نقاط في سطور

خارج النص : يوسف عبد المنان   

19

النقطة الأولى: ماكتبه الأستاذ عادل الباز في زاويته عن مايحدث في بنك السودان وتسريب أسرار الدولة ووضع البنك المركزي في حالة تعرّي كامل أمام المتربّصين بالبلاد ودور المحافظين السابقين أحدهم ذهب محافظاً لبنك الجنجويد في نيالا وآخر ذهب لمقاهي القاهرة متسكّعاً لإفشاء أسرار الدولة ، يستوجب هذا المقال الخطير جداً لجنة من البنك المركزي ومن الأمن الاقتصادي والمباحث ووزارة الخارجية تحقّق فيما ورد فيه وكيفية سد الثغرات وإذا لم تهتم الدولة بقيمة هذه المعلومات فمتى تهتم بالأمن الاقتصادي الباز كاتب رصين له تجربة طويلة لايكتب إلا بما يمليه عليه ضميره ولايكتب بما تمليه عليه مصالحه مثل جنجويد الإعلام البروس،

*النقطة الثانية:شجع أغلب السودانيين منتخب السعودية الذي هزم المنتخب الإماراتي وفرحو أكثر من سكان الرياض وجدة وذلك بسبب الأجواء الحميمية بين الرياض والخرطوم وتنامي الكراهية والبغض وسطهم لكل ماهو إماراتي حتى ولو كان كرة قدم ولم يعد أهل السودان باستثناء قلة من المكفولين إماراتياً يطيقون اسم دبي وأبوظبي بسبب تبعات حرب الجنجويد التي حظيت بدعم من حكام أبوظبي وكل قطرة دم تراق في السودان ورائها الإمارات وكل دمعة تسيل على خد سببها الإمارات وكل بيت نُهب ومال سُرق تقف من ورائه الإمارات فكيف لايبغضها السودانيين حد الكراهية.

*النقطة الثالثة: القرار الذي أصدره البرهان بتشكيل فريق وطني للتفاوض حول منطقة أبيي وضع القضية في سياقها الصحيح لأول مرة وجعلها قضية كل السودان لاقضية ولاية غرب كردفان ولا قضية قبيلة المسيرية وأُسندت رئاسة فريق التفاوض الوطني لعضو مجلس السيادة عبدالله يحي وضمت اللجنة في تكوينها شخصيات من غرب كردفان ولكن بصفات قومية مثل البروفيسور سليمان الدبيلو الذي يمثل مفوضية السلام القومية واللواء الركن م الخير عبدالله ابومريدات رئيس اشرافية أبيي ولم يغفل القرار دور الخبراء ممن عملو في فترات سابقة بالمنطقة وهم شخصيات قومية اللواء مرسال أرباب والسيد سلمان سليمان الصافي وأُسند للجنة مهام التفاوض بشأن أبيي مع حكومة جنوب السودان والمجتمع الدولي وبالتالي أصبح أمر أبيي شأن دولة لا قضية مسيرية كما كان عليه الوضع سابقاً وماتقرّره الدولة يمضي مهما كانت نتائجه.

*النقطة الرابعة:عادت ظاهرة خطف حقائب النساء وتهديد أمن المواطنين وانتشار الدرجات البخارية في شوارع الخرطرم والأزقة والحواري وذلك بعد اتخاذ ولاية الخرطوم غير مفاجئ بالسماح للدراجات البخارية للعمل والنشاط بعد حظرها لأسباب أمنية ولكنها تعود الآن وقد شهد شارع سوق صابرين المؤدي إلى الحارات حوادث نهب عديدة يوم أمس الأربعاء ومن المفارقات أن يصدر والي الجزيرة قرار بحظر حمل السلاح الأبيض بينما والي الخرطوم يسمح للمواتر بالعودة لتهديد أمن المواطنين لا بالسلاح الأبيض لكن بالسلاح الناري الذي تسمح ولاية الخرطوم بحمله لمن يرتدون ملابس مدنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.