من خلال بوست للأستاذ عبد الماجد عبد الحميد ومقال لمهند الشيخ ومن خلال مساجلات بين شباب من الإسلاميين والمؤتمر الوطني ، ومداولات في مواقع التواصل الاجتماعي يتضح أن هنالك تباينات في الرؤى بشأن التعامل مع من غدروا بالحركة الإسلامية أو المؤتمر الوطني خاصة لا سيما الذين ذهبوا في صف مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة وتحالفاتها (تأسيس وصمود) ذراعين سياسيين للمليشيا وجهان لعملة واحدة في أسوأ عملية إزدواجية معايير ..!.
وبالتالي ما يدور بشأن رئيس إتحاد الشباب الوطني المتمرد المدعو ود أحمد وقبله القيادي بالحركة والحزب ونائب الرئيس السابق حسبو محمد عبد الرحمن الذي تباينت التقديرات بشأنه ، فيما يعتبره البعض هو الأخطر وقالوا المؤسس والمخطط للمليشيا وهو راعيها السياسي ، وسبق أن سالت شخصيا الرجل قبل الحرب وبعد أن أطلقت لجنة التمكين سراحه دون إخوانه وامتطي فارهات الدعم السريع وتحت حمايته وتسهيل حركته ، فقالها لي الرجل بكل برود هؤلاء هم أهلي ..! .
صحيح أن الحركة والحزب قالا إنهما فصلا حسبو من العضوية رغم أننا لم نعثر علي قرارا مكتوبا ، وربما لم يقل كلمته الفصل لأسباب تتعلق بالمؤسيسة الغائبة أو المغيبة ، مثلما في قضية رئيس الإتحاد الوطني للشباب السوداني ود أحمد والذي قال عنه مهند الشيخك ان مسؤل دائرة الولايات بأمانة الشباب بالمؤتمر الوطني وتم إختياره بصورة مؤسسية عبر لجنة رباعية لا تمت له بصلة قرابة أو مصلحة خاصة، بل كانوا من جغرافيا دولة 56 التي يحاربها ود أحمد مع أهله مليشيا الجنجويد ..! .
غير أن الفلسفة العامة للحركة والحزب حسب النظام الأساسي واضح ويعمل آليا لحسم الكثير من المغالطات في مثل هذه الظروف ، فبمجرد إنضمام شخص ما لحزب آخر تسقط عضويته تلقائيا ولاتحتاج لقرارات وبالتالي فإن الرؤية الكلية في حالة ود أحمد واضحة ولكنها يحفها الغموض في حالة حسبو محمد عبد الرحمن ..!.
علي كل ماحدث من المتمرد ود أحمد حسبما قال مهند الشيخ هو أول من قلب ظهره خيانة في خيابة ، أول من إرتمي في حضن المليشيات وسوق لهم نفسه وقبض المليارات لتأسيس تنظيما للمليشيا علي أنقاض الحركة الإسلامية واتجه لتأسيس حزب علي أنقاض المؤتمر الوطني ، وبكل أسف سلم المليشيا المتمردة كل المعلومات السرية وملفات خاصة عن الحزب والعضوية وغيرها وهو السبب في إعتقال قيادات في الحركة والحزب ، وبالتالي كيف لرجل بهذه المواصفات من السوء والغدر والخيانة يغفر له ليعود لحضن الوطن تحت العفو العام .. ؟!.
علي العموم عودة ود أحمد بموجب العفو العام حسب المعلومات فشلت ما بين يوغندا ومصر بسبب تعدد السماسرة والغدر والخيانة ببعضهم بعض وتقاطعاتهم التي أغضبت الجهات الداعمة التي كانت متحمسة لإنضمام الرجل وآخرين لحضن الوطن ، قال مهند أن مقربين من الأجهزة المختصة قدموا نصيحة في ذلك أطاحت بأحلام السماسرة والعملاء معا ، وعليه فمن يريدون إعادة المتمرد ود أحمد وتسويقه من جديد فإنها إصطدمت بحاجر صد قوي ، في تقديري هذا يفترض يكون مصير كل خائن غدر بالوطن .
# الدعم السريع وتحالفها تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الخميس الثاني من أبريل 2026.