عمليات الكرامة العسكرية وصلت غرب كردفان وتشاطيب في شمال كردفان وعلي تخوم دارفور ، خياران فقط أمام مليشيات آل دقلو الجنجويدية الإماراتية الإرهابية المتمردة وتحالفها تأسيس ، ولا ثالث لهما (الإستسلام أو الهزيمة القاسية بقوة السلاح ..!)، يعني مافي هدنة يالسمسار بولس ولا تفاوض ياكلاب صيد الإمارات إلا بقوة السلاح وفي حالة إستسلامكم عليكم تسليم أسلحتكم الثقيلة للقوات المسلحة وتجميع قواتكم في مناطق محددة في دارفور وغرب وجنوب كردفان ولا تشمل شمالها ..!.
شاهدت مقطعا مصورا للمليشي المستشار المتمرد عبد الرحمن الخير الفيهم منتفخا ومتضخما أمام بعض المخدعوين من أبناء جلدته تحت كشكشة الدولار ، يتوعد أهل الأبيض بقوات من الجنجويد غير منضبطة خارجة عن القانون لا أخلاق لها ولن تترك فيهم رجلا أو إمرأة ولو كان طفلا ، ولكنه حالما هرب دون مواجهة قوات معركة الكرامة في مناطق جبل أبوسنون وأب قعود، أم صميمة والمزروب والجمامة وسودري) ، وبكل تأكيد فإن نجحت يا الفهيم في الفرار اليوم مع جماعتك لن ولم تستطع غدا وعليكم أن تختاروا إما الحسم بالبندقية أو الإستسلام ولكنكم يجب أن تعلموا لا إستسلام عند الهزيمة في أرض المعركة ..!.
أصبح واضحا وعلي المتمرد عبد الرحمن المطلوب للعدالة بموجب إجراءات قانونية ديسمبر 2025 ، إختيار المواجهة بقوة السلاح أو الإستسلام ..!، ولكنه لا يزال يحشد في قواته مقاتلا ولن ينصاع لصوت العقل ليستفيد من قرار رئيس مجلس السيادة بالعفو العام وهو تاجر وسمسار ماهر ، فإلى متي وإلى أين أيها المليشي كلب صيد آل دقلو ، يجب أن تعلم أن قوات معركة الكرامة حررت العشرات من مناطق (كجمر ، شرشار ، البنية الكرينية ، القليعات، أولاد حزمة، مقولدات ، ريشان ، القاعة ، غابة اللقد تنة ، المزروب ، سودري في شمال كردفان والكوكيتي في النيل الازرق) ودخلت غرب كردفان وجنوب كردفان والنهود علي مرمى حجر ، تكبدت المليشيا خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد واقتربت قوات الكرامة من تحرير كل مناطق كردفان وإعلانها خالية من التمرد قريبا .
في الواقع الازمة الإقتصادية التي إجتاحت البلاد هذه الأيام ليست بالجديدة بل ضمن أهداف حرب 15 أبريل 2023 منذ أن إنطلقت عسكرية وإقتصادية وإجتماعية وبفضل الله صمدت البلاد أكثر من (ثلاثة) سنوات ، قال وزير المالية الدكتور جبريل إبراهيم أن السودان يواجه حربا اقتصادية وإعلامية ومضاربات ممنهجة تستهدف إضعاف الدولة وتركيعها ، غير أن الاقتصاد السوداني أثبت قدرته على الصمود كما أثبتت القوات المسلحة رغم التداعيات العميقة للحـرب والضغوط التي تواجه البلاد .
علي كل العمليات العسكرية كما اكدها الجنرال العطا مستمرة أرضا وجوا وماحدث في النهود من هلاك قادة ميدانيين وضباط استخبارات للمليشيا وفنيين مجرد مناظر لفلم يجري الإعداد له بقوة (النار ولعت في القبة يالناظر ..!) ، وليس كل ذلك بعيدا عن تأكيدات الرئيس البرهان قال إن معركة الكرامة والعزة لن تنتهي إلا بحسم التمرد ونهايته .. ولا مكان للقتلة والمجرمين ولن يكون لهم موطئ قدم في السودان ..!، وجدد رئيس مجلس السيادة القائد العام الترحيب بكل من ينضم لنداء الواجب والوطن ويسلم نفسه ، مؤكدا أن أي شخص يحمل السلاح غير مرحب به ..!.
علي العموم الميدان مولع نار وتواجه المليشيا الإرهابية المتمردة مصيرا مرا في محاور كردفان والنيل الأزرق ودارفور ، بعضهم تسلق الأشجار مثل القرود ولم تتركهم قوات الكرامة وبعضهم هرب للضعين ونيالا ولاتزال أيضا تطاردهم ، واصبح الإستسلام هو الطريق السهل ، ولكن متي يكون الإستسلام ومتي تكون الهزيمة ، هل في هذه الحالة هي هزيمة أم إستسلام ..؟!، بكل تأكيد نحتاج لفتوى ، في وقت بدأت الفجوة تضيق وقد لا تجد المليشيا الفرصة غدا للإستسلام .
# الدعم السريع وتحالفها مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الأحد 20 سبتمبر 2026 .