الإستسلام ياتوكا ..!

الرادار : إبراهيم عربي 

1

ماذا إستفاد أو يستفيد المتمرد جوزيف توكا إبن النيل الأزرق نائب الحلو قائد قوات الحركة الشعبية المتمردة المتحالفة مع مليشيا الجنجويد الإرهابية ، ماذا يستفيد هذا المأفون من مقتل أهله وإنتهاك حرماتهم وتدمير محطات المياه والكهرباء والمستشفيات والمؤسسات التعليمية ومستودعات الوقود وحرمانهم زراعتهم ورعي مواشيهم وحرق بساتينهم ومنعهم بصورة ممنهجة ممارسة أنشطتهم الحيانية وإفقارهم وتدمير مشروعاتهم التنموية والخدمية وتشريدهم بين لاجئ ونازح ونهب ثرواتهم علي ظاهر الأرض وباطنها تحت مزاعم محاربة دولة 56 والبحث عن الديمقراطية داخل الأكواخ والأدغال وكراكير الجبال .

 

ماذا يستفيد جوزيف توكا من تحالفهم مع مليشيات الجنجويد والمرتزقة الإرهابيبن غير هذه البذرة السيئة التي يسجلها التاريخ من القتل والخراب والدمار وفقد الأحباب وتشتيت الأسر من أهله بين الذلة والإهانة ، لماذا لا يرعوي جوزيف توكا هذا وقد حمل السلاح مقاتلا لأكثر من (40) عاما لقضية تاهت وسط الأجندات وتقاطعات المصالح وقد تجاوز الرجل من العمر (عتيا) وعلي خواتيم مسيرته الدنوية ولم يجن فيها غير لعنات الأمهات الثكالى والارامل والأيتام والعجزة ، فماذا يريد جوزيف توكا من الحياة غير التوبة وطلب العفو ..؟!.

 

تواترت الأنباء من مصادر محلية في منطقة يابوس بإقليم النيل الأزرق أن المتمردين من أبناء النيل الأزرق ضاقت بهم الحياة ويريدون الإستسلام للقوات المسلحة التي تحاصرهم من كل فج وأن جوزيف توكا دخل في حالة من الهستريا جراء تنكيل ضباط يتبعون لآل دقلو بحق قواته

، هدد قيادات تحالفهم الجنجويدي بسحب قواته من الميدان في محور الكرمك بسبب التجاوزات وتوقف المرتبات التي وعدت بها مليشيات ٱل دقلو الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة وتجاهلتها لفترات طويلة وقد تضاعفت كثيرا .

 

وتفيد المصادر بأن المليشيا المتمردة تعيش في حالات إرتباك نقلت أسرها من دارفور وكردفان لخارج البلاد وأصبحت تتعامل مع الحرب بسياسة الأرض المحروقة ، وبالتالي نقلت عملياتها لمحور النيل الأزرق حسب توجيهات الكفيل الإماراتي لمزيد من الدعم عبر أثيوبيا التي تنطلق منها المسيرات الإماراتية ، وقد ضيقت عليها القوات المسلحة في محاور دارفور برا وجوا وأصبحت الفاشر علي مرمى حجر بعد أن نجحت في تحرير مناطق شمال كردفان وما تبقى منها (رأس قملاية ..!) والزحف مستمر نحو غرب وجنوب كردفان ومحاور دارفور المختلفة .

 

في الواقع القوات المسلحة والمشتركة والمقاومة الشعبية والقوات المساندة في معركة الكرامة أعدت عدتها وأكملت جاهزيتها برا وجوا في ظل معنويات عالية ليس بعيدا عن تلكم التصريحات التي اطلقها الفريق أول ركن ياسر العطا رئيس هيئة الأركان (السماء مليانة .. والجيش ماضٍ في توسيع العمليات البرية والجوية في كل الاتجاهات بلا توقف ..!) .

 

علي كل القوات المسلحة كشرت عن انيابها وأكملت ترتيباتها لمرحلة فاصلة ، تماما كما اعلنت السيطرة في النيل الأزرق والفرقة الرابعة مشاة ، فما ينتظر أبناء النيل الأزرق في الحركة الشعبية وتحالف المليشيا الجنجويدية غير الغدر والخيانة منهم ، وبالطبع ماذا ينتظرون في أنفسهم غير الهلاك ، وبالتالي ماذا ينتظر جوزيف توكا غير ذات مصير البيشي وجلحة وشيريا وحسن رابح وغيرهم .

 

على العموم إني لك من الناصحين ياجوزيف توكا ، فالتاريخ لا يرحم فعليكم بالإستسلام مثلما إستسلم من قبلكم كيكل والنور القبة والسافنا وخمسين وغيرهم كثر في الطريق .

# الدعم السريع وتحالفها مليشيات إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .

الرادار .. الإثنين 14 سبتمبر 2026 .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.