أخيرا القوات المسلحة والقوات المشاركة في معركة الكرامة ، إستعادت المزروب الجمعة الثاني من أكتوبر 2026 لحضن الوطن بعد معارك عنيفة جلبت لها الإمارات مرتزقتها من جنوب السودان وغيرها ، عادت المزروب أخيرا في حضن دولة 56 بعد أكثر من (ثلاثة) سنوات لتكتب فصل جديد لنهاية مليشيا الدعم السريع الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة في شمال كردفان ..!.
بكل أسف إستمال آل دقلو أهلنا في دار المجانين باكرا كما إستمالت أبناء بعض المكونات الأخرى من أبناء الكردافة ، ولم يأتي ذلك من فراغ بل عن هدف ونية مبيتة ، فقد تم إختيار المزروب بعناية ،
هي حاضرة قبيلة المجانين في محلية غرب بارا في شمال كردفان بلدة الناظر مشاور جمعة سهل مثني مقترح إستقلال السودان من داخل البرلمان ، وإذ تمثل بموقعها الجغرافي المميز الإستراتيجي ، منطقة تربط بين محليات دار حمر في غرب كردفان وشمال كردفان وخاصة بين مدينتي سودري في محلية جبرة الشيخ وبارا في محلية بارا .
بل يعتبر إعادة المزروب تحت السيادة الوطنية نقطة تحول مهمة في مسار العمليات وكانت تمثل نقطة إتصال مهمة للمليشيا بعدد من المسارات والطرق الفرعية ذات القيمة الحيوية بين دارفور وكردفان ، ومنها تهدد المليشيا الابيض إلى جانب ما تتمتع به المنطقة من أهمية اقتصادية واستراتيجية واجتماعية في ظل التطورات العسكرية المتسارعة التي يشهدها السودان .
بلا شك فإن تحرير المزروب إضافة مهمة للبلاد ونقطة إنطلاق في مسار العمليات وهي ذات بعد أمني وإستراتيجي وإقتصادي وإنساني وإجتماعي بموقعها الجغرافي الذي منحها دورا بارزا ورئيسيا في حركة العمليات داخل وخارج شمال كردفان، هي منطقة تربط بين محليات دار حمر في غرب كردفان ومحلية غرب بارا
التي تتبع لها في شمال كردفان
، ولموقعها الوسطي الذي يربطها بمدينتي سودري في محلية جبرة الشيخ وبارا في محلية بارا .
علي كل إستمال آل دقلو نفر من الإدارة الاهلية في بادية المجانين في صفهم مستغلين الخلافات داخل أفخاذ المجانين، وجلبوا لها إبلهم وأحكموا قبضتهم علي مناجم الذهب لتكون مصدر تمويل الحرب للسيطرة علي الأبيض وشمال كردفان قاطبة وجندوا أبناءها كما جندوا كل أبناء المنطقة من المكونات المختلفة في محليات بارا وغرب بارا وجبرة الشيخ وسودري في شمال كردفان ، وبالتالي فإن عودة المزروب لحضن الوطن يمثل تحولا استراتيجيا في معادلة المعارك المتبقية في أم بادر وحمرة الشيخ كآخر منطقتين تتواجد فيهما المليشيا في شمال كردفان ..!.
وبالتالي ما أقدمت عليه المليشيا بقيادة المجرم السفاح علي البلة من تصفيات ممنهجة في حق (23) من الشباب كما ظهروا مدنيين عزل في أم بادر تحت ذريعة (الشفشفة) ، ولكنها في الواقع حاولت المليشيا قطع الطريق علي هؤلاء للإستسلام للقوات المسلحة وبالطبع جريمة نكراء لا تقل عن الفاشر في شمال دارفور ، في الواقع تثبت الواقعة حالة الهستريا التي وصلت إليها المليشيا والتخبط والتخوفات وتآكلها من الداخل ، وتمر في هذه الأيام ذكرى عام علي إغتيال ناظر عموم قبيلة المجانين الأمير سليمان جابر جمعة سهل وأكثر من (30) شخص من رفاقه بالإدارات الأهلية بمسيرة للمليشيا في إكتوبر 2025 ، تلكم الحريمة النكراء التي لا تشبه إلا المليشيا .
علي كل لا يزال المليشي أحيمر ادم (احيمر الجراري) يقود عدد من الشباب الذين غرر بهم للتهلكة مثلما يقوم شقيقه بالسمسرة والسفاح المليشي على البلة يقود التصفيات ضد عمليات الإستسلام ، ولكنها بلا شك جرائم ترصدها القوات المسلحة والتي لها خططها وفنونها وتكتيكاتها لحسم المليشيا في كل المحاور الحكاية صفرجت يامليشيا .
# الدعم السريع مليشيا إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الرابع من إكتوبر 2026 .