جنوب كردفان .. الفيها مكفيها ..!

الرادار : إبراهيم عربي 

32

أخيرا قطع والي جنوب كردفان المكلف الفريق شرطة حقوقي محمد عبد الرحيم كافي قول كل خطيب ..!، فوصل حاضرة الولاية كادقلي الحجر (الجبل رقم مية) ، أرض الصمود والتحدي والتي لم تزد أهلها كاتيوشا الحركة الشعبية شمال (الحلو) ومحاولات تحالف الجنجويد إلا صلابة وتماسكا، ولما كان الأمن سيد الموقف والولاية تعيش ظروفا إستثنائية ، إنخرط الوالي حالا في لقاءات مكثفة أمنية وإجتماعية وتنفيذية بعيدا عن القبليات واللوبيهات والشلليات ، ولسان حاله يقول جنوب كردفان لا تحتمل الفيها مكفيها ..!.

 

في الواقع أشفقت علي الزميل عبد الوهاب أزرق والكوكبة في مكتب إعلام الوالي والزملاء في الاذاعة حامد علي بلال وزملاءه وفي التفلزيون آدم سالم وإخوانه ، أشفقت عليهم ملاحقة هذه الحركة المكثفة للوالي المثقلة بالتغطيات والتي تتطلب الإحترافية والنشاط والحيوية ، وقد شملت قرارات إعفاء وزراء المالية والقوى العاملة ، الإنتاج والموارد الإقتصادية ، البنى التحتية والتنمية العمرانية ، الصحة والتنمية الإجتماعية ، وبالطبع التغيير سنة الحياة وهي ضرورية وإن كنت أأمل أن يبادر أعضاء الحكومة بتقديم إستقالاتهم وترك الفرصة للوالي كاملة لإختيار كوكبة جديدة تقود الولاية لمرحلة جديدة ..!.

 

علي أي حال كنت أكثر الناس إنزعاجا وإشفاقا لحال جنوب كردفان والتي نتجاوز أحيانا لنطلق عليها (جنون كردفان ..!) ، فقد ظلت جنوب كردفان / جبال النوبة كما عرفتها إتفاقية نيفاشا للسلام في وثيقتها ، تعيش درجة الغليان لأكثر من (40) عاما لم تهدأ الاوضاع فيها إلا قليلا مابين (2006 – 2011) وهي عمر الفترة الإنقالية وتمثل فترة التنمية والخدمات والتي جاءت بتوافق قياداتها ولكنها حالما إنهارت بإنفصال جنوب السودان وتمرد الحلو بالجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية شمال ، وبالطبع لا تحتمل الاوضاع فيها المزيد من الأزمات الفيها مكفيها ..!.

 

وبالتالي بقدرما كنت الأكثر إنزعاجا للجفوة العابرة بين اللواء/ الأمير المجاهد كافي طيار البدين، وأخي المجاهد الهادي أندو ، كنت الأكثر سرورا بنجاح الوساطة بينهما ونحسبها مجرد سحابة صيف عابرة ..!، فمابين الرجلين ود وإحترام أكبر من الإنتصار للذات ، ونشكرهما علي تفويت الفرصة علي الأعداء ولتفهمهما مطلوبات المرحلة والتي يقودها إبن الولاية الفريق شرطة حقوقي محمد عبد الرحيم كافي ، وبالطبع هو في أمس الحاجة لوجود الرجلين بالولاية ولكل قيادات الولاية للوقوف صفا واحدا لدعم الوالي ومساندته لمرحلة حساسة ومهمة للتضامن والتعاضد معا لأجل الوطن ولأجل أن تكون جنوب كردفان ..!.

 

علي كل نناشد أهلنا في جنوب كردفان لأن يتساموا فوق الجراحات بعيدا عن الذاتيات والقبليات والآيديولوجيات والشلليات ، وإن يتواثق جميعهم علي أن تكون جنوب كردفان / جبال النوبة للجميع نوبة وعرب وغيرهم ، جميعهم شركاء متساوون في الحقوق والواجبات ونترك الفرصة كاملة للوالي لإختيار حكومته دون تدخلات أو وصايا من أحد ، وبالطبع جنوب كردفان في مرحلة تتطلب الإبتعاد عن الوصايا الحزبية لعهد جديد ويجيب أن تكون في ثوب جديد .

 

كما علي الوالي إشراك الجميع في الرأي للخروج بتوافق كامل لخمدمات وتنمية ونهضة الولاية وأن يفتح صفحة جديدة مع كل أبناء جنوب كردفان مثلما أعلن بالخرطوم ، وإختيار طاقمه ولأن تكون حكومته مرايا ترى فيها كل مكونات الولاية الإجتماعية نفسها بمحلياتها (17) ووحداتها الأدارية المختلفة ، ولكن بالطبع لا يعني ذلك علي حساب المهنية والكفاءة

والأمانة والأهلية .

 

# الدعم السريع وتحالفه مليشيات إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .

الرادار .. الثلاثاء السادس من إكتوبر 2026 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.