حسمت القوات المسلحة فجر أمس الأربعاء ، مغامرة ليلية لجماعة من الجيش الشعبي (الحلو) حاولت التوغل داخل مدينة العباسية تقلي في جنوب كردفان ، وصلت حتي جبل الدامرة علي بعد كيلو متر واحد من رئاسة المحلية غربا ، وكبدتها خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد وقتلت قائد المجموعة وتم أسر بعضهم فيما فر آخرين ، ساعدتهم الأشجار الكثيفة الداكنة ووعورة المنطقة وسلاسل وسفوح الجبال الممتدة ..!.
بينما خسر الحلو وتحالفه تأسيس الجنجويدي كل مغامراتهم في كاودا ، إستغلت قواتهم الإثنين الماضي 24 أغسطس 2026 الهدنة وتوغلت داخل المدينة بعدد من العربات بقيادة الملازم أول بالجيش الشعبي التابع للحركة أبو عبيدة الكاروري ، وصلت لداخل مدينة كاودا وبثت مقاطع مصورة
من مقر سكرتارية الحركة الشعبية بالإقليم ، تظهر سيطرتها على كاودا ، ودعت الحاكم إلى العودة إلى مقره ومباشرة مهامه ، قبل هروبها إلى رئاسة العمليات بمنطقة (القديل) ، كذبت أطورو إدعاءات قوات الحركة الشعبية (الحلو) وقالوا أن الثوار لا يزالون يسيطرون علي كل المنطقة في كاودا ودبي ، واتهم أطورو، قوات الحلو بقصف المدينة ومقتل العشرات من رعاياهم .
من جانبها قالت مكوكية قبيلة أطورو مقاطعة هيبان بمركز إلدو في بيان لها ، أن فصائل تحالف تأسيس خرقت وقف إطلاق النار
ووقف الأعمال العدائية والتراشق الإعلامي واعتدت علي رعايا داخل كاودا كما قصفت قواتهم كاودا ولويري وأسفر القصف عن إصابة الممرضة رفقة كريم تمة، العاملة بمستشفى لويري، كما أدى إلى توقف المستشفى عن تقديم خدماته لفترة ، وقالت أن قوة من الجيش الشعبي نصبت مدافعها على جبل (أردن) وغيرها في مواجهة كاودا، وبدأت في إطلاق النار باتجاه المدينة ، وواصلت الغرفة الإعلامية للحركة الشعبية في نشر مواد وتدوينات تتضمن إساءات واستهدافاً لقيادات قبيلة أطورو عبر منصات التواصل الاجتماعي ، الأمر الذي لا ينسجم مع روح وقف الأعمال العدائية وتهيئة المناخ للحوار.
علي كل طالت إعدامات الحركة الشعبية وإعتقالاتها المئات من أطورو ، فيما تغيرت خارطة السيطرة الميدانية للثوار الأطورو علي منطقة كاودا، بما في ذلك بومات كودي (أ) وكودي (ب) ، وخروجها عن سيطرة قوات الحلو وكشفت المصادر عن مواجهات برية محتملة بين قوات الحركة الشعبية ومقاتلين من مجموعة إثنية أخرى وسط مخاوف من اتساع نطاق الاشتباكات وتأثيرها على الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة ، وفرار الآلاف من المواطنين من أطورو من الحمام والقردود التابعتين لمقاطعة هيبان،
إلى مقاطعة إثر تطور النزاع حول الأرض مع قبيلة شواية .
علي العموم من المتوقع إنتقال أعداد من قوات الحلو الي مناطق (طاسي ، الموريب وغيرها) والتي ظلت معقلا لقواته تهدد مناطق العباسية وما حولها منذ تمرده وإعتداء قواته 2012 على شركة ساين هايدرو الصينية التي تعمل في تشييد الطريق الدائري وقتلت عاملا وشردت آخرين وأسرت العشرات تم تسليمهم عبر حكومة جوبا بإتفاق لخروج الصين من العمل في السودان وتوقف الطريق (البعاتي) وتوقف التنمية ، وبالتالي منذ وقتها ظلت تشكل قوات الحلو تهديدا للمنطقة في العباسية وخور الدليب والفيص وجبل أبو الحسن وغيرها في محلية أبو كرشولا ، والمناطق المتاخمة لها في محلية رشاد .
وبالتالي منذ وقتها ظلت العباسية منطقة إنتشار وتوسع لتحالف الجنجويد وتتابع الاحداث الأمنية وتهدد المشاريع الزراعية في مناطق أبدوم والخشخاش و(44) والعطشان والسنادرة والقردود وتبسة وأم مرحي وكدوربات والدامرة والسنادرة وأفنوري وكالندا ومبسوط وغيرها .
ويظل المطلوب من والي جنوب كردفان الجديد الفريق شرطة محمد عبدالرحيم كافي إيلاء أمن منطقة العباسية إهتماما خاصا بجانب خدمات المحليات الشرقية وبالتالي قفل الطريق علي قوات تحالف الجنجويد والتي تبحث لها عن نصر ووجود ..!، ولماذا لا ينتقل الوالي من الخرطوم ويتخذ من المنطقة الشرقية مقرا مؤقتا لحكومة الولاية ..؟!.
# الدعم السريع وتحالف تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. 27 أغسطس 2026.