أطورو والإستهداف الممنهج 

تقرير الرادار  

60

تجاوزت مشكلة أطورو في كاودا (90) يوما ولا تزال الأوضاع منذ 12 مارس الماضي محتقنة والحشود العسكرية للجيش الشعبي للحركة الشعبية شمال (الحلو) وحلفاءها الجنجويد في تأسيس تواصل تحركاتها في مناطق أطورو في (هيبان ، كاودا ، دبي ، الأزرق وغيرها) وقد شهدت مواجهات دامية ألقت بظلال سالب على حياة المدنيين وأمنهم واستقرارهم ، أدت إلى خسائر بشرية ومادية فادحة ومخلفة أوضاع إنسانية معقدة للغاية ..!.

 

الهدف ضرب قبيلة أطورو بقصد تشويه صورتهم

وكان رئيس التنسيقية العليا لقبيلة أطورو بولاية الخرطوم مقبول أبكر كافينا أكد في مؤتمر صحفي انعقد بالمركز الثقافي بأمدرمان في السادس من يونيو الجاري ، أكد شجبهم للقتل والعنف المفرط باستخدام الأسلحة الثقيلة ضد المواطنين في منطقة كاودا ،واتهم في الوقت ذاته قائد الجيش الشعبي عبد العزيز الحلو بافتعال الحروب بالمنطقة ، معتبرا أن الهدف ضرب قبيلة أطورو لجهة انها سياسات دخيلة القصد منها تشويه صورتهم ، محملا قائد الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو مسؤولية ما يحدث من حرب والزج بأبناء النوبة في كيان تأسيس والعمل على تحويلهم لمجموعات دموية يعملون مع المرتزقة على تهجير المواطنين .

أطورو إعترضت علي إعادة التخطيط وطالبوا بالتاجيل حتي انجلاء الأزمة

وكشف رئيس التنسيقية عن فحوى الأحداث الجارية في منطقة جبال النوبة بكاودا ، وقال أن الحركة الشعبية جناح الحلو قصدت قبيلة أطورو وهي القبيلة الوحيدة التي اعترضت على تحالف الحلو مع تاسيس ووجود الدعم السريع بالمنطقة ، ولذلك عمدت الحركة لرسم خطة لضرب القبيلة في مواردها من الارض والذهب بحجة القومية ، واستخدموا تكتيك لانعقاد مؤتمر الإدارة الأهلية في هيبان ،واقروا بند تخطيط حدود النوبة بين المكونات الاجتماعية ،وأن اطورو إعترضت وطالبوا بالتاجيل حتي انجلاء الأزمة وقالوا إن الوقت ليس مناسبا للتخطيط ولكن تم رفض المقترح واستهدفت الحركة قيادات أطورو وحدث ماحدث .

مقتل العشرات من المواطنين وتشريد ما تبقى منهم وحرق القري

وأماط رئيس التنسيقية اللثام أن العمليات أدت لمقتل العشرات من المواطنين من أطورو معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن وتدمير ممنهج لمعظم مساكن القبيلة واضرمت الحركة الشعبية جناح الحلو النيران فيها لتشريد أطورو قسرا في أسوأ ظروف إنسانية ، وانهم كتنسيقية عليا لأبناء أطورو اصدروا بيانا دعوا من خلاله لضبط النفس وتفويت الفرصة على الذين يتربصون بالمنطقة ، وقال أن المك لا يعلم بمن قاموا باقتلاع أوتاد الترسيم للحدود ، موضحا انهم قاموا باستدعاء ضباط عسكريين واتهموهم بالتؤاطو في ذلك الأمر وشكلوا لجنة تحقيق واللجنة فيها العناصر التي قامت برسم الاوتاد.

عزت كوكو يستهدف أطورو بتوجيه من الحلو

واتهمت التنسيقية عزت كوكو رئيس اركان الجيش الشعبي بتاجيج الموقف بإصدار أمر طوارئ لكل من يحمل سلاح من أطورو وحظر السلاح وبدأ يحشد قواته وأصدر أمر بضرب القبيلة وقام بعمل حرب ضد أطورو وفرض حالة الطوارئ على أبناء أطورو إلى جانب حملات اعتقال ،وبعدها طلعوا بيانات ذكروا فيها بأن هناك ضباط من أبناء أطورو بالتمرد وحرقوا جميع القرى بمنطقة كاودا وقاموا بعمليات نهب واسعة ، مؤكدا إنها سياسة تهجير ممنهجة ، قاموا بقفل جبال أطورو بطوق أمني قوى واصبحوا منتظرين لما يحدث ،واضاف أن القائد عزت كوكو قام بعمل خطط ضد القبيلة بتوجبه من عبد العزيز الحلو لإجبار أطورو للقبول بتأسيس ونهب ثروات المنطقة ولكن أطورو رفضت ذلك الأمر مطلقاً ، ونبه إلى ان قبيلة أطورو قبيلة منتجة ومسالمة ولا تعتمد على الآخرين .

