حكومة جنوب كردفان الجديدة ..!

الرادار : إبرهيم عربي 

43

تابعت بإهتمام شديد إنطباعات أهل جنوب كردفان عبر قروبات التواصل الإجتماعي سلبا وإيجابا بشأن حكومتهم الجديدة والتي يبدو إنها من (6) وزارات بدلا عن (5) بعد فصل وزارة الثروة الحيوانية والتي تم تكليف الدكتور عبد المحمود محمد السيد الصبيح وزيرا لها ، وتم تكليف النور عبد الرحمن آدم غريق وزيرا لوزارة المالية والقوى العاملة ، ومحمد الأمين محمد نواي وزيرا لوزارة التربية والتعليم ، اللواء ركن (م) عوض الصادق سلام وزيرا لوزارة الإنتاج والموارد الإقتصادية ، واللواء (م) فتحي عبدالله محمد عربي الدفعة (35) كلية حربية رئيسا جديدا للجنة الإستنفار والمقاومة الشعبية بالولاية وجميعهم من الوجوه الجديدة وتسبقهم سيرة عطرة وكفاءة وأهلية .

ويبدو أن والي جنوب كردفان الفريق شرطة حقوقي محمد عبد الرحيم كافي إستخدم خبرته ومشورته لإختيار هذه الوجوه الجديدة ذات الكفاءة والاهلية التي وجدت الرضا والقبول وسط اهل جنوب كردفان ولا يريدون تكرار الوجوه القديمة وخاصة الذين لهم سوابق في الفساد وفتحت ضدهم بلاغات والمجتمع وكان فرحا عند إعفاء هؤلاء لاسيما وأن الوالي أيضا لا يريد تكرار تلكم الوجوه ، وعلمنا أن الوالي نفسه واجه ضغوطا من بعض الشخصيات لفرض بعض الوجوه القديمة ولكنه رفض بشدة ومتمسك بالوجوه الجديدة والمؤهلة والقادرة علي تحمل الأمانة وبلا شك إنها مسؤولية سيحاسب عليها أمام أهله في جنوب كردفان نجاحا أو فشلا .

 

وفي الواقع لمست أن هنالك إمتعاضا شديدا لتأخير إعلان وزيري الصحة والتنمية الإجتماعية ، والبنى التحتية والتنمية العمرانية من نصيب الحركة الشعبية (المنطقتين) جناح عقار ، ومن هنا بدأت التخوفات تطل برأسها من مساومات وإملاءات وشلليات وغيرها ، والسؤال الذي يجب التركيز عليه لماذا تأخر تسمية وزراء الحركة الشعبية شمال المنطقتين عقار .. ؟! .

 

بالطبع التخوفات مردها أن هنالك سوابق في الولاية بشأن حصة الحركة الشعبية عقار ، وبلا شك الأمر مرفوض إن كان هنالك من يفرض شخصا أو نفسه وزيرا بجنوب كردفان والناس له كارهون فعليه أن يحترم خيارات المجتمع ويحترم نفسه ويتنحى جانبا حتي لا يكون خميرة عكننة لمستقبل الولاية وهي تستشرف عهد جديد ، واعتقد نائب رئيس المجلس السيادي الجنرال مالك عقار رجل حقاني نحترمه ويقدر تلكم الأشواق المجتمعية ، كما إن الوالي نفسه مطالب بتقديم وجوه جديدة قادرة ومؤهلة ومؤتمنة، طاقم وزاري جديد يسد القرقة وليس البناء بالقش القديم وجاء في الأثر في حديث الرسول صلي الله عليه وسلم (لا نولها من طلبها ..!) .

 

علي كل لدينا مآخذ علي حصة إتفاقية السلام جوبا لتجاوزها (39) المنصوص عليها في الاتفاقية بالفهلوة ، فقبلناها علي مضض ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة لماذا أصبحت بنود الإتفاقية تنحصر فقط في التوظيف والتسكين والحقوق الخاصة وليست الحقوق والواجبات المجتمعية في قسمة السلطة والثروة والتنمية والخدمات ..؟!، علي أي حال نطالب رئيس الحركة الشعبية الجنرال مالك عقار بإنصاف جنوب كردفان وإعطائها حقها كاملا وليس مجرد عطية مزين ..!.

 

كتبنا بالأمس عن خصوصية جنوب كردفان لتشكيل الوزارة الجديدة وقلنا إنها تستحق التعامل وفقا لخصوصيتها ودفعنا بمقترح لفصل وزارات (الزراعة ، الصحة ، الرعاية الإجتماعية ، الثروة الحيوانية ، الإعلام والثقافة والتراث والسياحة) لاسيما لوال جديد هو إبنها وحقوقي يحمل رتبة الفريق وعمل تنفيذيا بكثير من ولايات البلاد المختلفة فضلا عن المركز وقلنا أن الحقوق تنتزع وليست تمنح والشعب خلفه يرصد ويقول رأيه ، فالمطلوب أن يكون واليا (قويا ، متجردا ، حاكما وعادلا ..!) وبالطبع ليست الكفاءة والمقدرة المطلوبة علي حساب الأهلية لولاية ذات خصوصية ، ونأمل تجاوز سبب التأخير في وقت قريب وإكتمال تشكيل الحكومة الجديدة .

# الدعم السريع والحركة الشعبية الحلو وتحالفهم منظمات إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .

الرادار ..الأربعاء 14 إكتوبر 2026 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.