إكتوبر 2026 .