إستحقت العمليات العسكرية للقوات المسلحة والقوات المساندة في معركة الكرامة في اللواء (54) مشاة الدلنج في منطقة الدلنج في جنوب كردفان وغيرها، أن نطلق عليها (الدلنج .. جيش قنقر ..!) ، فقد تمكنت من تحرير منطقة التكمة الإستراتيجية ، أمس الإثنين السادس من أبريل 2026 من قبضة مليشيات الدعم السريع الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة وحليفها الحركة الشعبية – شمال (الحلو) في تحالفهم المبغوض تأسيس ،
ومرتزقتها ، رجالة وقوة وحمرة عين (جيش قنقر ..!) .
قال الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة في بيان له أمس أن تحرير منطقة التكمة الإستراتيجية تم بعد معارك بطولية ، أجبرت القوات فلول المليشيا على الفرار تاركة خلفها آلياتها ومعداتها في ميدان المعركة ، وبالتالي حققت القوات المسلحة إنتصارا باهرا وقد تكبّدت فيها المليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد ، شاركت فيها المتحركات المختلفة بهمة عالية تماما كما شارك فيها أهالي الدلنج بمختلف مشاربهم رجالا ونساء فأرهبوا العدو ..!.
علي كل بسطت القوات المسلحة سيطرتها الكاملة علي المنطقة ودخلت الدلنج (عروس الجبال) بعزة وكرامة واكملت المهمة التي خططت لها القيادة وكان الفريق أول الركن شمس الدين كباشي عضو مجلس السيادة ، نائب القائد العام وقتها والذي اصبح وفقا للهيكل الجديد عضو هيئة الاركان – مساعد شؤون البناء والتخطيط الاستراتيجي ، كان الرجل عند حسن الظن به ، فقد أولى المهمة جهده وجعلها مع إخوانه مكان أولوية ولذلك فضل جميعهم قضاء العيد بجانب جنودهم بالمتحركات في المحاور المختلفة بدلا عن العيد مع أسرهم مثل الآخرين ، مما كان له الأثر الدافع لرفع معنويات الأسود في معركة الكرامة .
علي كل تأتي أهمية سيطرة القوات المسلحة علي منطقة التكمة الإستراتيجية القريبة من الدلنج في هذا التوقيت ذو أهمية قصوي لتأمين المنطقة الزراعية المهمة في هبيلا والتي فقدت إنتاجها في مشاريعها الزراعية لسنتين عجاف بسبب حصار المنطقة بصورة ممنهجة بقصد تجويع أهل جنوب كردفان ، وبالتالي فإن السيطرة علي التكمة تأمن المشاريع الزراعية في هبيلا كما تأمن إنسياب الحركة في طريق (هبيلا – التكمة – الدلنج) .
وبل أصبح الطريق الي الدلنج سالكا وممرا آمنا لتوصيل التعزيزات العسكرية واللوجستية للمدينة بما يعزز قدرة القوات المسلحة باللواء (54) مشاة الدلنج والقوات المساندة في معركة الكرامة على التحرك في المنطقة في كل الإتجاهات وتأمين الطريق إلى كادوقلي (الحجر) وغيرها من المدن في جنوب كردفان ، كما إنها خطوة مهمة تعكس تحولا مهما في ميزان العمليات وتؤكد تحقيق مكاسب ميدانية نوعية لصالح الجيش ..!
علي كل جاءت الخطوة بعد أن فرضت القوات الجوية للقوات المسلحة سيطرتها وسيادتها علي الأجواء في الدلنج وغيرها وتمكنت من تدمير عشرات العربات القتالية في مناطق خور حجيرات وجبل الفراقل وكبيلا وحجر جواد التي خططت لها المليشيا لقطع طريق (الدلنج – كادقلي) ، كما تم تدمير عدد من الكاتيوشات والآليات في منطقة النيلة شمال شرق الدلنج وغيرها ، وتجمعات أخرى في مناطق الدبيبات وأبو زبد والدبكر والفرشاية وغيرها من مناطق غرب الدلنج .
في الواقع خسرت الحركة الشعبية – شمال (الحلو) الرهان ، وبل خسرت الدلنج وخسرت إحترام أهل جبال النوبة لها وهي تدعي إنها القوي الأمين علي قضيتهم ، ولكنها بكل أسف غدرت بهم وجلبت في صفوفها عصابات الجنجويد العدو الأول لهم والمرتزقة من النوير من جنوب السودان والحبش وغيرهم من الدول الافريقية تحاربهم ، وبل خسر أبناء الجبال تعاطف أهاليهم معهم فماعادت قضية الوطن تحتمل المساومات ..!.
فالمطلوب الآن من قيادة هيئة الاركان المشتركة للقوات المسلحة في ثوبها الجديد تحت قيادة الجنرال ياسر العطا إطلاق العنان لكل المتحركات لحسم المليشيا المتمردة والوصول لكاودا وغيرها وليس هنالك متسع من الوقت (الدلنج .. جيش قنقر ..!) .
# الدعم السريع وتحالفها تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الثلاثاء السادس من أبريل 2026 .