أدركوا العروسين ..! 

الرادار / كتب : إبراهيم عربي 

0 93

نشكر كل الذين تواصلوا معنا ونشاركهم ذات الهموم وذات التخوفات من تكرار الهجوم علي العروسين الدلنج (عروس الجبال) والأبيض (عروس الرمال) حيث تهددهما المليشيا بمصير الفاشر وبابنوسة ، وقد كتبنا عدة مقالات في هذا الإطار من قبل وآخرها قبل (عشرة) أيام تحت عنوان (احذروا قون العشية ..!) وقلنا أن اللواء (54) مشاة الدلنج يجد منا الإشادة، ولكن المليشيا تخطط وتعمل جاهدة لإسقاط الدلنج (عروس الجبال) قبل موسم الأمطار والذي يبدأ مبكرا في جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق ويصبح بمثابة (قون العشية ..!) . 

 

علي كل نضم صوتنا لصوت

الحاج عبد الرحمن حماد جرو

الرقيب باللواء (54) مشاة الدلنج ، حيث لا تزال حشود مرتزقة مليشيا الجنجويد الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة تهدد الدلنج (عروس الجبال) للسيطرة عليها، رغم هزيمتها في أكبر وأعنف هجوم علي المدينة أمس السبت، جلبت لها تأسيس مليشياتها من شتات الأرض ومرتزقتها النوير الذين إغتصبوا النساء وفعلوا ما فعلوا من الفاحشة في دار المسيرية فأبكت الرجال قبل النساء ، حتي تعوذ منها بوق المليشيا الفاضل الجبوري لأنها دخلت بيتهم وطالت أسرتهم ، غير أن الحشود لا تزال مستمرة في أبو زبد والفولة وبابنوسة والمجلد والميرم ولقاوة والدبكر وغيرها ، تهدد وتتوعد عروس الجبال بالمزيد وقد طالت مسيراتهم وأسلحتهم الثقيلة أهالي الدلنج في أنفسهم وأسرهم وفي ممتلكاتهم ومؤسساتهم الخدمية والتنموية .

 

في الواقع صحيح أن الوضع في الدلنج أفضل من بابنوسة والفاشر وغيرها ، وهي ذات طبيعة مقاتلة ، وتقاتل أرضا وشعبا في معركة الكرامة ولأهلها مقولة يعتزون بها ، يقولون أن من قصد الدلنج عروس الجبال بسوء لا يستطيع أن يدخلها وستحاربه الأرض والطبيعة قبل شعبها الذين يقاتلون مع الجيش بالساطور والفؤوس والعصى ، ولعل هذا ما عملت عليه الحركة الشعبية شمال (الحلو) وتحالفها بحصار الدلنج وتكثيف هجماتهم وتنوعها ، ولذلك جلبت المرتزقة النوير بجانب تنشيط قواتها وخلاياها بالداخل مع تواصل عمليات القصف بالصواريخ والمسيرات بغية موت الدلنج تحت الحصار.

 

فيما يزداد الوضع في الأبيض (عروس الرمال) تعقيدا وقد عادت المليشيا المتمردة أدراجها حتي الدانكوج (30) كلم شمال الأبيض وعززت قبضتها علي بارا وأم سيالة وأم قرفة وجبرة الشيخ وتسللت قواتها وخلاياها والمتعاونين معها لداخل الأبيض من كل الإتجاهات في ظل تراخي عام رسمي وشعبي وقد فقدت المقاومة الشعبية بريقها وألقها بسبب التقاطعات والمماحكات السياسية والتكالب علي السلطة وإستشراء الفساد والمحسوبية والشللية في وقت حرج ينذر بكارثة .

 

علي كل لا يزاود علينا أحد نحن مع القوات المسلحة والقوات المساندة لها في خندق معركة الكرامة وكل من لم تحدثه نفسه بذلك فليراجع وطنيته ، وبالطبع مع قيادة البلاد ونؤيد إستمرارها في الحكم لسنوات إنتقالية ، ولكن بكل أسف يبدو أن القيادة منشغلة أكثر بتوددها للعملاء القحاتة في تقدم وصمود وتأسيس ومن لف في فلكهم ، ويبدو إنها منشغلة بالإعداد لحملة انتخابية مبكرة لا داعي لها ، أعتقد إذا جعلت تركيزها للقضاء علي المليشيا الإرهابية المتمردة أولوية ستأتيها السلطة طائعة مختارة ومحمولة علي أكتاف الشعب ..!.

 

علي أي حال حذرنا وظللنا نحذر كثيرا من أي تهاون أو تفريط، وماحدث بالكرمك كارثة ، والآن نصدع بالصوت العالي أدركوا العروسين (الأبيض والدلنج) ولا يكتمل ذلك دون أن تطلقوا العنان للمتحركات ياقيادة للوصول عبر طريق الصادرات غربا حتي الأبيض وشمالا حتي أم كدادة والفاشر في شمال دارفور وغربا حتي الضعين في شرق دارفور ونيالا وأم دافوق في جنوب دارفور والجنينة في غرب دارفور وزالنجي وجبل مرة في وسط دارفور ، وبالطبع النهود وبابنوسة والفولة والمجلد والميرم وابوزبد ولقاوة في غرب كردفان والدبيبات وحتي الدلنج وكادقلي وكاودا في جنوب كردفان .

 

مع الأسف بدأ الناس منشغلون

بترتيبات العودة الي الخرطوم التي تبوأت فيها عناصر المليشيا المتمردة مقاعدها بدولاب الدولة والشركات ووسط المجتمع من متعاونين وخلايا نايمة وغيرهم بالأحياء والأسواق والطرقات ،

فالمليشيا ليست بعيدة منكم حيث

تقصف مسيراتها كوستي الدويم الآن وتتواجد قواتها على بعد (130) كلم فقط من الخرطوم تخطط للعودة من جديد كما كانت فلا مناص وإلا أن تشمروا سواعد الجد للقضاء عليها قبل أن تقضي عليكم (النوم بجيب اللوم ..!) .

# الدعم السريع وتأسيس مليشيا إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .

الرادار.. الأحد 29 مارس 2026.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.