نيالا الساعة مضبوطة بالتوقيت ..!.

الرادار : إبراهيم عربي 

1

علي كل ساعة القوات المسلحة مضبوطة بالتوقيت في نيالا وهي من تحدد ساعة الصفر برا وجوا ..!، فالمتابع يجدها أحجمت لفترة طويلة عن كشف حصاد عملياتها الميدانية إلا نادرا، وبالتالي في تقديري التعميم بشأن عمليات نيالا العسكرية الجوية ، ليس من فراغ بل تؤكد أن الساعة فد إقتربت ..!، قالت القوات المسلحة أن قواتها الجوية نفذت ضربات مركزة على مراكز قيادة المليشيا وتمركزات مرتزقتها بمدينة نيالا أسفرت عن هلاك العشرات وتدمير مراكز القيادة، مما أحدثت صدمة وربكة لقيادات المليشيا وتحالفها ليست بنتائجها فحسب والتي أسفرت عن هلاك قيادات ومرتزقة بينهم إماراتيين، بل لأنها فاجعة ثقيلة لها تداعياتها علي أرض المعركة ، وقالت القوات المسلحة إنها ستظل تتابع تجمعات المرتزقة ومراكز قيادة المليشيا حتى القضاء عليها .

 

في الواقع لم تحدد القوات المسلحة أماكن ضرباتها داخل نيالا مما أربك حساباتنا جميعا لا سيما مليشيات الدعم السريع الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية وتحالفها ومرتزقتها بشأن نتائج الضربات والتي أحدثت بلا شك زعرا وسط المليشيا ، لم تفق أبواقها من صدمتها إلا بعد (ثلاثة) ساعات من الأحداث وقد أمرتهم عناصر المليشيا بالابتعاد وعدم التصوير والنشر بلا تغطية للحدث إعلاميا، لإستهدف المسيرات قيادات بينهم من هم في الدائرة الضيقة المغلقة المقربة من قائد المليشيا وقبيل لحظات من زيارة سربة لحميدتي لأحد المواقع ..!.

 

إلا أن المصادر كشفت أن الضربات إستهدفت إجتماع مهم في حي المطار لقيادات للمليشيا برئاسة خبراء إماراتيين ومرتزقة كولومبيين وليبيين وآخرين لرسم خطة للدفاع عن نيالا ، كما إستهدفت مقرات عسكرية سرية بسوق المواشي ومعسكرات للتدريب بجامعة نيالا في موشى ومناطق أخرى متفرقة بمطار نيالا وما حوله ، وبالتالي أعتقد التعميم جاء شاملا غير مفصلا بقصد إرباك المليشيا وأبواقها وبالطبع للقوات المسلحة عيونها واياديها داخل نيالا وربما من بين الحلقات الضيقة لقيادات المليشيا .

 

بينما أفادت تقارير استخباراتية وبيانات رصد مبنية على صور الأقمار الصناعية ومعلومات عن تطورات ميدانية لافتة في محيط مطار نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور حيث أظهرت الصور الفضائية عالية الدقة الصادرة في الرابع عشر من أكتوبر 2026 تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الأسود من المساحات الترابية الملاصقة للمدرج الرئيس للمطار نتيجة حريق ضخم مما يشير إستهداف منصات دفاعية وشبكات رادارية بمطار نيالا ، وقد أكدت الصور الملتقطة في اليوم التالي الخامس عشر من أكتوبر عن انقشاع الدخان بالكامل والسيطرة التامة على النيران مع تأكيد سلامة البنية التحتية الصلبة وعدم تعرض المدرج الرئيس أو ممرات التدحرج لأي أضرار هيكلية مرئية، وقد تطابقت هذه المعطيات البصرية ، في وقت هبطت فيه طائرة إجلاء إماراتية لنقل (13) من الجثث والجرحى بينهم إماراتيين إستهدفتهم غارات القوات المسلحة السودانية تلك .

 

إذا لماذا نيالا ولماذا مطار نيالا ..؟! ، في الواقع المليشيا ورعاتها وتحالفها المبغوض تأسيس بنوا كل استراتيجياتهم بأن تكون نيالا عاصمتهم الإدارية ،لا سيما وأن مطار نيالا من أحدث المطارات وذو أهمية استراتيجية ولوجستية ويعتبر مركزا رئيسا لشبكات الإمداد والتحركات الخاصة وظل مستمرا تحت خدمات المليشيا التي جلبت له الخبراء والمختصين بالتحصينات اللازمة منذ سيطرتها علي المدينة أكتوبر 2023 وقد باءت محاولات القوات المسلحة المستمرة بالفشل لإيقاف خدماته بسبب التحصينات والتحديثات المستمرة .

 

في الواقع تحولت سماء نيالا الجمعة والسبت (15 – 16) إكتوبر 2026 إلى حمم بركانية كتل من اللهب هنا وهناك وليست المرة الأولى التي تطال ضربات القوات المسلحة نيالا ولكنها الأوجع حيث طالت سرادق العزاء إمارات بن زايد خادم اليهود عميل الصهيونية وليبيا الجارة الشقيقة وتشاد وجنوب السودان وأثيوبيا وآخرين من قيادات مليشيات الدعم السريع الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية ومرتزقتها بالداخل والخارج ، فالعملية بناء علي مجريات العمليات في محاور كردفان ، تؤكد أن محاور دارفور دخلت مرحلة الحسم ، فالجنينة دار اندوكة قاب قوسين أو أدني بينما تترنح الفاشر أبو زكريا وترتجف نيالا البحر وقد تخضبت الضعين الحديبة أم الديار في وقت تجملت فيه النهود حيدوب فيما حسمت أمر شمال كردفان بدخول أم بادر حمرة الشيخ ، وبالطبع للإستخبارات والمخابرات دورها المهم في ذلك زمانا ومكانا .

# الدعم السريع وتحالفها مليشيات إرهابية .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .

الرادار .. الأحد 18 إكتوبر 2026 .

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.