لماذا لا تعتراف الإمارات رسميا ..؟! 

الرادار : إبراهيم عربي 

0 34

ما عاد دعم بن زايد الإمارات لمليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة في الحرب في السودان 

بالسلاح والمتحركات والعتاد والمرتزقة يخفى علي العالم ، وبل ظلت هذه الدويلة الوظيفية توفر السند للمليشيا وتحالفها في الحرية والتغيير (قحت) والتي تحورت الي تقدم وانشطرت الي صمود وتأسيس في أسوأ عملية تبادل أدوار لتوفير غطاء سياسي للتمرد ، فالشواهد كثيرة ولم تتوقف عند إعترافات مستشار رئيس دولة الإمارات عبد الخالق عبد الله في تلكم المقابلة التلفزيونية فحسب ..!.

 

صحيح أن مستشار بن زايد أكد المؤكد وقال أن بلاده ليست الداعم الوحيد للدعم السريع للحرب في السودان ، مما يعني أن الإمارات تدعم المليشيا ونحن نعلم إنها إستخدمت الدعم السريع مخلب قط لتنفيذ أجندة خارجية ، وهنالك عدد من دول الجوار الأفريقي مثلما سماها المستشار جنوب السودان في التدريب والدعم بالمرتزقة ، وتشاد التي فتحت حدودها ومطاراتها وابوابها ، وأثيوبيا التي خصصت أراضيها ومطاراتها وجنودها مرتزقة ، ويوغندا التي وفرت السند السياسي وغيره مثلما إستقبلت حميدتي بقصرها وآخرين كثر ساهموا في نقل السلاح والعتاد والمرتزقة وفيهم من سهل وفتح أراضيه وجميعهم تحت كشكشة الدولار .

 

علي كل قالت الزميلة (ألوان) أن إفادات لأسرى إثيوبيين قالوا إنهم أكثر من ألف مقاتل إثيوبي شاركوا في العمليات العسكرية من بينها معارك الكرمك وفقا لإتفاق بين ابي أحمد وقيادات تحالف تأسيس برعاية إماراتية ، وبل كشفوا عن أكثر من 20 معسكر لتدريب المليشيا والمرتزقة داخل الأراضي الإثيوبية ، إلى جانب وجود منصة لإطلاق المسيّرات التي استهدفت منشآت مدنية داخل السودان وآخرها النيل الأبيض فأحدثت فيها تدميرا وخرابا وأوقعت عدد من المواطنين قتلى وجرحى .

 

ولكن لماذا لا تعترف إمارات بن زايد والتي ظلت تتستر تحت عباءة الإنسانية في أسوأ عمليات تبادل أدوار وإزدواجية معايير ، وتحتمي بالخماسية دون ملاحقاتها ، فلماذا لا تعترف للسودان رسميا بأنها تقدم الدعم لوجستيا لمليشيا الدعم السريع وتحارب حكومة السودان عبر وكلاءها الجنجويد وتحالفهم المدني ، والمعلوم إنها طلبت الفشقة بمقابل (8) مليار دولار رفضها الجيش ، مما بكشف أن الإمارات وكيلة لإسرائيل خادمة لليهود في المنطقة ضمن إستراتيجية الاخيرة السيطرة من النيل للفرات ، مما يؤكد أن الإمارات دولة وظيفية والدعم السريع كان مجرد مخلب قط لتنفيذ أجندة مخابراتية دولية ..!.

 

علي كل فإن الدكتور عبد الخالق عبد الله أكاديمي ومحلل سياسي مهتم بقضايا الأمن والتحولات في الخليج ، ودرس في أمريكا وشغل عدة مواقع أكاديمية وبحثية في جامعة الإمارات ، ورئيس سابق للمجلس العربي للعلوم الإجتماعية ويعمل مستشارا لرئيس دولة الإمارات ويعلم من أين تؤكل الكتوف ولا يمكن ان تكون إفادته مجرد هراء هكذا (الشينة منكورة ..!).

 

علي كل لا تزال طائرات بن زايد تهبط في مطار نيالا تحمل أحدث الأسلحة ومعدات وفنيين ومرتزقة ومع الأسف الحكومة تعلم ذلك جيداً، وتلك معلومات تعلمها كل المخابرات الدولية ووثقت لها الوسائط ونقلتها عبر تقارير دولية مختلفة ، مثلما كشفت ملابسات سقوط الكرمك عن الكثير من الشواهد التي تثبت دعم الإمارات وتورطها في الحرب في السودان ، وتثبت واقعية شكوى الحكومة بالثابتة بالمنابر الدولية .

 

وبالتالي على الإمارات أن تعترف رسميا للسودان وتجلس معه في طاولة التفاوض وهو شرط قدمته الحكومة ضمن خارطة الطريق التي دفعت به لطاولة مجلس الأمن شرطا للتفاوض وقبلها إشترطت تخلي الأمارات عن دعم المليشيا الإرهابية المتمردة .

# الدعم السريع وتحالف تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .

الرادار .. الأربعاء الأول من أبريل 2026 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.