هدفوا لتدمير الأمن والسلم الاجتماعي في محلية هيبان

وندد رئيس التنسيقية بما حدث وقال إن الحركة والجيش الشعبي قصدوا أطورو لأنهم اكبر مكون في جبال النوبة ولهم أرض غنية بالذهب والمعادن وخصبة زراعيا ، مؤكدا أن جميع القبائل مهددة بهذه السياسات ،وقال هدفهم تدمير الأمن والسلم الاجتماعي في محلية هيبان، وطمئن المواطنين بأنه لن يحدث زعزعة للسلم الاجتماعي في هيبان ، وطالب الاهل في محلية هيبان بالانسحاب من المعارك وتفويت الفرصة لمنع سقوط أطورو ومحلية هيبان ،وأوضح ان رؤيتهم تهدف للعمل على المحافظة للسلم الاجتماعي في هيبان واطورو،وشدد على ضرورة عقد مؤتمر عام للحركة الشعبية فوراً لتغيير القيادات من أجل الوقوف على الأحداث ومحاسبة من أرتكب جرما بمشاركة كل منسوبي الحركة الشعبية الذين تم طردهم ظلما لاسيما القيادات التاريخية،وناشد المجتمعات المحلية والإقليمية والدولية بالقيام بواجبها تجاه قبيلة أطورو لمعالجة الوضع الإنساني السيئ خاصة مع قدوم فصل الخريف .

 

غياب المعالجات الجذرية والحلول العملية الكفيلة باحتواء الأزمة

 

كشف ضباط بالحركة الشعبية شمال (الحلو) في بيان توضيحي

رقم (3) تحصل (الرادار) علي نسخة منه ، قالوا إنهم الضباط والقادة الذين إستهدفهم رئيس هيئة الأركان بالجيش الشعبي الفريق عزت كوكو أنجلو بحملته العسكرية ، التي عقدت الأوضاع الإنسانية والأمنية في محلية هيبان وظلت تشهد تدهورا مستمرا خلال الأشهر (الثلاثة) الماضية أثر على حياة مختلف فئات المجتمع المدني، في ظل غياب المعالجات الجذرية والحلول العملية الكفيلة باحتواء الأزمة ، وقال إنها فترة ستظل محفورة في ذاكرة أبناء المنطقة كواحدة من أقسى الفترات وأكثرها تعقيدا، حيث شهدت انتهاكات جسيمة .

 

مخاوف من تجدد المواجهات واتساع دائرة العنف وأعمال النهب

 

وقال أصحاب البيان وهم الضباط المطلوبين إنهم أصدروا عدة بيانات أكدوا من خلالها مغادرتهم المنطقة منذ 18 مايو 2026 ، غير أن الحشود العسكرية للجيش الشعبي والمجموعات المسلحة المتحالفة معه لا تزال تواصل تحركاتها العسكرية في محيط مناطق أطورو مما يثير مخاوف حقيقية من تجدد المواجهات واتساع دائرة العنف وأعمال النهب التي استهدفت المؤسسات العامة، والمنظمات الإنسانية، وممتلكات المواطنين، مما تسبب في دمار واسع للبنية الاجتماعية والاقتصادية في مناطق أطورو، وتعطيل سبل العيش وتعميق معاناة السكان المدنيين .

 

صمت محلي ودولي غير مبرر

والإنتهاكات ترتقي لمصاف الإبادة الجماعية والقتل بدم بارد

 

جانبه أصدر إتحاد محامي جبال النوبة 12 يونيو2026 بيان إدانة عاجل رقم (1) بخصوص الأحداث في كاودا (جبال النوبة) ضد قبيلة اطورو ،استنكر البيان الجرائم الوحشية والإنتهاكات الصارخة التي ظل يرتكبها الجيش الشعبية الحركة ضد المدنيين العزل بصفة خاصة من قبيلة اطورو ، وقالوا إنها ترتقي لمصاف الإبادة الجماعية والقتل بدم بارد، وسط صمت محلي ودولي غير مبرر ، وقال البيان إنهم ظلوا يتابعون الأحداث التاريخية المؤسفة ضد قبيلة أطورو احدي قبائل جبال النوبة في منطقة كاودا مناطق سيطرة الحركة الشعبية شمال (الحلو) ، تمخضت عنها مجازر مروعة وتطهير ممنهج في ظل انهيار إنساني كامل في جميع الظروف والمناحي .

 

جيش الحركة ينقذ سياسة التجويع الممنهج بمنع دخول الغذاء والدواء للمنطقة كأداة حرب إضافية

 

وكشف البيان عن حقيقة تفاصيل الأحداث الدموية التي شملت تصفيات جسدية يومية وإعدامات مباشرة لمدنيين عزل داخل منازلهم وفي الطريف لمناطق النزوح ، واستهداف الضعفاء من النساء والأطفال وكبار السن بالقتل الممنهج ووضح ذلك من خلال مقابر الاطفال التي ظهرت موخرا دون أي وازع ديني أو إنساني او أخلاقي ، واضح البيان أن المقابر الجماعية شملت دفن ضحايا الإعدامات العشوائية وإستهداف مسعفين حاولوا إنقاذ المصابين وترك بعض الجرحى ينزفون حتى الموت ، تزامن معها سياسة التجويع الممنهج ، حيث منع جيش الحركة دخول الغذاء والدواء للمنطقة كأداة حرب إضافية لإنهاء حياة من نجا من المواطنين بالرصاص ، وبالتالي أصبح البقاء على قيد الحياة بذاته معجزة يومية .

