الخرطوم وبورتسودان على موعد مع شراكة استراتيجية جديدة… وزير البنى التحتية والنقل يعلن اكتمال الاستعدادات لاستقبال وزير النقل المصري
متابعات -المدقاق الإخبارية
أكد الاستاذ سيف النصر التجاني هارون، وزير البنى التحتية والنقل، اكتمال الترتيبات الخاصة بالزيارة المرتقبة لوزير النقل المصري الفريق كامل الوزير، مشددًا على أهمية استثمار الزيارة في تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين السودان ومصر، وترجمة مخرجاتها إلى مشروعات تنموية تسهم في تطوير قطاع النقل والبنية التحتية بالبلدين.
جاء ذلك لدى ترؤسه اجتماعًا موسعًا بمكتبه مع رئيس اللجنة التحضيرية للزيارة، الأستاذ ياسر مادبو، مدير عام مصلحة الملاحة النهرية، بحضور عدد من رؤساء اللجان والفرق المختصة، حيث استمع إلى تقرير مرحلي تناول سير أعمال اللجنة ومستوى الجاهزية في الجوانب التنظيمية، والبروتوكولية، والفنية، والإعلامية، إلى جانب الترتيبات المتعلقة باستقبال الوفد المصري والبرامج المصاحبة للزيارة.
ووجه معالي الوزير جميع الوحدات والهيئات التابعة للوزارة باستكمال مصفوفات المشروعات ذات الأولوية وإرفاق الدراسات الفنية والمالية اللازمة، تمهيدًا لعرضها على الجانب المصري، لا سيما في مجالات السكك الحديدية، والملاحة النهرية، والطرق والجسور، والموانئ، بما يحقق نقلة نوعية في التعاون الثنائي ويعزز فرص الاستثمار والتنفيذ المشترك.
كما شدد على ضرورة إحكام التنسيق مع الجهات الحكومية ذات الصلة بالاستثمار، والعمل على تهيئة البيئة القانونية والإجرائية المحفزة، وتقديم التسهيلات والامتيازات اللازمة لجذب الاستثمارات، في ظل التوقعات بمرافقة وفد من الشركات ورجال الأعمال المصريين لوزير النقل المصري، بما يتيح فرصا واعدة لإقامة شراكات اقتصادية ومشروعات استراتيجية تخدم مصالح البلدين.
وفي إطار الاستعدادات المصاحبة، وجه الوزير بتدشين البرامج التنظيمية والفنية والإعلامية الخاصة بالزيارة، واعتماد خطة إعلامية متكاملة تواكب الحدث قبل الزيارة وأثناءها وبعدها، من خلال التغطيات الصحفية والإذاعية والتلفزيونية والإعلام الرقمي، وإنتاج المواد التعريفية والمطبوعات التي تبرز أهمية الزيارة وأبعادها الإستراتيجية، وتعكس توجه الدولة نحو تعزيز التعاون السوداني المصري والانفتاح على محيطها العربي والأفريقي.
وأكد الوزير أن الزيارة تمثل محطة مفصلية في مسيرة التعاون بين السودان ومصر، وفرصة حقيقية لدفع مشروعات النقل والبنية التحتية إلى مراحل التنفيذ، بما يسهم في دعم جهود التنمية، وتحفيز الاستثمار، وتعزيز التكامل الاقتصادي والإقليمي، وصولًا إلى شراكة مستدامة تحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.