من الغرائب والعجائب أن المليشي
الباشا طبيق (الكويز) الذي تمرغ في نعيم المؤتمر الوطني ، يستنكر علي المملكة العربية السعودية الشقيقة وصف الدعم السريع ب(المليشيا) وهو نفسه يعلم إنها مليشيا إرهابية متمردة إستخدمتها إمارات بن زايد خادمة اليهود عميلة الصهيونية ، مخلب قط لتنفيذ أجندة ليست لأهل السودان فيها ناقة ولا جمل ..!.
ياطبيق، شرعية الدعم مكتسبة من شرعية القوات المسلحة السودانية وكانت تتبع لها وتحت إمرتها بقانون ولذلك إكتسبت شرعيتها من هذا الباب قوة شبه نظامية تابعة لها وليست قوة موازية أو مستقلة عنها ، كان تعدادها حتي قبيل لحظات إندلاع الثورة (21) ألف مقاتل بما فيها (3) آلاف ونيف من الضباط وضباط صف من الجيش والشرطة والأمن منحوها الشرعية بالتدريب والتأهيل والإنضباط وأوكلت لها القيادة مهام وتكاليف محددة .
وبالتالي تعاملت معكم القيادة بالمملكة العربية السعودية من واقع إنها عناصر تتبع للقوات المسلحة السودانية وتحت إمرتها ولذلك إكتسبت شرعيتها من هذا الباب قوة تابعة لها وليست قوة موازية أو مستقلة عنها كما تزعمون ، وبالتالي شاركت قوات الدعم السريع ضمن التحالف العربي في حرب اليمن (عاصفة الحزم) تحت هذا الإطار ..!، ولكن بمجرد أن تمردت علي الدولة وتم حلها من قبل القيادة أصبحت مليشيا إرهابية متمردة يا الباشا طبيق يامليشي يامتمرد ياخائن ياعميل ..!.
إذا أين الغرابة في الموقف السعودي والذي كان واضحا منذ البداية وليس من خلال خطاب مندوب المملكة العربية السعودية أمام جلسة مجلس الأمن الدولي الأخيرة بشأن السودان فحسب حيث وصفكم بصريح العبارة بالمليشيا ، نعم إنكم مليشيا إرهابية متمردة ومرتزقة من (12) دولة ، فقد تكشفت للمملكة العربية السعودية خططكم ونواياكم وهي أول إثنين بشأن الأوضاع في السودان ، كما هي أول الثنائية وأول الرباعية ، وهي الأكثر تجاوبا مع قضية السودان دعما مجتمعيا وإنسانيا وخدميا وتنمويا وإقتصاديا وسياسيا ونحن نكن للمملكة قيادة وأرضا وشعبا كل تقدير وإحترام وقد ظلت تقدم لأهل السودان الكثير بلا من ولا أذى ..!.
في الواقع كانت المملكة العربية السعودية حاضرة في كل تفاصيل المشهد السوداني ، دعمت الثورة
لأجل الانتقال المدني بسلاسة ، ولكنها تفاجأت بتقاطعات مصالح القوى السياسية الخونة العملاء التي إختطفت الثورة لصالح أجندات إقليمية ودولية ، فدعمت المملكة الإتفاق الإطاري ولكن حالما إندلعت الحرب وتكشفت النوايا وتقاطعات الإجندات الإقليمية والدولية ، إستضافت المملكة ، الدعم السريع والجيش في منبر جدا لحل المشكلة في مهدها والتي إنهارت مع نكوص الدعم السريع وتمدده وإحتلاله الأعيان المدنية وبيوت المواطنين ..!.
علي كل خيانة حميدتي لا تحتاج لدفوعات، فقد تمرد بالدعم السريع وغدر بأمانة التكليف وغرر ببعض أبناء الشعب السوداني تحت كشكشة دولارات الإمارات وأنت منهم ياطبيق ، فما حدث في مروي والقيادة العامة والأبيض والمدينة الرياضية وبعض الولايات هنا وهناك تثبت ذلك ، بكل أسف بدلا عن الإنصياع لتحذيرات القوات المسلحة التي يتبع لها ، دفع حميدتي بشروط قاسية مقابل الإنسحاب من مروي وبعض المقار بالخرطوم وغيرها اعادة التموضع لقواته وخفض الاستعداد .
1/ طالب حميدتي بالسماح لقوات لدعم السريع باستكمال قاعدة جوية خاصة بها باالحدود السودانية الليبية المصرية .
2 / دفع حميدتي بقائمة لإعفاء عدد من الضباط بالقوات المسلحة والأمن والشرطة .
3/ طالب بتكوين لجنة مشتركة لترتيبات الدمج خلال (عشرة) سنوات بتمثيل مشترك من الطرفين .
4/ وبل طالب بالتوقيع علي الاتفاق الاطاري ، علي أن تتبع فوات الدعم السريع للقائد العام فقط ولا علاقة لهيئة الاركان بها .
بكل تأكيد لم يأتي ذلك من فراغ فقد تزايدات قوات الدعم السريع بصورة دراماتيكية تجاوزت (110) الف مقاتل بالخرطوم لوحدها وسط ترسانة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة والمضادات والمركبات والعتاد ، أصدر رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان قرارا بإنهاء نقل وإنتداب وإلحاق جميع ضباط القوات المسلحة العاملين الدعم السريع وتبليغهم فورا إلى إقرب وحدات عسكرية بالعاصمة والولايات ، في ظل عمليات إستنفار جهوي وتحشيد قبلي مستمر من دارفور وكردفان ومن خارج السودان مرتزقة تجاوزت (300) ألف مقاتل ومزودة بأحدث الأسلحة والمركبات والعتاد والأجهزة ، ولذلك أصدر رئيس مجلس السيادة مرسوما دستوريا قضي بحل قوات الدعم السريع وإلغاء القانون المنظم لها ، وبالتالي أصبحت منذ وقتها مليشيا إرهابية متمردة ..!.
ولذلك فإن الدعم مليشيا إرهابية متمردة إنتهكت حرمات المواطنين وأسرهم قتلا ونهبا لممالكاتهم وإفقارهم بصورة ممنهجة وتشريدهم لاجئين ونازحين وثقوها بانفسهم متباهين بها والكثير والخطير بشهادة القيادات التي هداها الله فانحازت للقوات المسلحة (كيكل ، النور القبة ، السافنا ، خمسين وغيرهم من المستشارين والافراد) .
# الدعم السريع وتحالفها تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
#الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. السبت 29 أغسطس 2026 .