مثلما كانت الكرمك مقبرة للغزاة المرتزقة الأثيوبيين والجنوبيين والصوماليين وشتات الجنجويد وغيرهم ، ستظل الدلنج عروس الجبال بجنوب كردفان مقبرة الغزاة أيضا ، وقد صدت منذ فجر اليوم السبت 28 مارس 2026 (أربعة) وثبات هجوم علي المدينة من (ثلاثة) محاور (الغرب والشمال والجنوب الغربي) لمليشيات آل دقلو الجنجويدية الإماراتية الإرهابية المتمردة وفي تحالفها المبغوض تأسيس التي جلبت لها المرتزقة النوير وغيرهم من شتات الأرض ، فالدلنج ثابتة صامدة أرضا وشعبا صمود الجبال في صف القوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة
وستظل مقبرة للجنجويد مثلما كانت الكرمك ..!.
علي كل لا أعتقد ستتوقف هذه المليشيا الإرهابية عن هجماتها
مهما فقدت من خسائر بشرية ومادية فلا يهمها كم خسرت من المرتزقة تحت علف الدولار الإماراتي ، وبالتالي لا بد من حسمها بالقوة لتصبح الدلنج مقبرة لهم تماما مثلما أصبحت الكرمك مقبرة وانتفضت مقجة لترد الصاع صاعين، فالتاريخ يعيد نفسه من جديد في الدلنج عروس الجبال التي أهلكت قيادات المليشيا اليوم مثلما أعادت الكرمك الصخرة التي تكسرت عندها كل رهانات الأعداء بكرامة وكبرياء وعزة وشموخ ، حيث أعادت الكرمك (الحجر الجبل) أمجاد النضال أرضا وشعبا مع القوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة ..!.
من الواضح أن العميل المتمرد عبد العزيز الحلو قائد الحركة الشعبية شمال لم يتعظ من غدر الجنجويد ويتحدث عن خيانتهم ، وهو بكل أسف خان العهد وغدر بأبناء جبال النوبة والنيل الأزرق في أنفسهم وفي أهاليهم وقد إرتمى بهم فلنقايات في أحضان أسيادكم الجنجويد آل دقو تحت كشكشة الدولار ، فلتعلم أيها العميل الحلو هاهي القوات المسلحة قيادة وضباط وضباط صف وجنود في الميدان وتلك فنون وتكتيكات قتالية وإستراتيجيات تجيدها ، فإن القوات المسلحة لكم بالمرصاد ومثلما كانت الكرمك (الصخرة) مقبرة لقواتكم والغزاة من المرتزقة سترفع الدلنج التمام ولن تأتي عروس الجبال ولن يأتى من قبلها السودان بإذن الله ..!.
علي كل لم يجد العميل الحلو وهو يقود الحركة الشعبية شمال لحتفها في الكرمك ، لم يجد ما يواري به سوأته إلا تلكم المناحة والشكوى المرة لطوب الأرض حينما قاتلت الكرمك بشرف أرضا وشعبا مع القوات المسلحة والقوات المساندة في معركة الكرامة ، وبالطبع فإن المتمرد الحلو ونائبه في الحركة الشعبية شمال جوزيف توكا أكبر الخاسرين في حركتهم في معركة الكرمك ولذلك طفق يتحدث عن خيانة رفاقه الذين هربوا وتركوهم يواجهون مصيرهم مما ألحقت بهم خسائر كبيرة وسط قواته القليلة في معارك الكرمك بإقليم النيل الأزرق .
بكل أسف مايحير ويرفع حاجب الدهشة صمت القوات المسلحة وصمت الناطق الرسمي بإسمها وصمت معها الإعلام الرسمي للدولة والإعلام المساند لمعركة الكرامة من أصحاب الإمتيازات وتركوا المواطنين في حيرة من أمرهم يتلقون معلوماتهم من أبواق المليشيا وفبركات غرفها الإعلامية ولو لا جهود نفر من الزملاء المخلصين لصدق الناس أن قائد منطقة الكرمك العسكرية تم أسره من قبل المليشيا ، ولصدقوا أن المليشيات إحتلت قيادة اللواء (54) مشاة الدلنج ولصدق الناس إنها قطعت الطريق وتحاصر الأبيض وفي طريقها إلى أم درمان .
في تقديري أن ما حدث بالكرمك إبادة للمرتزقة وحصاد مر للمليشيات تجاوز عدد القتلى (ألف) شخص حصدتهم مسيرات القوات المسلحة والعشرات من عربات الدفع الرباعي وكميات من العتاد وكثير من الأسرى ، خسرت الحركة الشعبية شمال (الحلو) وخسر جوزيف توكا الرهان وخسر حمودة البيشي ماتبقوا من أبناء عمومته سمبلة تحت كشكشة الدولار مثلما خسر أبي احمد وخسرت أثيوبيا كما خسر الصوماليين وخسرت مليشيات الجنجويد التي جاءت من شتات الأرض .
علي كل إقتصت عروس الجبال لشقيقاتها (أبو زبد ، بابنوسة ، الميرم ، الفولة، المجلد وغيرها) التي إجتاحتها مليشيات النوير المرتزقة الذين نهبوا الممتلكات وإغتصبوا الحرائر حيث إستنجد أهلها وطلبوا النصرة وهاهي الدلنج ترد الصاع صاعين لتمسح الدمعة وتبرد الحشا لتصبح أرضها مقبرة للغزاة ..!،
ولابد أن تتواصل العمليات بصورة حاسمة لتحرير كردفان قبل تساقط الأمطار التي طلت بشائرها وتوفير الأمن والإستقرار للمواطنين .
# الدعم السريع وتحالف تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. السبت 28 مارس 2026 .