عويل وصراخ وإتهامات بالخيانة وأخيرا هستيريا وإعتراف بالفشل (نحن فشلنا ودول خذلتنا .. نكون واضحين ندسدس لمتين … !؟) هذا هو حال البعاتي حميدتي وهو يتخبط مطالبا سماسرته عبدة الدرهم الدولار للإستنفار من جديد بعد أن فقد مناطق إستراتيجية حاكمة (جبرة الشيخ وبارا وأم سيالة وأم قرفة) في محاور كردفان وغدا الخوي والنهود وود بندة والدبيبات وأبوزبد وغيرها وبالطبع إنكشفت دارفور عارية أم فكو أمام تقدم قوات معركة الكرامة ..!.
بلا شك كشف خطاب حميدتي الأخير حقائق مهمة وقد سقطت الأقنعة التي كان يتدثر بها آل دقلو ، فما عاد ما تبقى من أبناء كردفان ودارفور في ظل الفرصة الأخيرة للإستسلام ، علي إستعداد للموت سمبلة دفاعا عن هؤلاء الخونة عملاء بن زايد الإمارات ربيب الماسونية وكيل الصهيونية خادم اليهود ..!.
بكل تأكيد فإن خطاب المتمرد حميدتي الأخير يؤكد أن الرجل تجرع كأس الهزيمة القاسية مرا علقما في كردفان من قبل القوات المسلحة والمشتركة والقوات المساندة في معركة الكرامة ، ويؤكد نجاح فتية الإستخبارات والمخابرات التي تمكنت من إختراق صفوف مليشيا آل دقلو الجنجويدية الإماراتية الإرهابية المتمردة بإحترافية ، قال لي من أثق فيه عندما إحتلت المليشيا المتمردة بيوتنا وعشعشت فيها بصورة مقصودة وممنهجة قبل إخراجها بالقوة من الصالحة، قال لي ساخرا (كنا نعمل من داخل صفوف هؤلاء الطير ..!) .
وبالتالي أصبحت المليشيا مكشوفة أمام الإستخابرات والمخابرات ، مما يؤكد فشل قيادات المليشيا الخلا وأنهم الي زوال وعلي وشك الخروج من كردفان نهائيا ودارفور تماما كما خرجت من قبل من جبل موية وسنجة والدندر والجزيرة والخرطوم وام سيالا وبارا وجبرة الشيخ وغيرها ، وتؤكد أن نهايتها قد إقتربت ..!.
بكل تأكيد من يخاطبهم هذا البعاتي خشب مسندة من وراء جدر ومن خلف تسجيل قائلا : غيروا طريق اللعب ..!، ويقول أنتم انتصرتم ولقنتموهم درسا ..! ، ومن ثم يقول يا نكون .. أو لا نكون ..!، ويعود ويقول الرسن ما عندي ..!، إنها بلا شك مغالطات لمليشيات خلا متمردة عميلة ومأمورة لتنفيذ أجندة وتقاطعات مصالح آخرين ، وبالتالي كان الأوفق لمجلس الأمن والدفاع المليشي المزعوم وبكامل جناحهم تأسيس أن يركبوا ميدان المعركة مقاتلين حيث ينتظرهم الرئيس البرهان ومناوي حاكم دارفور بجانب كيكل والنور القبة والسافنا وغيرهم من العائدين لحضن الوطن ..!.
علي كل كما الصلاة فيها السر وفيها الجهر فإن العمليات العسكرية أيضا فيها السر وفيها الجهر وفيها المعلن وفيها المبطن وفيها الممنوع الإقتراب والتصوير حفاظا علي سرية العمليات العسكرية ، والتي يخطط لها الجنرال العطا بإحترافية وبالطبع هذا النجاح برعت فيه كوكبة الإستخبارات والمخابرات التي قدمت أرتالا من الشهداء لإختراق وشق صف العدو، ياحميدتي ويالتعايشي ويالبوق الجبوري وآخرين الجعجة خلوها شيلوا الرسن وأركبوا الميدان الرجال ينتظرونكم ..!.
في الواقع القوات المسلحة والمشتركة والقوات المساندة قفلت الصحراء ووضعت يدها علي مخازن الأسلحة في جبرة الشيخ وغيرها ووصلت قواتها أم بادر ومعبر أدرى مغلق ولا هدنة تلوح في الأفق ولا أي تسوية سياسية محتملة ، والقوات المسلحة تمنح الفرصة الأخيرة ، الزميل الأستاذ عبد الماجد عبد الحميد يتساءل لماذا توت قلولك في الخرطوم وذات السؤال لماذا المخابرات اليوغندية هنا ولماذا الأمم المتحدة ولماذا الإتحاد الأوربي ولماذا بولس ولماذا ولماذا ..؟! ، الحكاية بلا شك إنبشقت وسقطت كل الأقنعة .!.
# الدعم السريع وتأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الاربعاء 29 يوليو 2026 .