وزير الحكم الاتحادي يبحث مع “لجنة نفرة التعليم” سبل معالجة الفجوة التعليمية وتأهيل المدارس بولاية الجزيرة
متابعات -المدقاق الإخبارية
بحث وزير الحكم الاتحادي والتنمية الريفية، المهندس محمد كرتكيلا صالح، بمكتبه، مع اللجنة الخماسية المصغرة لـ “نفرة التعليم بولاية الجزيرة” برئاسة الأستاذ عبد الرحيم الشيخ الوسيلة، قضايا التعليم وسبل تهيئة البيئة التعليمية بمحليات الولاية المختلفة.
وجاء اللقاء بهدف إطلاع وتنوير السيد الوزير بمخرجات الاجتماع المشترك الذي عقدته اللجنة مؤخراً مع رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس لمناقشة التحديات التعليمية الراهنة.
وكشف رئيس اللجنة، الأستاذ عبد الرحيم الشيخ الوسيلة، عن معانات ولاية الجزيرة من نقص حاد في الكادر التدريسي، حيث بلغ معدل العجز ٣٤ ألف معلم ومعلمة بمختلف المحليات.
وأوضح الوسيلة أن السيد رئيس مجلس الوزراء استجاب للأزمة ووضع عدد حزم من التصديقات العاجلة كـمرحلة أولى شملت تعيين 10 آلاف معلم ومعلمة،وإعادة تأهيل وصيانة 20 ألف مدرسة، وتوفير 100 ألف وحدة إجلاس مدرسي.
وأضاف رئيس اللجنة أن رئيس الوزراء رتّب كذلك لعدد من اللقاءات للجنة مع وزراء التعليم والتربية الوطنيةالاتحادية، المعادن، المالية، وتنمية الموارد البشرية. وفي هذا الصدد، أشار إلى أن وزير المالية ناقش معهم آليات دعم وتمويل تعيين الـ10 آلاف معلم، مرحباً بالدعم على أن يكون مناصفةً وتشاركاً بين الوزارة الاتحادية وحكومة ولاية الجزيرة.
وأكد رئيس اللجنة أن هنالك تحديات بالغة التعقيد تواجه اللجنة في توفير الدعم اللازم لتعيين وتثبيت الدفعة الأولى من المعلمين، مشدداً على أن ولاية الجزيرة بحاجة ماسة ومستمرة لتدخل ودعم الوزارات الاتحادية لمواجهة الوضع الإنساني والتنموي الحالي الذي تعيشه الولاية عقب الحرب.
من جانبه، أشاد وزير الحكم الاتحادي بجهود اللجنة، ودعا إلى ضرورة رفع تقرير مفصل وعاجل للسيد رئيس مجلس الوزراء يُحدد بدقة احتياجات الولاية الفعلية في قطاع التعليم.
ووجه الوزير بإعداد مصفوفة تنفيذية واضحة للعمل خلال الفترة القادمة، تستعرض بشكل دقيق كافة الإشكاليات والمعوقات التي تعترض سير الأداء، تمهيداً لتذليلها بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة.