ملتقي الإعلاميين والحوار

الرادار : إبراهيم عربي

1

في تقديري الخاص أن بعض الاصوت التي برزت تنتقد ملتقي الإعلامين لأجل التقويم إن كانوا من داخل الملتقى أوخارجه فإنه بلا شك مقبول وظاهرة جيدة دليل صحة وعافية لأجل المصلحة العامة ، فالملتقى جاء بمبادرة والكمال لله وحده ، إما الذين برزوا يحملون المدية لذبحه ، جماعة (إما نحن فيها أو نطيفها ..!)، هؤلاء بالطبع خاب فألهم ، فقد تجاوز الملتقى هذه المرحلة ، فتسلم رئيس مجلس السيادة مخرجاته وتم تكوين لجنة للمتابعة واصبح ميثاق الشرف الصحفي مبذولا بين أهل المهنة .

على كل فالذين كانوا يعتقدون أن ملتقى الإعلاميين إنفض سامره بالتجمع بفندق كانون هكذا فإنهم أيضا بلا شك واهمون ، فالملتقى جاء في الأصل بمبادرة لها ما بعدها جمعت ثلة من الإعلاميين والخبراء من الداخل والخارج داخل الوطن وفي الخرطوم التي بدأت تعود الحياة فيها من جديد بشهادة الخماسية والمنظمات التي زارتها خلال الأيام الماضية ، وبالطبع إنها حصيلة (120) ساعة أو أكثر بالعاصمة الخرطوم منها (4) ساعات دسمة بأحاديث وأسرار جاد بها رئيس مجلس السيادة و(ساعة ونيف) مع مدير المخابرات العامة وفيها مافيها من خاصيات ، و(ساعة ونيف) مع رئيس الوزراء وفيها أيضا ما فيها من أحاديث وغيرهم ، وبالطبع لكل من الزملاء قلمه وعدسته ولوحه وقناته ومنبره وزاويته التي يتكؤ عليها .

وبالتالي اعتقد أن الملتقي نجح في أهدافه الأولية وتخطاها لخطوات عملية ، ولا يضره شيئ ولا يقلل من شأنه إن قدح فيه عرمان أو خالد سلك ومن لف لفهم ومهما وصفوه بديباجتهم الجاهزة المعلبة (الكوزنة) أو غيرها ، أو الذين عادت لهم عقولهم فاختشوا والتزموا الصمت ..! ، فالملتقى تجاوز مرحلة القيل والقال والقدح والذم بسنوات ضوئية ومضى لدعم الحوار السوداني السوداني المأمول .

في الواقع الملتقى مع وحدة الصف المجتمعي ووحدة الوطن ويدعم الحوار ويدعم القوات المسلحة وقد تجاوز مرحلة الطعن من الخلف ودخل في خطوات عملية لإسناد لجنة تهيئة الحوار التي جاءت بمبادرة خاصة وافقت عليها قيادة البلاد ، أن تكون لجنة مستقلة وتدعمها من الحزينة العامة لأجل أهداف الحوار الوطني في الداخل ، وبالتالي قدم الملتقي وبمبادرة منه بعض من الهموم والمطلوبات للجنة الحوار أمس في دارها بالطائف وتمثل أسئلة الشارع وفيها ما فيها من إستفسارات عميقة تركيزا علي الرؤية والخطة والأهداف والتمويل ، أكدت لجنة الحوار التي أضافت لعضويتها ثلة من الشباب والشابات بينهم إعلاميين ، أكدت رفضها لأي تمويل خاص من أي دولة من دول العالم .

وهذا ماذهب بشأنه رئيس لجنة الاتصال الدولي بلجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، عثمان ميرغني عبد الله قالت أن اللجنة رفضت أي تمويل خارجي للحوار، معلنا رفضها تمويلاً من الأمم المتحدة ولكن في تقديري الخاص أن الأمر يحتاج لمراجعة لا سيما بشأن تمويل المنظمة الدولية وغيرها من المنظمات العربية والافريقية والتي نحن جزء منها ولنا فيها نصيب إن كان تمويل مشروعات أو برنامج .

غير أن لجنة تهيئة الحوار مهمتها ليست لاعبا وإنما تهيئة الملعب للاعبين السودانيين ، وقالت إنها قطعت شوطا متقدما في الحوار مع المكونات المجتمعية ، وفي تقديري ليس من الحكمة من حيث التجربة إقصاء أي طرف سياسي بالبلاد وإن كان المؤتمر الوطني نفسه أو صمود أو قحت أو أحزاب الحركات المسلحة مادام هى قوى مدنية سياسية لا تحمل السلاح .

الرادار .. الثلاثاء 14 سبتمبر 2026

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.