 

الحركة تعترف بتحرك قوة من جيشها لإخماد تمرد أطورو

 

حمل البيان الحركة الشعبية شمال الحلو وحكومة إقليم جبال النوبة

، المسؤولية القانونية والأخلاقية لعمليات التصفيات الجسدية المباشرة والقتل بدم بارد ، وقال إنها سجلت إعترافا من خلال البيانات التى أصدرتها واكدت بشكل واضح ان هنالك تمرد لقبيلة اطورو ضد الحركة وأن قوة من جيشها تحركت لدحر التمرد ، وبلا شك يعتبر هذ إقرار واضح وصريح بإنهم من قاموا بهذه الجرائم البشعة غير الإنسانية ،

مثلما أثبتتها الفيديوهات المصورة من أرض الواقع وشهادات العيان والنازحين الفارين من جهيم المحارق ،إنها عمليات إستهداف ممنهجة ضد قبيلة اطورو ، وتشكل جرائم حرب مكتملة الأركان وفق القانون الدولي الإنساني الجرائم ضد الإنسانية وتستوجب الملاحقة الجنائية الفورية أمام المحاكم الدولية خرقاً فاضحاً لاتفاقيات جنيف المعنية بحماية المدنيين وقت الحروب .

 

وختم بيان إتحاد محامي جبال النوبة بالتأكيد علي الآتي :-

 

1/ تحميل الحركة الشعبية شمال جناح عبدالعزيز آدم الحلو المسؤولة الكاملة عن المجازر والإنتهاكات بحق قبيلة اطورو في جبال النوبة بحكم أن هذه الأحدث تقع تحت مناطق سيطرة الحركة الشعبية واعترافهم بذلك من خلال البيانات الصادرة .

2/ أن الحركة الشعبية شمال (الحلو) هي المسؤولة عن الفتنة القبلية لمكونات مجتمع (هيبان) جبال النوبة وهي الوحيدة التي لديها مصلحة في ذلك بسبب التعدين وشركات التعدين في المنطقة التى تتبع للحركة الشعبية وأخرى تتبع للدعم السريع ووعد أصحاب البيان توضيح ذلك بالتفصيل لاحقا .

3/ مسألة ترسيم الحدود هي حق أريد به باطل ، المشكلة الحقيقية هي سرقة الذهب المتواجد في المنطقة والذي كشف تورط جهات خارجية والدليل إستئناف عمل الشركات في المنطقة بعد تشريد الاهالي من المنطقة .

 

4/ مازال هنالك المئات من المواطنين من قبيلة اطورو من بينهم نساء واطفال وكبار سن مطاردين في الغابات والجبال والكركير من قبل عناصر تتبع للحركة الشعبية وبكل أسف بعض القبائل المجاورة .

 

5/ يطالب إتحاد محامي جبال النوبة بصفته الإعتبارية ، الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال (الحلو) بوقف الاعتداءت الفورية ضد قبيلة اطورو وفتح ممرات امنة لتوصيل الغذاء والدواء للمدنيين العزل الأبرياء وإطلاق سراح جميع المعتقلين فورا .

 

6/ يوحه الإتحاد نداء عاجل للمنظمات الدولية والاقليمية المهتمة بحماية المدنيين والنساء والاطفال بالتدخل الفوري لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لإنقاذ الموقف .

 

نجاة رئيس شباب اطورو بكاودا من محاولة إستهداف بمسيرة للجنجويد بتوصية الحركة

 

وفي ذات الإطار طالب يوهانس

رئيس شباب قبيلة اطورو بكاودا ، طالب الحركة الشعبية شمال (الحلو) في رسائل مهمة الي قيادتها والجيش الشعبي بعدم التعرض مرة اخري لقري ومناطق القبيلة لأي هجوم أو تشريد من قبلهم ، محذرا في الوقت ذاته من محاولات لقبض الشباب الأبرياء من القبيلة والزج بهم في السجون ، مثلما يقبع عدد كبير من الشباب الان داخل سجون الحركة ، كما حذر ايضا من محاولة نزع السلاح من رعاة الأبقار التابعين للقبيلة ، حال رعاة القبائل الاخري الذين يمتلكون السلاح لحماية ممتلكاتهم وأبقارهم ، ومن الجدير بالذكر أن يوهنس قد نجا من إستهداف إغتيال من قبل مليشيا الدعم السريع الجنجويدية له بمسيرة بتوصية من الحركة الشعبية قبل شهر تقريبا في كاودا وتم تدمير السيارة التي كان يقودها ونجا يوهانس من محاولة الإغتيال ..!.

# الدعم السريع وتحالفها مليشيات إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .

الرادار .. الاربعاء 17 يونيو 2026 .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.