بسطت القوات المسلحة بتشكيلاتها العسكرية (الجيش ، الأمن ، الشرطة) والمشتركة والمقاومة الشعبية والقوات المساندة في معركة الكرامة في متحركاتها المختلفة ، بسطت سيطرتها أمس الإثنين السابع من سبتمبر 2026 علي حمرة الوز الإستراتيجية وكل مناطق وحدتها الإدارية في محلية جبرة الشيخ في ولاية شمال كردفان ، وبل خسرت المليشيا الإرهابية المتمردة المعركة أفرادا وعدة وعتاد فيما إستسلم البعض وهرب آخرون إلي مصير مجهول لا زالت تطاردهم قوات الكرامة ..!
بينما كشفت مصادر خاصة عن إستسلام أعداد كبيرة من عناصر المليشيا المتمردة للقوات المسلحة في سودري وأم بادر وكجمر والجبال البحرية غرب جبرة الشيخ والتي تمثل آخر وحداتها الإدارية وتمثل معقل قيادة دار الكبابيش والدوليب وغيرهم ، فيما كشفت المصادر ذاتها عن فرار أعداد كبيرة جدا من العناصر من جنوب السودان وآخرين بأسرهم يهيمون بالوديان والفرقان والقرى سلبا ونهبا للمواطنين في حالات سيئة يعانون إنعدام الوقود والعتاد والزخيرة وهم يبحثون عن مخرج أو الإستسلام للقوات المسلحة ..!.
في الواقع حمرة الوز إستراتيجية بكل ما تعنيها الكلمة من معني ، تبعد (80) كيلو متر تقريبا شمال جبرة الشيخ في الطريق الي مدينة الدبة والتي تبعد أكثر من (200) كلم شمال شرق ، وتبعد حمرة الوز جنوب الصافية (60) كلم في طريق الصحراء شمالا الي ليبيا ، بسبب حمرة الوز فشلت كل خطط ومحاولات قوات معركة الكرامة
لا سيما المشتركة في وقتها لإنقاذ مدينة الفاشر التي كانت تحاصرها قوات الجنجويد الدقلاوية الإماراتية الإرهابية وتحالفها ومرتزقتها من كولمبيا وتشاد وجنوب السودان وأثيوبيا وليبيا وغيرها مثلما فشلت معها كل الخطط وقتها لقطع الإمداد والتشوين القادم للمنطقة من ليبيا وتشاد عبر طريق الصحراء ..!.
علي كل نجحت الإستخبارات والمخابرات وقوات العمل الخاص
من إختراق حمرة الوز مثلما نجحت المتحركات في قطع طريق الصحراء والقضاء علي عدة متحركات أعدتها الإمارات بسرية تامة من المرتزقة التبو وغيرهم ومتحرك آخر عهدت له المليشيا بقوات خاصة قالها حميدتي من الكتلة الصلبة من الرزيقات بما المسيرية لا يعلم بتحركاتها إلا ثلاثة منهم لإمداد وإنقاذ قواتهم المحاصرة في محاور بارا وجبرة الشيخ والتي كانت تهدد الخرطوم ، لعبت فيها الإستخبارات والمخابرات كالعادة دورا محوريا مهما كشفت خطة كل المتحركات وكانت بمثابة قاصمة الظهر للمليشيا وبالتالي إنقطع التشوين وكانت السيطرة الكاملة علي أم سيالة وجبرة الشيخ وبارا وأم قرفة وأخيرا حمرة الوز وبالطبع ستتوالى المفاجآت ..!.
علي العموم نفذت متحركات القوات المسلحة السيطرة على منطقة حمرة الوز والصافية وكل طريق الصحراء والإنتشار غربا لتوأمتها حمرة الشيخ في محلية سودري وتعمل الآن لتحرير أم بادر بعد تحرير الطندب والصافي وام سر في ظل فرار جماعي وحالات استسلام لعناصر ومجموعات مقاتلة تابعة لمليشيا الدعم السريع الدقلاوية بكامل عتادها العسكري للقوات المسلحة ، بينما لازالت تتفازع بعضها بعمليات إنتحارية هناك وهناك تحت رصد ومتابعة القوات المسلحة ، علي العموم هذه العمليات أدت لتوسيع الرقعة التأمينية لمناطق جبرة الشيخ وبارا، إلى جانب تعزيز حماية وتأمين طريق الصادرات ، الذي يمثل أحد الطرق الحيوية لحركة المواطنين ونقل البضائع بين مناطق شمال كردفان ودارفور للعاصمة الخرطوم وبالطبع الهيئة القومية للطرق والجسور في الإنتظار لصيانة وتأهيل الشريان المهم .
في الواقع هذه التطورات الميدانية ليست بعيدة عن تصريحات رئيس هيئة الأركان الجنرال ياسر العطا الأخيرة عندما قال السماء مليانة وتحركات القوات مستمرة دون توقف بجانب تحركات رئيس مجلس السيادة الجنرال البرهان القائد العام للقوات المسلحة الميدانية هنا وهناك ، فكانت جميعها كشفت عن طقس جبهات القتال وإتجاهات تيرمومتر العمليات العسكرية في محاور كردفان (شمالا وغربا وجنوبا) كما تدور المواجهات في منطقة النيل الأزرق التي نقلت إليها المليشيا عملياتها لفك الخناق عن محاصرة قواتها في عقر دارها وحواضنها بولايات دارفور وكردفان ..!.
علي أي لاتزال هنالك تحركات مريبة للمليشيا في مناطق تنة وسودري والمزروب وحول أم كريدم والقاعة سببت إزعاجا مثلما تتحرك بعضها لإعاقة الطريق الي الفاشر وشرق دارفور وعيال بخيت والنهود وغيرها ولكن علي كل أصبحت الفاشر والضعين والنهود في القزاز ..!.
# الدعم السريع مليشيا إرهالية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الثلاثاء الثامن من سبتمبر 2026 .